شملت كل ما يقتل الإنسان وينتهك كرامته…زمزم …..جرائم شاهدة على وحشية مليشيا الجنجويد

التاريخ:

انشر المقالة :

شملت كل ما يقتل الإنسان وينتهك كرامته
زمزم …..جرائم شاهدة على وحشية مليشيا الجنجويد
التميز نيوز: انصاف العوض
عكس هجوم المليشيا على معسكر زمزم واحدة من الصورة الوحشية والبربرية التى تنتهجها المليشيا المتمردة ضد الشعب السودانى والرغبة المتجزة فى القتل والنهب والتنكيل كونها السمة المايزة  للجنجويد حيث قامت  بقتل الالاف  ، وإحرقت الأسواق والخيام، واستهداف العيادات الصحية وقتلت الأطباء. والأشد فظاعة، هو اعتمادهم سياسة “الأرض المحروقة” على مساحة تعادل 165 ملعب كرة قدم، ما يؤكد الطابع المنهجي لتدميرهم وحرقهم للمنطقة بالكامل، في مشهد لا يترك مجالًا للشك أن ما يحدث هو إبادة جماعية جديدة بحق سكان دارفور.


جرائم موثقة
قال مصدر عسكري سوداني لقناة الجزيرة الإخبارية  إن قوات الدعم السريع اقتحمت مخيم زمزم للنازحين قرب مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور غربي السودان، وشرّدت المقيمين فيه وقتلت عددا منهم.
وأشار المصدر إلى أن الآلاف وصلوا إلى مدينة الفاشر سيرا على الأقدام هربا من مخيم زمزم الذي اقتحمته المليشيا  ويبعد 12 كيلو مترا غرب مدينة الفاشر.
من جهتها، أعلنت “منسقية مقاومة الفاشر”  أن عدد ضحايا الهجمات  على المدينة ، بما فيها مخيما “زمزم وأبو شوك” للنازحين، أمس السبت، تجاوز 320 قتيلا وجريحا.
ولليوم الثالث على التوالي، تواصل قوات الدعم السريع هجومها على مخيم زمزم الذي يضم نحو نصف مليون نازح، وفق مصادر محلية.

تمايز عرقى
ووفقا للمختصين فى الشأن السوداني ليس كل سكان المعسكرات فى دارفور نازحين  خاصة معسكر زمزم  الذى  نشأ في 2004م ومثله مثل بقية معسكرات النازحين بدأ في إكتساب ملامح المدينة الدائمة.
وتبلغ مساحة المعسكر حوالي 24 كيلومتر مربع وبه حوالي 23 مدرسة وسوق كبير وعدد من المستوصفات ومن حيث الموقع فإن معسكر وزمزم لا يلاصق الفاشر فبينهما مسافة عدة كيلومترات وطريق المدينة المعبد   داخل زمزم.
في 2006م بعد مؤتمر حسكنيتة وإنشقاق الحركات بدأ ذلك يؤثر في التركيبة السكانية للمعسكرات وبدأت عمليات نزوح ومغادرة صامتة بين المعسكرات وحدث فرز قبائلي فصار غالب معسكر زمزم من الزغاوة أما معسكر أبو شوك شمال الفاشر الملاصق لها صار   اغلب سكانه  من قبيلة الفور


أدانات أممية
في جلسة عاصفة أصدر مجلس الأمن الدولي في جلسته الأخيرة ، بياناً سجل من خلاله إدانة قوية للمليشيا المتمردة في السودان، وأدان البيان بشكل واضح وبشدة الهجمات المتكررة التي شنتها  على الفاشر ومخيمي زمزم وأبو شوك للنازحين خلال الأيام الماضية.
و أبدى الأعضاء قلقهم إزاء تقارير تفيد بأن الهجمات  أدت إلى مقتل 400 شخص على الأقل منهم أطفال وما لا يقل عن 11 عامل إغاثة.
وطالب الأعضاء  بمساءلة المليشيا على هذه الهجمات. وأشاروا إلى قرار المجلس رقم 2736 الصادر عام 2024، مجددين التأكيد على مطالبتهم  حصار الفاشر ودعوتهم إلى الوقف الفوري للقتال وإلى تهدئة التصعيد في الفاشر وما حولها.


استياء دولي
وفي موجة تنديد دولية، قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، إن تقارير صادمة من الفاشر في دارفور تشير إلى أن هجمات عشوائية من قوات الدعم السريع أدت إلى مقتل مدنيين، منهم عاملون في الإغاثة.
من جانبها، قالت منظمة الصحة العالمية، إنها تشعر بالاستياء الشديد حيال الهجوم على مخيم زمزم للنازحين جنوبي مدينة الفاشر، الذي أودى بحياة عاملين في المجال الصحي، في أثناء تقديمهم الرعاية الصحية.
أهداف مغلفة
و قال الخبير في العلاقات الدولية والشؤون الأمنية والعسكرية عامر حسن عباس، إن هدف الدعم السريع هو السيطرة الكاملة على مدينة الفاشر باعتبارها العاصمة التاريخية لإقليم دارفور بكل ولاياته الخمس.
وأضاف حسن، في تصريحات للجزيرة نت،
أن اقتحام المخيم يأتي رغم وجود القوات المسلحة داخل مدينة الفاشر إلى جانب وجود قوات متحركة خارجها تعمل على قطع خطوط الإمداد عن الدعم السريع وتضعف من قدراته.
واضاف  بإن الهدف من الضغط على مخيم زمزم، هو إفراغه من المدنيين وبعث رسالة مفادها، أن الدعم السريع مستعد لدخول مدينة الفاشر حتى وإن كلفه ذلك ارتكاب جرائم حرب، وهو ما وثقته فيديوهات من داخل المخيم لعمليات تصفية عرقية.
وأكد أن ما جرى في مخيم زمزم “ليس سوى امتداد لجرائم المليشيا المتمردة في مدن السودان الأخرى ونسخة مكررة مما حدث في مدينة الجنينة العاصمة التاريخية لقبيلة المساليت في غرب دارفور، وهو أيضا محاولة للضغط على سكان الفاشر ودفعهم إلى الخروج من المدينة”.
وأوضح، أن مخيم زمزم يؤوي نازحين لجؤوا إليه هربا من بطش الحركات المسلحة في الإقليم وتوجه معظمهم إلى المدن الكبرى بحثا عن حماية الجيش والحكومة، ولهذا تنتشر معسكرات النزوح قرب عواصم الولايات باعتبارها مناطق آمنة خاضعة لسيطرة الجيش


مناشدة دولية
واكدت القيادية بالحزب الإتحادي الأصل دكتورة شذي عثمان الشريف على ضرورة ان يتخذ المجتمع الدولي خطوات ملموسة ضد ممارسات مليشيا الدعم السريع  والمسؤولين عن الفظائع التي ارتكبتها في مخيمي زمزم وابوشوك
وشددت على ضرورة تأكيد مبدأ عدم الإفلات من العقاب مشيرة الي الجرائم التي ارتكبتها المليشيا من عمليات اغتصاب وانتهاكات لحقوق الإنسان والإستهداف على مبدأ عرقي ومنع وصول الإمدادات الإنسانية لمدينة الفاشر بجانب الحملة الممنهجة لتنفيذ إبادة جماعية ضد مجتمعات دارفور.
واكدت الشريف فى تصريحات صحفية  ان ما حدث من المليشيا في زمزم وابوشوك جريمة ابادة متكتملة الأركان وان على مجلس الأمن اتخاذ اجراءات ضد المليشيا ومن يقومون بدعمها لتنفيذ مخططها الإجرامي .


فيما كشف تقرير مصور لقناة CNN   عن جرائم مروّعة إرتكبتها المليشيا  (الجنجويد) في إقليم دارفور بالسودان. يوثّق الفيديو، باستخدام صور الأقمار الصناعية وشهادات منظمات إغاثية، الهجوم الوحشي الذي شنّته المليشيا على مخيم زمزم للنازحين، وهو مخيم يعاني من المجاعة ويأوي آلاف المدنيين الذين فروا من الحرب.






















مقالات ذات صلة

منتخب مصر إلى دور الثمانية بعد فوزه على بنين

حقق المنتخب المصري فوزا على منتخب بنين 3 - 1 في بطولة أفريقيا ليصعد الفراعنة إلى ربع النهائي...

مجلس الوزراء يتبني توصيات ندوة الدبلوماسية الشعبية

أكد ممثل الأمانة العامة لمجلس الوزراء د. آدم الزبير تبنيهم توصيات ندوة ” دورة الدبلوماسية الشعبية في معركة...

من معبر أشكيت.. مدير عام قوات الجمارك يؤكد وقوف قواته مع القوات المسلحة وتسهيل حركة التجارة والعودة الطوعية للركاب

من معبر أشكيت.. مدير عام قوات الجمارك يؤكد وقوف قواته مع القوات المسلحة وتسهيل حركة التجارة والعودة الطوعية...