أخبار اليوم
أجراس فجاج الأرض
عاصم البلال الطيب
بالملتقى السودانى المصرى بالقاهرة
طه زادنا: بالصويا حل مشكلة الأقتصاد
دخيرى السودان
فى قهاوى القاهرة وبين أزقة حواريها الشعبية ، وفى مصر القديمة والجديدة وأحياؤها العجوزة والحديثة وداخل المساجد وزاوايا العمائر السكنية ، حالة من التعايش بين السودانيين والمصريين ، طاولات الضمنة والحريق والوست ، خليط بين شبيبة وشيبة البلدين ، سودانيون يمارسون أعمال حرة بسيطة فى الأسواق جنب رصفائهم المصريين لسد الرمق وإقامة الأود ، تغاض رسمى عن المطلوبات ومنح فرص تلو الأخرى لتوفيق الأوضاع ، تجمع يستحق دراسات ونقاشات لنقل العلاقات الثنائية لعوالم رُحب ، تتجاوز البناء على المزاج السياسي والبرامج قصيرة النظر ، لخلق آليات عميقة النفس ، طويلة الأمد . لن يتصور ثالث بين التجمع المصرى السودانى بمختلف محافظات أم الدنيا ، أنه قوام شعب دولتين بل واحدة متماسكة ومترابطة ، لايفت من عضدها تراشق مرات ولا تشابك وهنات . والوجود السودانى فى فجاج أرض الفرعين وتكاثره بعد الحرب ، رسالة فى بريد عقول ووجيد ممثلى الشعبين فى مختلف المجالات والصُعد ، يبين عنوان فحواها من العنوان العريض لتعايش ممتد هنا بالفطرة والسليقة ، وهناك يمتد معانٍ ، طريق السودان الأطول متقاطعا مع شارع جامعة الدول العربية ، وغير بعيد عن كل هذا وذاك ، تبوؤ البروف الزراعى إبراهيم الدخيرى ابن نيالا السودان ، مقعده مدير للمنظمة العربية للتنمية الزراعية ، محافظا على أحقية السودان دولة مقر للمنظمة بعد إندلاع الحرب ، مستفيدا من فهم متقدم للدولة الرسمية للإقدام على إستئجار مقر بقلب العاصمة المصرية غير آبهة بالكلفة رغم ضغوط الحرب ، لبتواصل العمل كما لو من الخرطوم ، والدخيرى قدر المرحلة والتحدى ، غير منقطع عن زيارة ولاية الخرطوم والعاصمة الإدارية بورتسودان وسائر الولايات المستقرة ، ولم تتأخر إدارته فى التعامل مع مقر المنظمة بالخرطوم بعد التحرير ، ويتأهب الدخيرى منتظرا إشارة الحكومة المركزية ، للإعلان عن معاودة المنظمة العمل من السودان دولة المقر ، بعد الإزالة التامة لمخلفات وأنقاض عمليات الخراب والتدمير الممنهج ، ولايخفى بروف الزراعة غبطة ، لوعى الحكومة رغم ضغوط الحرب بأهمية الحفاظ على سوداناوية مقر المنظمة الأهم بين أذرع جامعة الدول العربية ، ويبشر الدخيرى بعمل زراعى غير مسبوق خاصة بولاية النيل الأبيض نموذجا للتطبيق الكلى ، والإعلان المنتظر بحجم الخطة الزراعية بالولاية الببضاء ، فى ملتقى رجال الأعمال السودانيين المصريين بالقاهرة ، تحدث الدخيرى برجاء من رجل الأعمال الكبير وجدى ميرغنى ، حديث العارف والعالم بقضايا الزراعة وفرصها الواعدة بالسودان التى بسطها بعلمية السيد وجدى ميرغنى أحد أهم الفاعلين بملتقى رجال وادى النيل التحضيرى الثانى الأكبر ورئيسا لجلسة الإفتتاح ، يمتاز وجدى بالعلمية فى حديثه متوافرا على خبرة خضراء ثرية المنتوج ، الملتقى إشراقة شراكة بين السفارة السودانية بالقاهرة و الشركة السودانية المصرية للتنمية والإستثمارات المتعددة المشارك بفاعلية رئيسها التنفيذى السودانى الدكتور نصر الدين حسن مشكلا حضورا وراصدا بغية العون على التنفيذ لكل كبيرة وصغيرة
برير الإتحاد
الحاج / معاوية محمد احمد البرير رئيس إتحاد أصحاب العمل السوداني ، والمقيم بالخرطوم منذ تحريرها بغية الإسهام فى إعادة الإعمار ، وصل القاهرة خصيصا للمشاركة فى الملتقى بوصفه ربان الإتحاد فى مرحلة مفصلية ، وأناب رجال المال والأعمال السودانيين فى تقديم كتابهم للملتقى التحضيرى الثانى ، تاريخية العلاقات بين البلدين وصلة البريراب لافتة فى كلمة رئيس الإتحاد حول الفرص المتاحة للتعاون الخلاق بين البلدين ، معددا التحديات مقترحا الحلول لتسهيل عمليات التواصل والمتاجرة ، داعيا لتخفيف القيود على حركة رجال المال والأعمال وتنقلهم بين البلدين ، وسار على دربه عدد من المتداخلين بإفادات معززة بما يوحى بوحدة الكلمة السودانية لصياغة حقبة تعاون مختلفة ، لفيف من الخبراء والعلماء و المختصين فى صناعة الغذاء والدواء تباروا فى عرضج مساحات وفرص التعاون وأهمية فتح الأبواب والنوافذ ليستفيد السودان من القدرات والفاعلية المصرية مقابل بسط مساحات وفرص الإستثمار المتاحة وغير المستقلة من أراضيه الخصيبة ، مساحات كبيرة كما الربع الخالى منبسطة ومستصلحة من تلقائها تنادى أن هيت لكم فهل من مستزرع ومستثمر ؟ خبراء صناعة الغذاء والدواء من البلدين تباروا فى كيفية تحقيق الأهداف الكبرى ، متسمة إفادات بعضهم بصراحة وشفافية غير مسبوقة ، حوار جاد حول قضايا حساسة دار فى الملتقى تعبيدا للطريق وتمهيدا ، للملتقى الأكبر لتنزيل الأطروحات لبرامج قابلة للتنفيذ والتطبيق ، الخبيرة الزراعية المصرية منى محرز أجادت فى الملتقى بمعلومات عن تجربتها كنائب أسبق لوزير الزراعة بمصر ، ملمة بالتفاصيل ومدركة للمطلوبات عالمة عن زيارات ميدانية بالفرص فى السودان ، مقدمة جملة من المقترحات ، وعلى دربها مضى نائب رئيس هيئه الدواء د اسامه حاتم و ممثل هيئه الشراء الموحد د اسامه عبد الباسط و رئيس اتحاد مصدري الادوية د محيي حافظ وكذلك رئيس اتحاد مستوردي الادويه ( د. وليد محمد احمد ) ، وآخرين من دونهم أضفوا على الملتقى لمسات مبشرة بنتائج غير مسبوقة
طه السودانى
وأحد أبرز المشاركين فى ملتقى الشركة السودانية المصرية وسفارتنا بالقاهرة ممثلة فى الدكتور عمر الفاروق نائب السفير ، الدكتور طه حسين مدير عام زادنا ، الشركة الحكومية الأكبر زراعيا ، والمطور لمختلف الأعمال خاصة وعامة ، بإرساء البنى التحتية المعينة على الأستقرار والتكثيف فى الإنتاج ، بانتظام يحافظ على الدورة العملية وهى كما الدموية لجسم وروح الإنسان ، وبحكم متابعتى الصحفية لزادنا وحقبة الدكتور طه حسين فى ظروف معقدة قبل واثناء الحرب التى تقوم فيها زادنا بمجهودات مقدرة وموثقة ، قوافل زادنا بالغذاء والدواء وحاجات تانية دعما يتدفق لداخل البلاد بينما متحركات ونواقل الأجلاء تترى لخارج الحدود والحرب على أشدها ، تاريخ عصرناه بحكم وجودنا أثناء سنوات الحرب ، كنت مراهنا على إحداث كلمة د طه حسين للفارق ، ولم أخسر رهانى وهو يرتجل واثقا من حفظ لوحه كلمة مرتبة ، غير إنشائية غنية بالمعلومات ، متسمة بالشفافية والصراحة ، خارطة طريق محكمة للملتقى التصنيعى الغذائى والدوائى ، بسطها مدير عام شركة زادنا الملم بالزراعة وفرصها وعموم الإستثمار ديوانا وميدانا بوصفه الوظيفى ، مشيرا لامتلاك مصر للقدرات والفاعلية والسودان الفرص الواسعة والغرف الإستثمارية الخالية ، ومثال حى بين الظهرانين ، محصول فول الصويا وحده وفقا لدكتور زادنا بعيدا عن ارتجاليته زبدة الكلام ، كفيل بتغطية العجز فى الميزان السودانى التجارى ، ومصر أقدر على الإستثمار فى زراعة الصويا بقدر يوفر مبلغ العجز المالى ، بالصويا وحدها بالأمكان خفض معدلات التضخم وتحسين قيمة سعر الصرف ، تحتل يا سادة مصر وبالأرقام المرتبة أربعة واربعين فى قائمة الدول الأعلى تصديرا والأولى عربيا والثانية أفريقيا ، وليتحقق التكامل الأقتصادى بين البلدين وكما فهمنا من مشاركة دكتور طه حسين ، لابد من توفر الإرادة الحقيقية بعيدا عن حشو البرامج السياسية فى الشؤون الإقتصادية حتى لاتذوب فى أول شربة من الخلافات
