عبدالله ودالشريف يكتب……
“الشيطان الأخرس في عطبرة… من يحميه ولماذا؟”
في ظلّ التداول المتزايد لمصطلح “الشيطان الأخرس في عطبرة”، تبرز أسئلة محرجة: من هو هذا الشخص؟ ولماذا يتمتع بحماية غير عادية رغم اتهامات شبهات الفساد والاستبداد؟ المعلومات المتوفرة تشير إلى أن وراءه “حامياً قوياً” – يُوصف بأنه “مستشار لشخصية أكبر” – يقدم له غطاءً يسمح له بالتمادي في تجاوزاته، بل والادعاء بـنا ربكم الأعلى”، كما يُزعم.
الحماية السياسية: الدرع الذي يحوّل الفاسد إلى “إله”!
الغريب في قصة “الشيطان الأخرس” ليس جرائمه فحسب، بل الإفلات العقاب المطلق بفضل حاميه. هذه الظاهرة ليست جديدة في السودان، حيث تحوّلت “الحماية السياسية” إلى أداة لتعطيل العدالة، مما يغذي ثقافة اللامساءلة. لكن الأكثر خطورة هو ما يبدو من استهتار علني من قبل المحمي، الذي يصل إلى حد الادعاء بالتفوق المطلق، وكأنه فوق القانون والدين والمجتمع.
رسالة إلى الحامي: كفى!
الوقت حان ليقف “الحامي” أمام خيارين:
سحب حمايته فوراً، والسماح بمحاسبة هذا الشخص علناً. أوالاستعداد للكشف العلني عن هويته في الحلقات القادمة، ليحمل هو الآخر تبعات حماية من يُدمرون البلاد.
المجتمع لم يعد يقبل لعبة “الستار الحديدي” التي تخفي الفاسدين. فالشعب السوداني يعاني من تبعات الفساد، ولن يصمت على من يحتمي بمنصب أو سلطة ليهرب من العدالة.
ختاماً: لا حصانة للشيطان
القضية ليست مجرد شائعات، بل اختبار لإرادة الشعب في مواجهة منظومة الفساد. إذا كان “الشيطان الأخرس” واثقاً من أنه لن يُمسّ، فليتذكر أن كل الطغاة سقطوا حين سحبوا الحماية منهم. والرسالة واضحة: كشف الحقائق قادم، والمحمي سيسقط مع من يحميه.
“فَإِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ اللَّهَ وَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ” (يوسف: 52).
