مساعد شرطه / فارس عبده محمد عبده يكتب …في ذكري وداع الشرطه المجتمعيه للواء محمد صالح محمد .

التاريخ:

انشر المقالة :

في زمنٍ عزّت فيه القامات وتراجعت فيه القيم، والمقامات.. يبقى اللواء شرطة حقوقي محمد صالح محمد صالح
عَلَمًا مرفوعًا، ورايةً لا تنكسر في وجه العواصف، ورمزًا يختصر معاني المهنيه و الإخلاص والانضباط والهيبة النابعة من الخُلُق قبل الرتبة، ومن العطاء قبل الكلام.

هو رجل لم يصعد السلم الإداري على أكتاف المجاملات، ولا بالخطو على الظلال، بل شقّ طريقه بعزيمةٍ لا تلين، وضميرٍ لا ينام، وعقلٍ يتقن لغة الأرقام كما يتقن فنّ التعامل مع الإنسان.

هو الأب الروحي والموسس لمشروع القرن المشروع المنتشر دوليا وضمن اضابير الأمم المتحدة
( الشرطه المجتمعيه في السودان) صاحب البصمة التي لا تُمحى من الذاكرة في مشروع الشرطه المجتمعيه والعمل المجتمعي ، ذاك المشروع الذي تحوّل من فكرة إلى واقع، علي يديه وأركان حربه ومعاونيه ومن مخطّط إلى منظومةٍ متكاملة تخدم الوطن والمواطن والمجتمع وتشركه في تفاصيله وامنه عبر شعار الأمن مسئولية الجميع
، وكان اسمه محفورًا في كل زاوية، وتوقيعه مختومًا على آلاف الوثائق، شاهدةً على أمانته واجتهاده.وعمله

لا يعرف الكبر إلى قلبه سبيلًا، ولا التسلط إلى سلوكه مدخلًا. فمن رافقه ولو قليلا في المسيرة يعرف تمامًا أن هو “سَمْحُ المُخالطة، عفيف اليد واللسان”، وأن له في قلوب الناس موضعًا خاصًا لا تُشاركه فيه الألقاب ولا تُنافسه فيه المناصب.

هو الشرطي الذي يُؤمن بأن القانون خُلِقَ ليحفظ الكرامة، لا ليكسرها، وبأن الهيبة تُبنى بالعدل، والموسسيه والمعاملة والخلق
لا بالصوت المرتفع، وبأن من يخدم الناس لا بدّ أن يكون واسع الصدر، طويل البال، قوي الحجة، صادق النية. مدرك لطبيعة عمله ملم بكل تفاصيلها

تراه هادئًا حين يحتدّ الناس، حاضرًا حين يغيب الآخرون، متفانيًا في الظلّ حين يسعى غيره إلى الأضواء.
وما وجدناه يومًا عابسًا إلا إذا عُطّل حق، أو انتُهِك قانون.

وها هو اليوم، يعتلي قمة من قمم المسؤولية: في رتبة اللواء شرطه مديرا للاداره العامه للامداد في الشرطة السودانية، وهو قبلها كان مديرا للاداره العامه للشرطه المجتمعيه وهو في رتبة العميد علي غير العاده دايما في سجل مدراء الادارات العامه بالشرطه
لا لشيء سوى لأنه استحق، ولأن سِجله الوظيفي والمهني والإنساني، كفيل بأن يُكتب بماء الذهب.

ولا عجب، فكل من عمل معه، أو مرّ به، يُجمع على محبته، حتى أنك لا تكاد تذكر اسمه إلا وتنهال عليك الحديث من شرطيٍ هنا، ومواطنٍ هناك، يسردون فصولًا من العرفان، وذكرياتٍ من مواقف لا تُنسى.

فهل يُلام من تأخّر في الكتابة عنه، خوفًا من أن لا يُوفيه حقّه؟
وهل يُعذَر من تردّد في تسليط الضوء على سيرةٍ كُتب لها أن تكون خالدة في ذاكرة المؤسسة الشرطية ، والوطنية؟
اجمل تحياتي لكم

في زكري وداع الشرطه المجتمعيه للواء محمد صالح محمد .
✍️

في زمنٍ عزّت فيه القامات وتراجعت فيه القيم، والمقامات.. يبقى اللواء شرطة حقوقي محمد صالح محمد صالح
عَلَمًا مرفوعًا، ورايةً لا تنكسر في وجه العواصف، ورمزًا يختصر معاني المهنيه و الإخلاص والانضباط والهيبة النابعة من الخُلُق قبل الرتبة، ومن العطاء قبل الكلام.

هو رجل لم يصعد السلم الإداري على أكتاف المجاملات، ولا بالخطو على الظلال، بل شقّ طريقه بعزيمةٍ لا تلين، وضميرٍ لا ينام، وعقلٍ يتقن لغة الأرقام كما يتقن فنّ التعامل مع الإنسان.

هو الأب الروحي والموسس لمشروع القرن المشروع المنتشر دوليا وضمن اضابير الأمم المتحدة
( الشرطه المجتمعيه في السودان) صاحب البصمة التي لا تُمحى من الزكره في مشروع الشرطه المجتمعيه والعمل المجتمعي ، ذاك المشروع الذي تحوّل من فكرة إلى واقع، علي يديه وأركان حربه ومعاونيه ومن مخطّط إلى منظومةٍ متكاملة تخدم الوطن والمواطن والمجتمع وتشركه في تفاصيله وامنه عبر شعار الأمن مسئولية الجميع
، وكان اسمه محفورًا في كل زاوية، وتوقيعه مختومًا على آلاف الوثائق، شاهدةً على أمانته واجتهاده.وعمله

لا يعرف الكبر إلى قلبه سبيلًا، ولا التسلط إلى سلوكه مدخلًا. فمن رافقه ولو قليلا في المسيرة يعرف تمامًا أن هو “سَمْحُ المُخالطة، عفيف اليد واللسان”، وأن له في قلوب الناس موضعًا خاصًا لا تُشاركه فيه الألقاب ولا تُنافسه فيه المناصب.

هو الشرطي الذي يُؤمن بأن القانون خُلِقَ ليحفظ الكرامة، لا ليكسرها، وبأن الهيبة تُبنى بالعدل، والموسسيه والمعاملة والخلق
لا بالصوت المرتفع، وبأن من يخدم الناس لا بدّ أن يكون واسع الصدر، طويل البال، قوي الحجة، صادق النية. مدرك لطبيعة عمله ملم بكل تفاصيلها

تراه هادئًا حين يحتدّ الناس، حاضرًا حين يغيب الآخرون، متفانيًا في الظلّ حين يسعى غيره إلى الأضواء.
وما وجدناه يومًا عابسًا إلا إذا عُطّل حق، أو انتُهِك قانون.

وها هو اليوم، يعتلي قمة من قمم المسؤولية: في رتبة اللواء شرطه مديرا للاداره العامه للامداد في الشرطة السودانية، وهو قبلها كان مديرا للاداره العامه للشرطه المجتمعيه وهو في رتبة العميد علي غير العاده دايما في سجل مدراء الادارات العامه بالشرطه
لا لشيء سوى لأنه استحق، ولأن سِجله الوظيفي والمهني والإنساني، كفيل بأن يُكتب بماء الذهب.

ولا عجب، فكل من عمل معه، أو مرّ به، يُجمع على محبته، حتى أنك لا تكاد تذكر اسمه إلا وتنهال عليك الحديث من شرطيٍ هنا، ومواطنٍ هناك، يسردون فصولًا من العرفان، وذكرياتٍ من مواقف لا تُنسى.

فهل يُلام من تأخّر في الكتابة عنه، خوفًا من أن لا يُوفيه حقّه؟
وهل يُعذَر من تردّد في تسليط الضوء على سيرةٍ كُتب لها أن تكون خالدة في ذاكرة المؤسسة الشرطية ، والوطنية؟
اجمل تحياتي لكم

مقالات ذات صلة

منتخب مصر إلى دور الثمانية بعد فوزه على بنين

حقق المنتخب المصري فوزا على منتخب بنين 3 - 1 في بطولة أفريقيا ليصعد الفراعنة إلى ربع النهائي...

مجلس الوزراء يتبني توصيات ندوة الدبلوماسية الشعبية

أكد ممثل الأمانة العامة لمجلس الوزراء د. آدم الزبير تبنيهم توصيات ندوة ” دورة الدبلوماسية الشعبية في معركة...

من معبر أشكيت.. مدير عام قوات الجمارك يؤكد وقوف قواته مع القوات المسلحة وتسهيل حركة التجارة والعودة الطوعية للركاب

من معبر أشكيت.. مدير عام قوات الجمارك يؤكد وقوف قواته مع القوات المسلحة وتسهيل حركة التجارة والعودة الطوعية...