هذا توقيعي….انصاف العوض
جهاز تنظيم شؤون السودانيين بالخارج….معركة الكرامة خارج أسوار الوطن
لعل اهم أكبر مشاكل السودان الإدارية بعد الظل الحكومي وعمل اجسامه فى جزر معزولة كل يبحث عن هوية ومؤطئ قدم فى خارطة رسمها مستعمر وفق لاحتياجاته وأهدافه فجاءت نظريا مبرأة من كل عيب وعمليا قطعة فنية راقية لا وجود لحيز لها تشغله على أرض الواقع.
ولذلك جاءت عمليات الإصلاح والترميم كمن يعزف جيدا خارج نوتة اللحن.
وعندما جاء التمرد اللعين انتقلت تلك ااجسام المترهلة والتي تشكو التخمة وما يزاوجها من نمطية وبيرقراطية وفساد و…….إلى مدينة بورتسودان لتجديد نفسها تعمل ضمن طواقم محدودة وفى أماكن محدودة وتبدع فى إدارة شؤون البلاد وخدمة العباد.
ثم جاء تحدي إعادة الأعمار ليكشف عن سوءات الأجسام المترهلة وفاعلية الإدارة والاداريين والعاملين المحدودة فى انجاز الأهداف والوصول إلى مرامي الحكم الرشيد.
والقائمة على التكامل والتماهي التام بين كافة الأجهزة التى كانت فى الماضي تتعارك وتتنافر لا على شئ سوي البقاء من أجل البقاء .
وبعد انتقال الأجسام الحكومية لبورتسودان فى مقرات صغيرة وبطواقم عمل محدودة ارتفعت درجة التفاعل والتعاون والتماهي مما مكن القيادات الفذة التى تم اختيارها بعناية واطقم عمل فاعلة من انجاز كل الممكن والكثير من المستحيل .
وتجلى ذلك إبان فترة إعادة الأعمار التى تشهدها البلاد الآن.
ويقف جهاز تنظيم شؤون السودانيين بالخارج أحد أهم شواهد هذه النجاحات الإدارية والتنفيذية المتفردة وهو يقود معركة الكرامة خارج أسوار الوطن.
وذلك أن الجهاز حصل على نصيب الأسد من افرازات الحرب بدءا من الدمار الهائل لمقاره ومرورا بافرازاتها المتمثلة فى اللجوء لدول الجوار والعالم.
اذ يعمل الجهاز فى بئة أقل ما توصف بالعدائية خاصة فى الدول الغربية والتى فر إليها الكثير من توابع المليشيا واذيالها .
فضلا عن معالجة اشكاليات الاستثمار والتعليم والصحة وغيرها.
وعالج الجهاز بقيادة الإداري الفذ الدكتور عبد الرحمن سيد أحمد وأركان سلمه شائك القضايا بحنكة ووطنية حفظت الحقوق وحافظت على علائق الدبلوماسية
فجاء ملف المملكة العربية السعودية على رأس هذه الانجازات فى مجال تمديد الإقامات والاعفاءات المالية وحل قضية الدكاترة بالجامعات الذين تم فصلهم واخيرا وليس اخير المعاملات الخاصة بقيود السفر والعمل في المملكة .
وهذا غيظ من فيض لجهة خدمية عملاقة تعمل فى ظروف ضاغطة ومبنى صغير مقارنة بفارهته فى الخرطوم وفريق عمل لا يتعدى عشرة أشخاص. ولكنها إرادة السودانى عندما يقول نعم لتحدي خدمة الاوطان وحراسة سراج الوطنية وسيادتها من عبث المتمردين.
وبالإضافة للاعباء الخدمية التى يقوم بها الجهاز شرع فى منبر جامع لكافة المفكرين وعباقرة السودان بالخارج بأن حى على البناء والأعمار كل فى مجال تخصصة خارطة لفسيفساء سودان معافى بما فى ذلك تصور لآلية الانفاذ والتمويل.
وبالرغم من الظروف الضاغطة التى يعمل فيها الجهاز لا يزال ينفذ مشروعات عملاقة تسهم فى اسقرار المغتربين وتمكينهم من الاستفادة من مكاسب الغربة وابرزها وليس إجمالا مشروع المدن السكنية فى كل من عطبرة وكسلا وبورتسودان بالتعاون مع صندوق الاسكان وغيرها من الجهات ذات الصلة .
وعلى ضيق مقره فى بورتسودان وتعدد واجباته ومهامه عمل الجهاز على تقصير ظل تقديم الخدمات وتبسيط الإجراءات باستضافة مصنع الجوازات.ومكتب لخدمة العملاء.
وان كان هناك دفع وطني يقدمة اللاجئ والمغترب لوطنه فهو حفظ الكرامة لاذكاء وهج معركتها بالنأي عن الممارسات المشينة لبعض الأفراد فى بعض الدول كمصر الشقيقة حيث ظهرت ممارسات دخيلة وغريبة على السودان مثل حملة الاستغلال للاشقاء بدءاً من السكن والعلاج والدراسة والسلوك المنفلت والذي يؤثر سلبا على مكتسبات وارث وضع لبناته الأولى ومكن عظيم بناءه اناس بذلوا الغالي والنفيس ليكتب على لوح البشرية أن هذي هى سمات السوداني والذي بايهم وجدتم اقتديتم.
