أجرته انصاف العوض
سلط أضواء كاشفة على أنشطة الشرطة وزرعها المختلفة بالاقليم..
مدير شرطة اقليم النيل الازرق…..
اللواء شرطة / نصر الدين محمد عبد العليم احمد في حوار شفيف لموقع التميز نيوز الاخبارى
بجهود هؤلاء …الاوضاع الامنية بالاقليم مستقرة تماما
اعدنا انتشار القوات وافتتاح أقسام الشرطة بمحلية التضامن بعد تطهيرها من التمرد…
*الخلية الامنية المشتركة لها ادوار مفصلية وهذه أبرز مهامها وانجازاتها …..
لدينا خطة طموحة فى مجال التدريب ونظمنا دورتين فى حرب المدن …
الخلية الامنية ضبطت 816 اجنبي و418 متهم بالتعاون مع المليشيا..
*إدارة مكافحة المخدرات وضعت خطط استراتيجية لقطع الطريق علي شبكات الاتجار والمروجين*
التقت وزارة الداخلية السودانية قفاز المبادرة لحماية البلاد بصفة عامة والمناطق التى تم تطهيرها من دنس التمرد بصفة خاصة وشكلت ازرعها وخاصة الشرطة حضورا طاغيا وفاعلا فى كافة الولايات المحررة والامنة وهى تنشر قواتها تامينا للمواطن وممتلكاته وحفظا لمقدرات الدولة .

ولخصوصية إقليم النيل الأزرق من حيث المساحة ودول الجوار المحادة له والتركيبة العرقية المتماهية تضاعفت مسؤليات الشرطة بالاقليم وتنوعت انشطتها.
الا ان إدارة الشرطة الهميمة والمهمومة بقضايا أمن الوطن والمواطن شكلت واللجنة الامنية والقوات النظامية الأخرى منظومة نشطة وفاعلة لتحقيق أهداف العملية الامنية وفرض هيبة الدولة وسيادة حكم القانون .
موقع التميز نيوز ناقش مع مدير شرطة اقليم النيل الازرق اللواء شرطة /نصر الدين محمد عبد العليم العديد من القضايا والملفات الامنية المهمة بالإضافة للانجازات والخطط المستقبلية لتطوير شرطة الاقليم فإلى مضابط الحوار
*الموقف الجنائى والامني بالاقليم*
في البد أتقدم بالتهنئة للقوات المسلحة وقوات الشرطة وكافة الاجهزة الامنية والقوات المشتركة والقوات المساندة والمقاومة الشعبية والمستنفرين وكل من شارك في معركة الكرامة بالانتصارات الباهرة التي تحققت علي المليشيا المتمردة ، والجنة والخلود لشهدائناء الأبرار وعاجل الشفاء للجرحي والمصابين والعودة للأسرى والمفقودين .
بفضل الله تعالي ومن ثم الجهد المبذول من الشرطة والأجهزة الأمنية المختلفة وتنفيذ الخطط الامنية نجد ان إقليم النيل الأزرق يعيش حالة من الاستقرار الأمني بإستثناء الشريط الحدودي مع دولة اثيوبيا، ودولة جنوب السودان ، الذي تتحرك فيه جيوب من المليشيا المتمردة وحركة المتمرد جوزيف توكا ، وجنائيا البلاغات ذات طابع عادي وهنالك انخفاضا ملحوظا في البلاغات مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي نتيجة لتنفيذ الخطط الامنية واعمال الدوريات والارتكازات والحملات بالإضافة لعودة النازحين لمناطقهم الاساسية ولازالت جهودنا مستمرة بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية الاخري.

*اعتداءات المليشيا المتمردة علي الأجزاء الغربية*
المليشيا المتمردة اعتدت علي محافظة التضامن مناطق (بوط ، جريوة، قلي، رورو) واعتدت علي اقسام الشرطة اعتداء ممنهج بالإضافة لرئاسة شرطة محافظة التضامن الا اننا اعدنا انتشار قوات الشرطة بعد تحرير هذه المناطق وتم فتح أقسام الشرطة بها وتم توفير جميع المتطلبات اللوجستية والادارية لهذه الأقسام وبعد عودة قوات الشرطة عاد النازحين الفارين من هذه المناطق الي مناطقهم والان تعيش هذه المناطق استقرارا أمنيا كبيرا بفضل تكاتف وتماسك الاجهزة الامنية بالاقليم .

*عمل الخلية الامنية المشتركة*
الخلية الامنية المشتركة أنشئت في شهر يونيو من العام 2024م بقرار صادر من لجنة أمن الإقليم ونص القرار ان تعمل الخلية تحت الإشراف المباشر لمدير شرطة إقليم النيل الأزرق _ مقرر لجنة أمن الإقليم وتتكون قوة الخلية من قوات (شرطة الإقليم، الشرطة الأمنية، الاستخبارات العسكرية ، جهاز المخابرات العامة، المباحث ، استخبارات الجيش الشعبي )
وكان لسرعة تكوين الخلية الامنية المشتركة ومباشرة عملها اثر فعال في حسم وضبط الخلايا النائمة والمتعاونين وجيوب المليشيا المتمردة وبعض الحواضن الاثنية لها والاجانب المقيمين بطرق غير شرعية في الإقليم وانعكس ذلك امنا واستقرارا في ربوع الإقليم

.

*إنجازات لا تخطئها عين*
يمكن ايجاز انجازات الخلية الامنية المشتركة في تنفيذها للعديد من حملات ضبط الوجود الاجنبي تم من خلالها ضبط عدد (816) اجنبي منهم عدد (785) من رعايا دولة اثيوبيا وعدد (18) من دولة جنوب السودان وعدد (13) من دولة ارتريا ثم توفيق أوضاع عدد (116) منهم هجريا وعدد (360) تم تحويلهم لمعسكر المدينة (6) للاجئين وابعاد عدد (340) منهم تم ضبط عدد (418) من المشتبه بتعاونهم مع المليشيا المتمردة من بينهم عدد (76) من العنصر النسائي كذلك تم اتخاذ عدد (115) اجراءات بلاغ جنائي وطواريء وتمت محاكمة عدد 13 متهما بالإعدام وعدد (459) بعقوبات متفاوتة تترواح بين السجن المؤبد والعادي والغرامة كما تم محاكمة عدد (37) بلاغ طوارئ في مواجهة عدد (50) متهما بعقوبات تتراوح بين السجن والغرامة من ضمنهم عدد (6) نساء وعدد (20) بلاغ قيد المحاكمة ومازالت التحريات مستمرة في مواجهة عدد (63) مشتبه بهم وتم إخلاء سبيل عدد (322) من المشتبه بهم بالتعهد الشخصي لعدم وجود الادلة الكافية بعد التحري بينهم عدد (70) امرأة و الان يوجد عدد (63) من المشتبه بهم جاري التحري معهم .

*انفاذ امر الطواريء*
ايضا تعمل الخلية الامنية المشتركة في انفاذ أوامر الطواريء حيث قامت اتيام الخلية الامنية بتنظيم حملات لفرض النظام العام ومكافحة الظواهر السالبة تم من خلالها ضبط عدد كبير من المخالفين وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في مواجهتهم (الباعة المتجولين ، والفريشة ، الأطفال المتشردين، المركبات المظللة ، المركبات الغير مقننة كما قامت الخلية بحملات بسوق الدمازين لمحاربة السوق السوداء واحتكار السلع وتم اتخاذ اجراءات قانونية للمخالفين ونتج عن هذه الحملات حدوث وفرة في سلعتي السكر والذرة كما عملت الخلية الامنية علي مراقبة أجهزة الاتصال الفضائى (starlink) وإيقاف عمل الاجهزة المخالفة كما تم تنظيم حملة علي جميع محلات الاجهزة انفاذا لقرار الطوارئ رقم (24/2024) .

*التنسيق المشترك بين الاجهزة الامنية المختلفة بالاقليم في تحقيق أهداف العملية الامنية*
الشرطة في الإقليم تعمل بانسجام وتنسيق تام مع كافة الاجهزة الامنية والعدلية عبر لجنة أمن الإقليم وعبر اللجنة الامنية الفنية المشتركة التي تم انشائها بموجب قرار صادر من لجنة أمن الإقليم والتي تشارك فيها جميع الاجهزة الأمنية بالاقليم ومقرها قيادة الفرقة الرابعة مشاة هذا بالإضافة الي الخلية الامنية المشتركة التي سبق ان تحدثنا عنها والتي تعمل تحت الإشراف المباشر لمدير شرطة الإقليم وانعكس ذلك علي استتباب الأمن والاستقرار في ربوع الإقليم.
*جهود تأمين الموسم الزراعي*
للظروف الامنية المعلومة بالاقليم ولتاثر بعض مناطق الإقليم الزراعية بالعمليات الحربية خاصة المنطقة الغربية والجنوبية الغربية تم إسناد الإشراف علي تأمين الموسم الزراعي لقيادة الفرقة الرابعة مشاة وتم تكوين قوة مشتركة تشارك فيها الشرطة وجميع الاجهزة الامنية الاخري بقوات ضاربة من الاحتياطي المركزي والطوارئ والعمليات وبالمركبات القتالية والاسلحة لتأمين الموسم الزراعي وخاصة هذا الموسم رفعت حكومة الإقليم ووزارة الزراعة شعار (زيرو بور) وسوف يتم زراعة كافة المساحات الزراعية بالاقليم وسيتم تأمينها الي ان نصل الي إنتاجية عالية هذا الموسم تنعكس ايجابا علي اقتصاد السودان والاقليم.
*خطة شرطة الإقليم في الجانب التدريبي والتاهيلي للقوات*
التدريب ركيزة اساسية للتعليم وتطوير وصقل القدرات والمهارات الفردية وتحقيق التحسين المستمر داخل مؤسسة الشرطة فهو يساهم في رفع مستوي الأداء ويحقق النجاح والتميز وفي هذا الجانب اعددنا خطة متكاملة لتنفيذ كورسات تدريبية في مختلف المجالات وتم رفعها لهئية التدريب للمصادقة علي ميزانية الخطة لتفيذها فورا وعبر مواردنا الذاتية نفذنا تقريبا عدد (2) دورة تدريبية في حرب المدن استهدفنا بها القوات الملحقة علي وجه الخصوص للاستفادة منها في مرحلة ما بعد الحرب .

*جهود شرطة الإقليم الأزرق في عملية مكافحة المخدرات بالتنسيق مع ادارة مكافحة المخدرات*
إدارة مكافحة المخدرات إقليم النيل الأزرق وضعت خطة شاملة للقيام بحملات راتبة ومستمرة لمكافحة المخدرات تستهدف المنطقة الحدودية بيننا وبين دولة اثيوبيا لقطع الطريق علي شبكات الاتجار والمروجين ومهربي الحشيش والسموم والعقاقير الممنوعة حيث ان الإقليم يعتبر منطقة عبور للمخدرات المهربة وتبذل الإدارة مجهودات مقدرة وخلال هذا العام تم اتخاذ عدد (157) اجراءات بلاغ في مواجهة عدد(196) متهما بمعروضات بلغت (366_230) كيلو جرام من القنب والحشيش وعدد 《10》 دراجة نارية وسائل نقل وحركة بالإضافة بالإضافة لكميات مقدرة من المخدرات الصناعية و مسدس تركي الصنع ولزومه من الزخيرة .

*الشرطة منظومة امنية*
الشرطة منظومة امنية تهدف لنشر الامن والامان في كافة ربوع هذا الوطن الحبيب ولشعبه الصابر الصامد علي الابتلاءات فعلي ابنائى وزملائي من منسوبي الشرطة بكافة وحداتها المختلفة بشرطة الإقليم ان اتقوا الله في أنفسكم وفي مهنتكم وشعبكم مواطني هذا الإقليم فان التحدي أمام الشرطة مابعد الحرب كبيرا ولكنه ليس مستحيلا وسنواجه أعباء مضاعفة لاستعادة الامن والاستقرار وستعود الشرطة اكثر قوة وعزيمة في فرض هيبة الدولة والقانون وتحقيق هذا الهدف السامي والمنشود يتطلب منا جميعا مضاعفة الجهد والعمل بهمة ومهنية عالية ونسال الله السداد والتوفيق .

