لتدمير السودان …
من تشاد وحتى كولمبيا..
…رحلة نظام ابو ظبي لشراء العملاء والمرتزقة
التميز نيوز: انصاف العوض
ظل نظام ابو ظبي البغيض يحيك المؤامرات ليل نهار لتدمير السودان وتشريد وتجويع شعبة بهدف نهب موارده والاستيلاء عل. شواطئ البحر الأحمر الدفاق وهما مطلبان كنظم الشمس والقمر فى عقد أحلامه محض الهلوسة والجنون .
ولما تيقن أن المليشيا المتمردة ما هى الا سواقط الوطنية ومهوسي السلطة والمال تكشف له عظم المسؤوليات العسكرية فطفق يشترى بالمال المقاتلين المرتزقة الأجانب وهو ديدن كل مستعمر غاصب نهايته مزبلة التاريخ وان تطاولت الايام والسنوات.
وهوم نظام ابو ظبي فى تخوم أفريقيا ومجاهل أمريكا. وكل ضعيف نفس شحيح قيم لاهث وراء الثراء على جماجم الشعوب الابية .

رصد رسمي
اذ اكدت الحكومة السودانية للمجتمعين، الإقليمي والدولي امتلاكها وثائق تفيد بحجم التآمر الذي تتعرض له الدولة السودانية عبر الاستهداف الذي تواجهه من مليشيا الدعم السريع وقوات المرتزقة التي تقاتل في صفها منذ تمرد المليشيا في 15 أبريل 2023
وأكدت الوثائق أن نظام ابو ظبي جُند نحو 800 مقاتل من تشاد بين توفمبر 2024 وفبراير 2025، تتراوح أعمارهم بين 16 و35 عامًا، ويتقاضون بين مليون إلى مليوني فرنك أفريقي (نحو 1650 إلى 3300 دولار أميركي) مقابل ستة أشهر من الخدمة ويدربهم أجانب، إذ يتدرب بعضهم على تشغيل الطائرات المسيّرة والصواريخ.
وفي جمهورية أفريقيا الوسطى جُند أكثر من 1300 مقاتل بحلول أوائل عام 2025، مع خطط لزيادة العدد إلى 3300 مقاتل ينشرون في الجنينة ونيالا بإقليم دارفور.
كما جُند أكثر من 900 مرتزق تشادي سابق في ليبيا (كانوا مرتبطين سابقًا بالجيش الوطني الليبي) بين ديسمبر 2024 وفبراير 2025.
وأكدت المصادر مشاركة أجانب في التدريب وروابط شبه عسكرية روسية في عمليات التجنيد بجمهورية أفريقيا الوسطى.

ذئاب الصحراء
وكشف موقع La Silla Vacía في تحقيق عن مشاركة أكثر من (300) عسكري كولومبي سابق جُندوا في عملية تُعرف باسم “ذئاب الصحراء” حيث يقود عقيد كولومبي متقاعد عملية المرتزقة الكولومبيين في السودان، ويعمل بعضهم في معسكرات تدريب، جنوب مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور تضم من 1000 إلى 3000 سوداني للتدريب، بعضهم أطفال بعمر 10 و11 و12 سنة
كشفت صحيفة “لا سيا باثيا” في كولمبيا تفاصيل مثيرة عن مهام المرتزقة الكولومبيين الذين يعملون لصالح قوات الدعم السريع في دارفور، من بينها تجنيد الأطفال.
ونشر الجيش، الأحد، مقاطع فيديو تُظهر مرتزقة أجانب يُرجّح أنهم من كولومبيا لقوا حتفهم في معارك الفاشر الأخيرة أثناء قتالهم إلى جانب الدعم السريع، كما تُظهر تجوّل المرتزقة داخل مخيم زمزم المجاور للمدينة.

عمالة وارتزاق
وبيّنت المقاطع التى بثها الموقع.تواجد المجموعات الأجنبية في محيط مطار مدينة نيالا بجنوب دارفور، والذي أعادت الدعم السريع تشغيله لإيصال الإمداد العسكري والمرتزقة الأجانب وتهريب الذهب والماشية.
وقالت صحيفة “لا سيا باثيا”، نقلًا عن مرتزق كولومبي قدّم نفسه باسم سيزار، إنه وكولومبيين آخرين “قاموا بتدريب الأطفال لصالح الدعم السريع”.
وأشارت إلى أن سيزار درّب أطفالًا في عمر 10 و11 و12 عامًا، في معسكر تدريب جنوب نيالا، حيث شارك صورًا ومقاطع فيديو مع الصحيفة تُظهر معسكر التدريب والأطفال.
وأفادت بأن سيزار وصل إلى نيالا مطلع هذا العام قبل أن يغادرها قبل بضعة أسابيع، حيث كان يعلم أنه ذاهب إلى حرب، لكن لم يتوقع أن يُضطر إلى تدريب أطفال، حيث وجد الأمر “بشعًا” ومع ذلك فعله مقابل المال.
وقال سيزار، وفقًا للصحيفة، “كنت أتأسف مع زملائي على هؤلاء الأطفال، لأنهم يُقتلون بسرعة في المعارك، ومع ذلك علينا تدريبهم”.

قواعد صومالية
وأوضح أنه خدم في الجيش الكولومبي لسنوات، قبل أن يُشارك كمرتزق في القتال إلى جانب الجيش الأوكراني لمحاربة روسيا، لكنه سرعان ما غادر بعد مقتل العديد من المرتزقة في القتال.
أشار سيزار إلى أن العديد من العسكريين الكولومبيين السابقين الذين غادروا الحرب في أوكرانيا ذهبوا إلى السودان بحثًا عن جبهة قتال أقل صعوبة.
وذكر أنه عمل في مهام أمنية في مهبط الطائرات بمطار نيالا، حيث يُستخدم هذا المرفق لإدخال وإبدال المرتزقة الكولومبيين من ميناء بوصاصو الذي تُسيطر عليه الإمارات في الصومال، كما يُستخدم في توريد الأسلحة والمؤن وكل شيء.
وقدّمت الحكومة الكولومبية في ديسمبر السابق اعتذارًا رسميًا للسودان عن مشاركة عدد من مواطنيها كمرتزقة ضمن صفوف قوات الدعم السريع.
وقال سيزار إن التدريب يستمر بين أربعة إلى خمسة أسابيع، من الساعة 8 صباحًا إلى 4 مساءً، في كل يوم باستثناء الجمعة.

مؤانى لخدمة التآمر
وبيّن أن كل معسكر تدريب يضم بين ألف إلى ثلاثة آلاف جندي، حيث يقوم 50 إلى 70 عسكريًّا كولومبيًّا سابقًا بتدريبهم.
وأضاف: “يتم التدريب كما هو معروف في كولومبيا على غرار أساليب حرب العصابات، حيث تعليمهم كيفية استخدام البنادق الهجومية والرشاشات وبنادق دراغانوف للقناصة وقاذفات الصواريخ RPG، بعد ذلك يتم نقلهم إلى المعارك”.
وأفاد سيزار بأنه نُقل مع 40 مرتزقًا كولومبيًّا إلى قاعدة قرب أبو ظبي لتعلم قيادة طائرات بدون طيار مثل الموجودة في مطار نيالا وطائرات بيرقدار التركية الصنع، قبل إرساله إلى السودان.
خطط أبو ظبي الشيطانية
وأشار إلى أنه تعامل مع إماراتيين أثناء وجوده في أبو ظبي، وكذلك في القاعدة العسكرية في بوصاصو بالصومال، حيث مُنعوا من التقاط الصور واستخدام هواتفهم المحمولة التي تُفحص دوريًّا لتجنب تسريب الصور.
كشفت صحيفة “لا سيا باثيا”، العام الماضي، عن مشاركة 300 مرتزق، بعضهم خُدع بالذهاب إلى السودان، بقيادة العقيد المتقاعد ألفارو كينخانو بالشراكة مع شركة “مجموعة جلوبال لخدمات الأمن” الإماراتية المملوكة لمحمد حمدان الزغابي.
وقالت الصحيفة إن شركة (A4sI) الكولومبية تقدم المال إلى المرتزقة، حيث تُجنّدهم لصالح شركة إماراتية أخرى تقوم بإرسالهم إلى الدعم السريع.
وأشارت إلى أن هذه الشركة الكولومبية مملوكة لكلوديا فيفيانا أوليفروس، وهي زوجة ألفارو كينخانو الذي يُعتبر الرأس المدبر الحقيقي لأعمال الشركة.

شركات وهمية
وأفادت بأن جميع المرتزقة يلومون كينخانو على عدم دفع كامل المبلغ الذي وُعدوا به والذي يبلغ 2600 دولار.
وأوضحت أن كينخانو استبدل شركة A4sI بأخرى تُسمّى “فينيكس” مسجّلة في بنما، حيث يتطابق وصف الشركة الأولى مع الثانية في موقعها الإلكتروني، بما في ذلك إعلانات وظائف أمنية في أفريقيا.
