هذا توقيعي……انصاف العوض
نجوم الجمارك …بايهم اقتديتم اهتديتم
تعد إدارة الجمارك درة وزارة الداخلية وحجر زاوية الاقتصاد السودانى.
ولا يأتى تميزها من كونها اهم روافد الدعم اللوجستى والمالى لمعركة الكرامة والاقتصاد السودانى كلل فحسب بل لتميزها فى اداء مهنى رفيع ومتطور ومتنامى مهتم بقضايا عدها الآخرون رفاهية وعدتها الجمارك مطلوبة.
ولعل ذلك جاء بسبب اكتظاظ الإدارة بالنجوم من الكفاءات التى تزخر بها وزارة الداخلية عقل الوطن الراجح وقلبه النابض بالحياة .
ومع كل سيرة وسريرة تنبض انجازات الجمارك وعدا يتمشى على قدمين وأمل يطل بعينين كيف لا والجمارك حينما تنجز لا تذكر أن ذلك تم وسط الحرب وبامكانيات ضعيفة ومحدودة وذلك أن إيمانهم بامكاناتها عنان السماء وضياء فوهات الأمل لديها تعداد سنوات الوطنية والإنجاز الضوئية وهى ترى الوطن بحلته الزاهية البهية وشموخه وجبروته كل الأحوال سلما وحربا .
ولعل هذا جاء من اثر قديم ومتأصل فى الجمارك التى لا تهدأ أسلحة حربها ضد أعداء الوطن من المهربين والمخربين والمندسين وغيرهم الذين يوهنون جسد الوطن بمختلف صنوف المخدرات والاسلحة وكل ما هو قادر على تهديد وجوده وجودة حياته .
وعندما جاءت الحرب وجدت الدربة من أبناء الجمارك يطفون اوارها بالذات والاجساد والأرواح وهم يسندونها بما أعدوا من قوة ورباط خيل يرهبون به عدو الله وعدو الوطن وآخرين لا نعلمهم يعلمهم حراس الداخلية من نسور الجمارك .
والقراءة فى سفر انجاز الجمارك يطول وكل يوم يطل علينا زراعها الباطش والمتمدد فى كافة ربوع السودان والمتمثل فى مكافحة التهريب بما يثلج الصدر ويبعث السرور من ضبطيات تستهدف المال والعقل السودانى .
ولعل الكارزما الطاغية التى يتمتع بها مدير عام قوات الجمارك الفريق شرطة صلاح احمد إبراهيم جعلت الزخم الهائل من التجانس والإنجاز اللذان تشهدهما الإدارة ممكنا كيف لا والكل سواء.
وسارت سفينة الجمارك تحصد التكريم والاشادة الواحدة تلو الأخرى عن جدارة واستحقاق وهى تفوق الربط وتدلى سقف العسر وترفع انصبة الفوز فيغرقها وزير الداخلية السابق الفريق شرطة خليل باشا سايرين بالمدح والتكريم والتشريف بنياط الوطنية والإنجاز.
وبالامس القريب سطرت سطرا اخر فى انجاز من نوع آخر وهى تعيد تشغيل نظام الاسيكودا بالحظيرة الجمركية بعروس الجزيرة الخضراء حنتوب الجميلة ايذانا بانطلاق العمل الجمركي وغسل سلة غذا العالم ببرد التعافي وماء النماء والرفاهية لتفتح آفاق اقتصادية واجتماعية جديدة أرادت يد العمالة والارتزاق مسنودة بشياطنين الإنس اغلاقها وتغير هويتها .
وكما حظيت الجمارك بحضور طاغ وكثيف داخليا لعب قادتها وربان سفينتها دور الملاح الماهر تعريفا بها وعكساَ لانشطتها وتثبيتاً لادوارها الطليعية فتبوأت مكان رفيعة وسط رصيفاتها عالميا.
فكانت حضور نشطا وتمثيلا مميزا تنشر ثقافة الحكم الطليعى بالسودان وتعكس المقدرات والمهارات الفذة التى يتمتع بها قادة دولاب العمل بها الماما معرفيا وجهدا وطنيا وقيم سودانية تتمشى على الارض بأن هذا هو السودان .
توقيع اخير
مثل إدارة الجمارك فى أعمال الدورتين (145\146)لمجلس التعاون الجمركي ببروكسل الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم . وتعتبر من أهم الفعاليات الخاصة بالعمل الجمركي فى العالم حيث خاطب جلستها الافتتاحية مدير عام منظمة التجارة العالمية.
والمشاركة غير انها عكست الوجود القوى والتأثير الفاعل للإدارة اقليميا ودوليا اشرعت الأبواب أمام التنسيق مع المنظومة الجمركية العالمية لمواجهة التحديات وتبادل المعارف والمساهمة فى تطوير الأداء الجمركي وفقا لافضل المعايير والممارسات الدولية
وانجازات الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم كعقد النجوم كلما ظهر نجم برق آخر والكفاءات التى تزحر بها وزارة الداخلية كالنجوم بايهم اقتديتم اهتديتم .
