كشفت عن مهبط لنظام ابو ظبي لاستهداف الخرطوم بالمسرات
نيو يورك تايمز …تحرير السودان … موسم صيد الفئران
التميز نيوز:انصاف العوض
قالت صحيفة نيو يورك تايمز الأمريكية أن معركة تحرير القصر الجمهوري والايام الأخيرة لتحرير الخرطوم اوضحت بشكل حاسم اتجاه الحرب والانهيار الكبير وسط صفوف التمرد بعد أن قتلت اعداد هائلة منهم فى القصر الجمهورى وجزيرة توتى واجزاء واسعة من الولاية وأكدت الصحيفة بان المسيرات التى أصابت طاقم الإعلاميين السودانيين الذين زاروا القصر عقب تحريره فضلا عن عدد من المسيرات ألتى أطلقت انذاك هى مسيرات إماراتية أطلقت من منصات تابعة للدعم السريع نصبت فى تشاد واضافت بأن الإمارات تُشغّل طائرات مُسيّرة صينية الصنع من طراز وينغ لونغ 2 من مهبط طائرات في تشاد يقع ضمن مدى استهداف الخرطوم.

موسم صيد الفئران
واضافت الصحيفة -وفقًا لعدد من الضباط _ فى القصر ومع ضراوة المعركة يوم الجمعة. ومع اقتراب الجيش، أصدر قائد قوات الدعم السريع، الفريق أول محمد حمدان دقلو، رسالة مصورة يحث فيها قواته على الصمود. وعندما بدأ الهجوم الأخير، كان ما لا يقل عن 500 مقاتل من المليشيا لا يزالون في الداخل،
لكنهم عندما حاولوا الفرار، واجهوا كمائن قاتلة. وأظهر مقطع فيديو صُوّر على بُعد نصف ميل من القصر ، وتحققت منه صحيفة التايمز، عشرات الجثث متناثرة على طول الشارع، بجانب مركبات محترقة أو مثقوبة بالرصاص.وقال احد الضباط الذى صور الفديو لجثث المليشيا المتناثرة هذا موسم صيد الفئران ووفقا للصحيفة قتل مئات المتمردين فى كل من القصر الجمهوري وجزيرة توتى .
وقال جنود للصحيفة إن مقاتلي قوات الدعم السريع المتمركزين في جزيرة توتي، عند ملتقى نهري النيل الأزرق والأبيض، حاولوا الفرار على متن قوارب. ولم يتضح عدد الذين تمكنوا من الفرار.
ودون تقديم تفاصيل، صرّح متحدث عسكري سوداني بمقتل “مئات” المقاتلين من المتمردين .
سقوط مدوٍ
ويقول مدير مشروع القرن الأفريقي في مجموعة الأزمات الدولية
آلان بوسويل للصحيفة إن الأمر “مسألة وقت فقط” قبل أن يسيطر الجيش السوداني على البلاد بأكملها، مما يجبر قوات التمرد على التراجع إلى معقلها في منطقة دارفور الغربية.
وأضاف “لقد كان ذلك سقوطًا مدوٍ بالنسبة لهم مقارنة بالوضع الذي كانوا عليه خلال العام والنصف الأول من الحرب، عندما كانوا يسيطرون على معظم الخرطوم.
تسليح امارتي
ووفقا للصحيفة فإن طائرات قوات الدعم السريع المُسيّرة تُقلع من قواعد في دارفور وتشاد، حيث تُشغّلها الإمارات العربية المتحدة، الراعي الأجنبي الرئيسي لقوات الدعم السريع منصات للهجوم على المدن السودانية
وهو يؤكد ما ذهبت اليه الصحيفة فى العام الماضى حين ذكرت أن الإمارات تُشغّل طائرات مُسيّرة صينية الصنع من طراز وينغ لونغ 2 من مهبط طائرات في تشاد يقع ضمن مدى استهداف الخرطوم.

غطاء خيري :
وفقًا لمسؤولين أمريكيين وأمميين.
أنشأت جمعيات خيرية تابعة للشيخ منصور مستشفى، مدّعيةً أنها تعالج المدنيين. لكن هذا الجهد الإنساني كان أيضًا غطاءً للجهود الإماراتية السرية لتهريب طائرات مُسيّرة وأسلحة قوية أخرى إلى قوات التمرد التابعة لحميدتى
وظهرت أدلةٌ كثيرة على ارتكاب قواته مجازر واغتصابات جماعية وإبادة جماعية . فى وقت ينفي فيه الإماراتيون تسليح أي طرف في الحرب، لكن الولايات المتحدة تنصتت على مكالمات هاتفية منتظمة بين الفريق حمدان وقادة الإمارات، بمن فيهم الشيخ منصور.
وساعدت المعلومات الاستخباراتية المسؤولين الأميركيين على استنتاج أن الأمير الإماراتي لعب دورا محوريا في الجهود المبذولة لتسليح قوات الجنرال حمدان، مما أدى إلى تأجيج صراع مدمر أدى إلى المجاعة وأكبر أزمة إنسانية في العالم .

عراقيل بريطانية
فيما أكدت صحيفة الغارديان البريطانية ممارسة مسؤولين في وزارة الخارجية البريطانية ضغوطاً على دبلوماسيين أفارقة لتجنّب انتقاد الإمارات ودورها في دعم تمرد مليشيا آل دقلو الارهابية الامر الذى يسلط الضوء على علاقات بريطانيا بنظام ابو ظبى.
وكشفت الصحيفة عن عراقيل تضعها بريطانيا امام اجتماعات يعقدها كبار الدبلوماسيون الافارقة فى اديس ابابا من أجل اجراء قانونى ضد الإمارات لدورها فى دعم تمرد المليشيا. واضافت بأن بريطانيا تسعى لاجهاض إدانة الإمارات.

تحرك افريقى
ويقول، المحامي الدولي في حقوق الإنسان بمركز راؤل وولبيرغ لحقوق الإنسان دايموند.تاتسون : أخبروني أن بريطانيا لا تشجع الدول لادانة الإمارات العربية المتحدة. ويضيف إن هناك دبلوماسيين أفارقة كباراً يعقدون محادثات بإثيوبيا من أجل البحث عن تحرك قانوني ممكن ضد الإمارات ودورها في القتال، وإن بريطانيا تقوم بمحاولات لمنع الدول من ادانتها
ووفقا للصحيفة شارك في محادثات أديس أبابا، سلطات تنمية حكومية متعددة، وثماني دول في مجموعة شرق أفريقيا التجارية، إلى جانب دبلوماسيين آخرين.
فيما كشف دايموند تاودسون الذى حضر الاجتماعات عن تطلعهم إلى بناء آلية دعم وحماية للمدنيين [في دارفور]، وتحركات لمحاسبة الإمارات العربية المتحدة في “محكمة العدل الدولية. أو اى محاكم أخرى في المنطقة.

