وسط حضور رسمي رفيع
اللجنةالوطنية لفك حصار الفاشر تدشن اعمالها من بورتسودان
بورتسودان :انصاف العوض
اكد حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي لدي تدشين عمل اللجنة الوطنية لفك حصار الفاشر عن أن المليشيا
منعت دخول أكثر من ثلاثين قافلة إغاثية للفاشر غضون الفترة القصيرة الماضية ، كما قامت بإحراق البعض وقتل عمال الإغاثة والسائقين وإفراغ حمولات العشرات من القوافل ، مشيرا إلي أن الحكومة فتحت معبر ادري منذ يناير وحتي ابريل حيث وصلت الف شاحنة مواد غذائية ، فيما سمحت الحكومة أيضا لمعبر الطينة بالعمل لكن لم تدخل منه لعامين الا 67 شاحنة ، متسائلا عن أماكن ذهاب المواد الإغاثية بعيد تمديد فتح معبر ادري والتي وصلت إلي مليون شاحنة .
وشكر القائد مناوي إطلاق نداء فك حصار الفاشر عبر المبادرة وهي شعبية جامعة بإشراف رئيس مجلس السيادة والتى
تهدف لتوفير الأموال لإطعام اهل الفاشر وانقاذهم من الجوع .فضلا عن المدن المحاصرة الأخرى
وفي ذات المناسبة أرسل الناظر محمد محمد الأمين ترك، القيادي المعروف وواحد من أبرز أعضاء اللجنة، رسالة واضحة ومؤثرة للعالم ومؤسساته، مؤكداً أن السودان دولة ذات سيادة،
مشيراً إلى أن “الضربات في غزة ودارفور تأتي وفق خطة واحدة”، وأن الشعب السوداني هو من يتحمل مسؤولية حماية وطنه. وقال: “الشعب شال حكومة البشير، وليس العالم، واليوم الشعب هو من يشيل الحكومة. الروح لله والإله واحد، والعالم الذي يهددنا بقرارات كلامهم (يبلوه ويشربو ميتو)
واكد نائب رئيس اللجنة دكتور بحر إدريس ابو قردة أن البلاد مازالت تتعرض إلى مؤامرة كبرى ومستمرة لتفكيك السودان
مضيفا أن المليشيا وضعت خطة بديلة
عقب فشلها الذريع في احتلال الخرطوم لإسقاط الفاشر والتي ستظل عصية وغصة في حلوقهم رغما عن تعرض الفاشر للقصف العشوائي والقتل والتجويع
وقال أبو قردة اليوم في تدشين اعمال اللجنة الوطنية لفك حصار الفاشر ببورتسودان اعلن انطلاق المبادرة لفك الحصار . وبذل جهود جبارة للتعريف بها .
وحيا نساء مدينة الفاشر اللائى قاتلن وصمدن في وجه العدو
و أشار إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في الفاشر وممارسة المليشيا انتهاكات غير مسبوقة
وبعث برسالة للمجتمع الدولي والأمم المتحدة مطالبا القيام بمسؤولياتها تجاه القرارات التي تدعوا الى فك حصار الفاشر وجزم بالتعويل على الشعب السوداني لفك الحصار مثمنا النجاح في الميدان العسكري وتحرير بارا
وقطع برفض بيان الرباعية ووصف دولة الإمارات بممارسة الاستهبال السياسي
واستنكر ابو قردة صدور عقوبات من الخزانة الأميركية على وزير المالية والاقتصاد الوطني دكتور جبريل ابراهيم الذي عمل ليلا و نهارا لتثبيت اركان الاقتصاد السوداني وهو ما أرق مضاجعهم
وانتقد تحرك مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة ولقائه تأسيس وزيارة رئيس المفوضية الى الامارات واعتبرها ليست صدفة
واكد أن السودان دولة ذات سيادة وله مساهمته في المنطقة العربية والافريقية وليس من السهل تفتيته بالمؤامرات .
