صلاح الكامل يكتب :::
>
ولاية الجزيرة .. من أوقد جذوتها التي أوشكت أن تنطفئ ؟!
>
° أعملت مليشيا الدعم السريع آلياتها القذرة في تدمير ومحو الدولة السودانية وخصت ولاية الجزيرة بالجعل الأكبر من شناعة أفعال آل دقلو.
° لان الجزيرة بتاريخها وحاضرها، إنسانها ومشروعها تعد صرة السودان و(مطمورته) المهيعة، كان تركيز المليشيا المتمردة عليها كبيرا، فاوسعتها دمارا، تخريبا ونهبا واشبعت مواطنها سحلا، قتلا، تشريدا وترويعا.
°الجزيرة هي المنطقة التي كان وسيظل لها في السودان دور الريادة والزيادة واهلها للسودان سند وركيزة فهم يحرثون الأرض
يحلبون الضرع
يجمعون الزرع
ويفرعون الفرع- على قول الراحل عمر الحاج موسى.
° لو لا ان قيض الله للجزيرة واليا صالحا وحوله (حواريين ابرار) وراسمالية وطنية حقة ومواطن صابر، جابر، محتسب البلاء ومنتظر الفرج، لكانت الجزيرة في (خبر كان) !!.
° رزحت ودمدني حاضرة الولاية في قيد الإحتلال بواسطة المليشيا الغادرة ما يزيد على العام (سقطت في ٢٠٢٣/١٢/١٩م وتحررت في ٢٠٢٥/١/٨م) وقد أدار الوالي الطاهر إبراهيم الخير ولايته وحفظها حتى لا تذوب او تضمحل وقاد معركته ضد المليشيا من مدينة المناقل الصامدة في رفقة ثلة – يرعاها الله- ومذ تحرير ودمدني وتبعتها الولاية بالتوالي يواصل الوالي وتيمه الإعجاز الإنجاز وفي وقت الناس هذا وصلت الخدمات كافة الولاية من جنوبها الي شمالها ومن شرقها الي غربها، فعادت جل المشافى وافتتحت كل المدارس واستمر التيار الكهربائي من الخياري في الشرق حتى ودتليب في أقصى غرب الولاية ومن الرميتاب حتى رفاعة وقراها، فعمرت حكومة الخير بيوت الله واوقدت شعل المصانع وزرعت ورعت وحصدت وحلبت.
° زار الولاية في بواكير تحريرها الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة وقادة القوات المسلحة وتبعهم الفريق أول شرطة حقوقي خالد حسان محي الدين مدير عام قوات الشرطة الي الزيارتين المتأخرتين للقائد مالك عقار نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي ود.كامل إدريس رئيس الوزراء -كل على حدا- وجميعهم دشن وشهد ما ينفع الناس .
° وقف الي جانب الوالي الطاهر الخير في تحرير وإعادة تأهيل الولاية قيادة الفرقة الأولى مشاة وقائدها لواء ركن عوض الكريم على سعيد وتجد الي جانبه في كل ناحية ومنحي لواء امن عماد الدين سيد أحمد مدير جهاز المخابرات العامة-ولاية الجزيرة ولواء شرطة عبدالاله علي أحمد مدير شرطة الولاية ووزراء حكومة الولاية ومدراء محلياتها التنفيذيين ورجل المشروع (الفالح) م. إبراهيم مصطفى علي محافظ مشروع الجزيرة، هؤلاء هم من أوقد جذوة استمرارية ولاية الجزيرة واعادوا لها خدماتها ومرافقها وآلقاها، بهاها، مدادها ومديدها، ويأتي في صدارة من أوقد الجذوة القيادة العليا في البلاد التي اختارت الطاهر الخير واجازته للتحرير وابقته للتعمير وصاحب الحظ الوافر في إيقاد الجذوة مواطن الجزيرة (الفات الكبار والقدروا) مثابرة في حراسة حقه وإسنادا لجيشه وتأييدا لواليه والفضل في كل ذلك لله رب العالمين.
