هذا توقيعي….انصاف العوض  مناوي…استكشاف التغيير المفضي للحرية

التاريخ:

انشر المقالة :

هذا توقيعي….انصاف العوض  مناوي…استكشاف التغيير المفضي للحرية


جلبت الانتصارات الأخيرة فى محور كردفان واختراقات الفاشر هواطل البشريات بالانتصارات وفك  حصار الفاشر الجريحة والقضاء المبرم على التمرد .
واسكنت هواجس ومخاوف ولدها الحراك الدولي الكثيف لجر السودان لمائدة التفاوض   هذه الأيام.
وكلي يقين بصدقية نظرة وفهم رئيس حركة جيش تحرير السودان وحاكم إقليم دارفور القيادى مني اركو مناوي للمجتمع الدولى وموقفه وراية فى المشكل السوداني.
وخلال كلمته أمام حفل تدشين اللجنة العليا لفك حصار الفاشر تحدث مناوي حديث العارف ببواطن الأمور وكلما زادت معرفة المرء بأمر ما ،  كلما اتسم خطابه حولها  بالشمولية والتعميم بهدف الايجاز واستجلاء الرؤية والرؤى.
ومناوي شديد القلق من أراء تظهر هنا وهناك تقلل من أهمية الحرب على ما يعتقدون( تخوم) سودان ما بعد زوال الجنوب وذلك أن هذه التخوم تجاور وتلاصق الولايات والمحليات الغير (تخوم)فمثلا كيف تستقر الخرطوم وتخوم كردفان مثل الاببض وبارا عرضة لهجمات التمرد أيضا كيف تستقر الولايات التى طهرت من دنس التمرد أن لم تستقر دارفور بابعادها الأمنية والاقتصادية والسياسية .
واتفق مع مناوي تمام أن نظرية المؤامرة التى يقودها العالم ضدنا وخاصة فيما يخص الوضع الحالي ليس لها نصيب من الصحة وذلك أن مواقف العالم واضحة لا يشوبها غموض أو التباس فهم يكيلون بذات مكيال القوى صاحب حق وقضية .
ويقول المثل السوداني عن الغنى (كان صح كان كضب يتصنتو كلامو) وهذا ما يحدث مع دويلة الشر ونظام أبوظبي فهي تستخدم اموالها ومواردها وثقلها العالمى خاصة فيما يتعلق بمعشوقة أمريكا والغرب إسرائيل.
وعليه من غير المتوقع أن تصدر إدارات صريحة للإمارات من أي من هذه الجهات .
وقال مناوى بوضوح إن تغيير نظرة العالم لا تأت من الخارج أو( تفطيم ) المجتمع الدولي بالدور الارهابي الذي تلعبه الإمارات لأنهم يعلمون ذلك ويعلمون بكامل تفاصيله ويغضون عنه الطرف مهابة من نظام ابو ظبي واشفاقا على السودان الذى يظنون وكل الظن إثم فقير. جائع وتتناوشه سهام الفرقة والشقاق الاثني والقبلي لذلك يعتقدون أنهم حال اقنعوا نظام ابو ظبي وتبيعته التمرد بالتفاوض فإنهم يخدمون الشعب السودانى ويحقنون دمه وينقذونه من الموت والهلال.
وهم بذلك يجهلون الحقيقية ويجافون الواقع والقائم على اننا لسنا ضعفاء وقادرون على هزيمة المليشيا ولا تهمنا دماؤنا حال اريقت فداء للوطن والحرية من دنس التمرد والجنجويد.
ويلخص مناوي موقف المجتمع الدولى قائلاً “ما نرجى حاجة من المجتمع الدولي ولو عايزين نهزم التمرد لازم نعمل ذلك بأنفسنا والعالم بحبنا لو انتصرنا فى الحرب وكلما نتوغل كيلو متر يحبونا أكثر والعجب لو طهرنا  الفاشر من التمرد ديل حايحبونا شديد.
وعلية فإن التغيير بنظر مناوي ليس تغيير التحالفات الدولية أو العمل على حشد الدعم الدولى لكشف  دعم نظام ابو ظبي للتمرد ابو المؤامرة الدولية ضد البلاد بل التغير القائم على إعادة تقييم مقدراتنا بكل اشكالها على خلق تأثير ايجابى عالمى يقوم على القوة والمنعة وليس الاستجداء  وانتظار الفزع الدولي.

توقيع اخير
وانتظار الفزع هذا هو ما اوردنا موارد الهلاك فمنذ ١٩٨٨م السودان كول والقائمة تطول نبحث عن (ارضحلجي)  يتفنن فى استجداء الجهات المانحة ثم نأتي لنقول لذات العالم يجب أن تدين نظام ابو ظبي وغيره من الدول  الداعمة للمايشيا.
وعليه فان التغير المفضي للحرية يات من داخل الإنسان السوداني وطريقة تفكير النخب وإدارة الأزمات وليس الحرية والتغير التي جاءت بأم الكبائر قحت عليها لعنة الله.

مقالات ذات صلة

منتخب مصر إلى دور الثمانية بعد فوزه على بنين

حقق المنتخب المصري فوزا على منتخب بنين 3 - 1 في بطولة أفريقيا ليصعد الفراعنة إلى ربع النهائي...

مجلس الوزراء يتبني توصيات ندوة الدبلوماسية الشعبية

أكد ممثل الأمانة العامة لمجلس الوزراء د. آدم الزبير تبنيهم توصيات ندوة ” دورة الدبلوماسية الشعبية في معركة...

من معبر أشكيت.. مدير عام قوات الجمارك يؤكد وقوف قواته مع القوات المسلحة وتسهيل حركة التجارة والعودة الطوعية للركاب

من معبر أشكيت.. مدير عام قوات الجمارك يؤكد وقوف قواته مع القوات المسلحة وتسهيل حركة التجارة والعودة الطوعية...