امتلك 47مليون دولار وسبع فلل بدبي
طه عثمان الحسين ..هوية مزيفة لاقصاء السودان وتجميل الموازية بأمر نظام ابو ظبي
بورتسودان :التميز نيوز
عاد طه عثمان الحسين الى عادته القديمة القائمة على الخيانة والارتزاق والفساد وذلك أن العميل تربطه علاقات ممتدة مع مليشيا الدعم السريع ونظام ابو ظبي والذى بحسب موقع (21) الاخبارى الذى ارجع سبب إبعاد طه عثمان من منصبه وزيرا بالدولة ومدير عام لمكتب الرئيس برئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء ابن حكومة الرئيس الأسبق عمر البشير تورطه في قضايا فساد مالي وإداري، حيث تم الكشف عن بعض المستندات التي تثبت وجود 47 مليون دولار في حسابه البنكي في بعض البنوك الأجنبية، بجانب عشرة فلل في منطقة جميرا بإمارة دبي.

عمالة وتخابر
كذلك تجمع الحسين وولي عهد نظام أبوظبي، محمد بن زايد، علاقات قوية للغاية، وفقاً لـموقع “نون بوست”، وهو ما كُشف النقاب عنه في أعقاب التوتر الذي شاب العلاقات بين السودان والإمارات عام 2015؛ نتيجة الخلافات بشأن بعض الملفات المتعلقة بدعم التيارات والحركات الإسلامية، وهو ما نجم عنه انسحاب الوفد الإماراتي في أثناء كلمة البشير خلال المؤتمر الاقتصادي لدعم الاقتصاد المصري في مارس من نفس العام.
وكما هو دأب العميل يقوم طه بجولة أفريقية لبحث ملفي “عضوية السودان والحكومة الموازية” بتكليف من بن زايد
حيث بدأ طه عثمان الحسين جولة أفريقية تهدف لافشال اي محاولة لرفع تجميد عضوية السودان بالاتحاد الأفريقي ولبحث امكانية اعتراف بعض الدول الإفريقية بحكومة تأسيس الموازية التي رفضها مجلس السلم الإفريقي في اجتماعه الأخير.

هويات مزيفة
وقالت مصادر مطلعة أن طه يقوم بالجولة الإفريقية بتكليف مباشر من رئيس نظام أبوظبي محمد بن زايد في أعقاب إدانة الاتحاد الافريقي للتدخلات الخارجية في الشأن السوداني ووصفه بالإعلان غير الشرعي لما يسمى بالحكومة الموازية، في إشارة إلى التشكيل الذي أعلنه تحالف “تأسيس” بقيادة مليشيا الدعم السريع من مدينة نيالا.
وكشفت المصادر عن تجول طه بجواز سفر دبلوماسي كنغولي، وحصوله على تأشيرة دخول لدولة كبرى.ونوهت إلى تنسيق طه لتسويق الخط المعادي للسودان والداعم لمليشيا الدعم السريع في الدول الإفريقية المجاورة،

سياج اقليمى
وتوقعت ذات المصادر فشل جولة طه الإفريقية الحالية ولن تحقق أهدافها في ظل رفض عدد من الدول الإفريقية دعم المليشيا وحكومتهاالموازية رغم الاغراءات الإماراتية.
وكان مجلس السلم الإفريقي قد عبّر في وقت سابق عن رفضه لهذا الإعلان، واعتبره تهديدًا لوحدة السودان وتماسك مؤسساته.مرحبا في ذات الوقت بتكليف كامل طالب إدريس لتولي منصب رئيس الوزراء، واعتبر ذلك خطوة إيجابية في اتجاه استعادة المسار الانتقالي.
