فى ندوة مركز الشريف للدراسات والإعلام(المشتركة… من المشاركة إلى الشراكة)
منا ي :المشتركة النخاع الشوكي للدولة السودانية
بورتسودان : انصاف العوض
قطع حاكم إقليم دارفور ومنسق القوات المشتركة مني اركو مناوى باندماج القوات المشتركة مع القوات المسلحة بعد الحرب وقال مناوي خلال ورشة الندوة الصحفية التفاعلية التي نظمها مركز الشريف للدراسات والإعلام، بعنوان ” المشتركة… من المشاركة إلى الشراكة”، قال بعد الحرب لن تكون هناك قوات مشتركة بل ستندمج كل القوات تحت إمرة القوات المسلحة واضاف كل الاتفاقيات التى ابرمت فى السودان اتفقت على ذات المبدأ.
منذ اتفاقية 1971، واتفاق السلام في 2005، وأبوجا، والدوحة وغيرها وأن اتفاق جوبا حدد مدة 39 شهرًا لدمج الحركات في الجيش تدريجيًا، بدءًا من 3 يوليو 2022، إلا أن التنفيذ لم يتم بالشكل المطلوب.
ولفت مناوي إلى أن القوات المشتركة جاءت
من رحم القضية السودانية التى ترجع جذورها لسبعين سنه عمر الاستقلال والقائمة على الخلل البنيوي للدولة السودانية .
وارجع مناوي الخلل البنيوي الى السياسين الذين ترفعوا عن العودة الى الجذور و النخب التى تناست أن توجة السياسين لإدارة حوار وطني بعد خروج الانجليز.
فضلا عن التهميش والتنمية غير المتوازنة وغياب الهوية الثقافية الموحدة .مشيرا إلى أن رد الفعل العنيف والمتمثل فى قيام الحركات المسلحة جاء نتاج عدم وجود الفرصة للتعبير المدني.
وطالب مناوي بمعالجة جذور الأزمة ومراجعة المناهج الدراسية لترسيخ قيم المواطنة وقبول الآخر واثراء التنوع العرقي والاثني والثقافي.

وحذّر مناوي من مخاطر من الأحادية في إدارة قضايا البلاد وتجاهل المجموعات الأخرى، مؤكدًا أن النخبة عملت ضد مصلحة الشعب.
وشبّه مناوي دور القوة المشتركة بالنخاع الشوكي للدولة السودانية، متسائلًا: “كيف يكون النخاع خارج الجسد؟”، مشددًا على أهمية استمرار وجودها كحاجز منيع أمام المليشيات ودعوات العنصرية.واصفا ايها بحاجز الصد الذى يمنع التمرد من دخول الخرطوم وبورتسودان
وفى ذات الندوة قال مستشار رئيس حركة العدل والمساواة، محجوب حسين، إن مصطلح “مشتركة” يحمل دلالات المشاركة والشراكة، مشيرًا إلى ضرورة إنشاء شراكة وطنية حقيقية في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد

وافتتحت مدير عام مركز الشريف للدراسات والإعلام والتدريب، شذى عمر الشريف، الندوة بالتأكيد على أن الهدف منها هو تسليط الضوء على تجربة القوات المشتركة المساندة للجيش في معركة الكرامة، والوقوف على دورها في التلاحم الوطني والتماسك المجتمعي، مشيرة إلى أنها ساهمت في وحدة الصف الوطني وتعزيز الوحدة الوطنية.
وأضافت أن دعم القوات المشتركة سيستمر بعد انتهاء الحرب، من أجل استقرار البلاد وبسط الأمن، داعية إلى تجاوز التوترات التي تهدد تماسك المجتمع، وتعزيز الوعي بأهمية الشراكة الوطنية لضمان الأمن والاستقرار.

واكد رئيس تحالف “سودان العدالة – تسع”، بحر إدريس أبو قردة، مؤكدًا أن القوات المشتركة لم تسعَ إلى إنشاء قوات رديفة كما فعل الدعم السريع، بل انحازت للشعب في مواجهة العدوان، داعيًا إلى إصلاح مؤسسات الدولة ومناقشة القضايا الوطنية بشفافية، محذرًا من العودة إلى مربع الفشل إذا لم تتم المعالجة الجادة.
وشهدت الندوة حضور عدد من السياسيين وقادة الأحزاب.

