تسعى بريطانيا  لاجهاضها وحماية نظام ابو ظبي ..الغارديان :دبلوماسيون افارقة ومؤسسات حكومية واقليمية   يحركون دعاوى قضائية ضد الإمارات بشأن السودان

التاريخ:

انشر المقالة :


تسعى بريطانيا  لاجهاضها وحماية نظام ابو ظبي..
القارديان :دبلوماسيون افارقة ومؤسسات حكومية واقليمية   يحركون دعاوى قضائية ضد الإمارات

التميز نيوز :انصاف العوض

أكدت صحيفة الغارديان البريطانية ممارسة مسؤولين في وزارة الخارجية البريطانية ضغوطاً على دبلوماسيين أفارقة لتجنّب انتقاد الإمارات ودورها  في دعم تمرد مليشيا آل دقلو الارهابية الامر الذى يسلط الضوء  على علاقات بريطانيا بنظام ابو ظبى.
وكشفت الصحيفة عن عراقيل تضعها بريطانيا  امام اجتماعات يعقدها كبار الدبلوماسيون الافارقة فى اديس ابابا من أجل اجراء قانونى ضد الإمارات لدورها فى دعم تمرد المليشيا. واضافت بأن بريطانيا تسعى  لاجهاض إدانة الإمارات.


تحرك افريقى

ويقول، المحامي الدولي في حقوق الإنسان بمركز راؤل وولبيرغ لحقوق الإنسان دايموند.تاتسون : أخبروني أن بريطانيا لا تشجع الدول لادانة الإمارات العربية المتحدة.   ويضيف إن هناك دبلوماسيين أفارقة كباراً يعقدون محادثات بإثيوبيا من أجل البحث عن تحرك قانوني ممكن ضد الإمارات ودورها في القتال، وإن بريطانيا تقوم بمحاولات لمنع الدول من ادانتها

ووفقا للصحيفة شارك في محادثات أديس أبابا،  سلطات تنمية حكومية متعددة، وثماني دول في مجموعة شرق أفريقيا التجارية، إلى جانب دبلوماسيين آخرين.
فيما كشف دايموند تاودسون الذى حضر الاجتماعات عن تطلعهم إلى بناء آلية دعم وحماية للمدنيين [في دارفور]، وتحركات لمحاسبة الإمارات العربية المتحدة في “محكمة العدل الدولية. أو اى محاكم أخرى في المنطقة.


تكميم بريطانى:

ووفقا للصحيفة وجد دايموند، الذي شارك في رئاسة تحقيق مستقل أدلة واضحة ومقنعة عن ارتكاب مليشيا الدعم السريع إبادة في دار فور، وقال : كنا نتابع الآثار المترتبة على هذه النتائج، وخرق معاهدة الإبادة الجماعية  التى نصت عليها قوانين للأمم المتحدة  وضرورة التزام  الدول  بواجباتها.


وترى الصحيفة ممارسة بريطانيا لدعم المليشيا يعد دليلا على أنها تقدم الأولوية لعلاقاتها مع الإمارات على مصير المدنيين المحاصرين في الفاشر، والتي يعيش فيها 1.8 مليون نسمة.
وبحسب الصحيفة فأن وزارة الخارجية والكومنولث نفت نفياً قاطعاً المزاعم، وقال متحدث باسمها: “الاتهامات غير صحيحة بالمطلق، وتستخدم بريطانيا تأثيرها لدعم الجهود من أجل سلام دائم.
توثيق اممى:
وبالرغم من النفى البريطانى للادانة الا ان هئية رصد تابعة للأمم المتحدة وصفت الاتهامات للإمارات ودعمها للمليشيا بأنها “موثوقة.
والأسبوع الماضي، نشر مخبر الأبحاث الإنسانية في جامعة ييل صوراً لطائرة تجارية تحلّق في مناطق تسيطر عليها قوات الدعم السريع قرب الفاشر، ويطابق وصفُ الطائرةِ الطائرات التي تهبط في تشاد، التي تنقل منها الأسلحة الفتاكة للمليشيا وأثارت الصور أسئلة حول عمليات إمداد أسلحة لها  من الإمارات، رغم عدم معرفة من يدير طائرة إليوشين-76. وقال مدير مخبر الأبحاث الإنسانية، ناثالين ريموند:  هناك حاجة لأن يحقق مجلس الأمن الدولي، والذي يستطيع توجيه سؤال للإمارات، وإن كانت متورطة.
حمالة الحطب:
 وتعتبر بريطانيا حاملة القلم  للسودان في مجلس الأمن، أي أنها تقود نشاطات المجلس المتعلقة بثالث أكبر دولة في أفريقيا، من ناحية المساحة. وفي ردهم على الادانات أشار مسؤولون في وزارة الخارجية البريطانية إلى القرار الذي دفعت به بريطانيا بمجلس الأمن الدولي، يوم الثلاثاء، وطالب قوات المليشيا “وقف حصارها” على الفاشر، آخر مدينة في  دارفور خارجة عن سيطرتهم ودعا القرار كل الدول الأعضاء للامتناع عن التدخل الخارجي والبحث عن إثارة النزاع وعدم الاستقرار” والالتزام بحظر تصدير السلاح إلى دار فور.  
لقاءات سرية:

 ويرى النقاد بحسب الصحيفة بإن هذه الجهود جاءت متأخرة، وبعدما وصلت حملة المليشيا  ذروتها بحصار الفاشر. كما انها طرحت التساؤلات  حول دور الإمارات في لقاء عقد  بين مسؤولي وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية وأعضاء من ابناء دارفور بالمهجر في بريطانيا، والتي جاءت بعد كشف “الغارديان” عن المحادثات السرية بين بريطانيا والمليشيا.
فيما اتهم عبد الله إدريس أبو قردة، رئيس جمعية ابناء دارفور بالمهجر  بريطانيا بتغليب علاقاتها مع الإمارات على مصلحة المدنيين، وهو ما نفاه المسؤولون.
وقال أبو قردة: نحن قلقون من مصالح بريطانيا، وليس مفيداً أن يكون للإمارات نفوذ على بريطانيا التي لا تهتم بواجباتها الأخلاقية.

 وتمثل جمعية ابو قردة  أكثر من 30,000 دارفوري في بريطانيا، وهي الأكبر في العالم، وتمثّل كل الجماعات الإثنية التسع في دار فور.

ديناميات جيوسياسية

 وقالت خلود خير، المحللة السياسية السودانية للصحيفة : إن الديناميات الجيوسياسية توضح  المحاولات المستميتة لحماية الدولة الخليجية واضافت  لقد جعلت الإمارات نفسها طرفاً لا يستغنى عنه في الغرب، وبخاصة في الولايات المتحدة، وكضامن للأهداف الإستراتيجية في المنطقة.كونها  تساعد الولايات المتحدة للحد من الهيمنة الصينية في أفريقيا من خلال التفوق على بكين في النفقات، وللحصول على ضمانات أمنية أمريكية.

ونبهت الصحيفة إلى أن  منظمات حقوق الإنسان سلطت الضوء على  العلاقات الاقتصادية والروابط بين الإمارات والرموز البريطانية البارزة، مثل وزير الخارجية ديفيد كاميرون. وكرئيس للوزراء وقالت ان كاميرون انشأ في 2013،  وحدة سرية في مقر الحكومة بهدف جذب حكام الإمارات لاستثمار مليارات الدولارات في بريطانيا.
 وقال وزير الدفاع، غرانت شابس، إنه يتوقع حصول بريطانيا على مليارات الجنيهات كاستثمارات من الإمارات العربية المتحدة.

مقالات ذات صلة

منتخب مصر إلى دور الثمانية بعد فوزه على بنين

حقق المنتخب المصري فوزا على منتخب بنين 3 - 1 في بطولة أفريقيا ليصعد الفراعنة إلى ربع النهائي...

مجلس الوزراء يتبني توصيات ندوة الدبلوماسية الشعبية

أكد ممثل الأمانة العامة لمجلس الوزراء د. آدم الزبير تبنيهم توصيات ندوة ” دورة الدبلوماسية الشعبية في معركة...

من معبر أشكيت.. مدير عام قوات الجمارك يؤكد وقوف قواته مع القوات المسلحة وتسهيل حركة التجارة والعودة الطوعية للركاب

من معبر أشكيت.. مدير عام قوات الجمارك يؤكد وقوف قواته مع القوات المسلحة وتسهيل حركة التجارة والعودة الطوعية...