صلاح الكامل يكتب من ود مدني:::
>
ما بين بارا وودمدني، كوستي وفاشر السلطان.. يتحدد مصير السودان …!!
>
¶ صادف عودة عروس كردفان بارا إلى حضن الوطن وجودي في درة مدائن أرض الجزيرة ودمدني التي قدمت إليها من كوستي العاصمة الوطنية ل (بحر أبيض)، اما الفاشر فهذي التي بصمودها وعنفوانها أضحت في وجدان كل سوداني (أصيل).
¶ قدمت تلكم المدائن سهما وافرا في كنانة معركة الكرامة مما أهلها أن تذبر في كتاب تاريخ الوطن.. بارا والفاشر، تجسد فيهما الصمود وظهرت الجسارة حيث الأولى كانت ما يقرب للعامين ترزح في سعير الإحتلال الذي لم يقعدها عن المثابرة والوثوب حتى التحرير، بيد أن الفاشر قد لقنت المليشيا المتمردة دروسا لا تنسى في الصمود والفراسة وقدمت نموذجا في العزة والكبرياء لا يحد ولا يعد.
¶ كوستي أبقت (بتماسيحها) وإنسانها الداعم جذوة حواضر بحر أبيض حاضرة لا تغيب ومضيئة لا تنطفى ورفدت ودعمت وسندت مجهود الكرامة الحربي بالمال والرجال وكذا قدم انسان ربك العطاء الجزيل والمدد الوفير، وهنا لزاما أن تذكر وتشكر فاعلية فريق/ قمرالدين محمد فضل المولى والي الولاية وأنه جعل من تكليفه منصة لخدمة المواطن والكرامة لا تفتر ولا تتوقف.. أما ودمدني فقد عادت إلىها الفعالية بسرعة فتأهلت مدارسها وتعافت مشافيها وتعمرت مساجدها وتطبعت مسائدها ونورتها الكهرباء واروتها مياه شرب نقية ولابد أن نقر بدور وإليها الهمام الطاهر إبراهيم الخير وتيمه العامل.
¶ كما لقواتنا المسلحة وكافة القوات المساندة لها، فإن لمدائنا وحواضرنا وقرانا – التي أوردنا منها نماذجا- دورا متعاظما في تفعيل معركة الكرامة ودحر المليشيا المتمردة والإبقاء على سودانا (البنفخر بيهو يومتي):
وطن شامخ وطن عاتى
وطن خيّر ديمقراطى
وطن مالك زمام أمرو
ومتوهج لهب جمرو
وطن غالى
نجومو تلالى فى العالى
إراده سياده حريّه
