هذا توقيعي……انصاف العوض
مناوي ….هذا أو الطوفان…
استضاف منبر السياسية النابهة والاعلامية المطبوعة شذي الشريف على منصتها الرائجة الضاجة بالفعل الوطني والوطنيين حاكم إقليم دارفور ومنسق المشتركة بمركز الشريف للدراسات والاعلام والتدريب والذي لعب أدواراً جوهرية خلال معركة الكرامة منافحا قويا عن معركة الكرامة ومركزا للاسناد الإعلامي .
وأتت الاستضافة الوريفة موضوعا وتوقيتا وتوجها فى توقيت هام ومفصلي كما وصفها مناوي.
وشد ما يعجبني فى مناوي ذكاء فطرى وقدرة هائلة على التحليل باستخدام السهل الممتنع لغة وهدفا.
وشبه مناوي مشاكل السودان بسورة الفاتحة التى يحفظها الجميع غيبا ويجهلون تفسيرها بسبب اختلاف الألسن والتى بحسب مناوي سياسية ولغوية وثقافة وعرقية وجهوية. وقطع بأن التفسير الصحيح لن يتم الا بتحقيق هوية جامعة متفق على مفرداتها اللغوية واتجاهاتها الفكرية والسياسية والجيواجتماعية تشكل بوتقة للعلاقة والتلاقح الوطني الذى فشل فى إنجازه السودانيين منذ الاستقلال .
وبدبلماسيته الودودة قطع مناوي بأنه لا شراكة للمشتركة بعد الحرب لان الصورة المعتدلة أن لا مشتركة بعد الحرب وهو بذلك يسخر من ملامح ما بعد الحرب التى يؤمن بها النخب لزهدهم فى امل بسودان جديد ولقناعتهم بأنه حال استمر المشهد السوداني بذات الحلول القديمة المطروحة والقائمة على تجاهل اصل القضية (الشعبوية ) والتركيز على الشكليات والقشور ستظل سورة الفاتحة عصية الفهم والادراك على عوام السودانيين وتقرا دون تلاوة معمقة من قبل السياسين وصناع القرار والمنقسمين إلى مرتزقة آثمين ووطنين تسوقهم العاطفة ويدفعهم الحماس وهما أس الفشل وسبب الحروب.
وأقرا خطاب مناوي كما افهم وأعتقد أنه يقصد بأن النخب الحاكمة فى السودان من لدن الاستقلال تقف أعلى قمة كررى الفشل وتنظر للاسفل وتقول للسودانيين لم نحكمكم بل قمعناكم وزرعنا فى دواخلكم بذور الفرقة والزوال لنتفرغ لمسايرة قشور نظم الحكم و(البرستيج )الدولى في غير ما قلق نحو متطلبات تنمية حقيقية أو مواطنة مستحقة أو وطن معافى او…..من المطالب التى تنادي بها المجتمعات الحرة الغير مغيبة .
إبان فترة الخلافات التى عصفت بحكومة الانقاذ والدخلاء الجنوبيين فى إتلاف فطير كتبت نهايته قبل ميلاده الكذوب …قال المحلل السياسى والخبير فى الشؤون الأفريقية اليكس دى وول قال أن اس الخلاف فى السودان
أنه جاء نتيجة لتقلص نصب الشركاء من أموال النفط بسبب تراجع أسعاره عالميا انذاك وارتفاع سقف طموح المواطنين وتطلعهم للخدمات وأضاف فى بداية ثورة النفط تدفقت الأموال على المسؤولين واختفى سبب الخلاف وعندما لم يوجد مال كافي للجميع ظهرت الانشقاقات ويقينى أن مناوي يخشي قسمة طيزى ينال فيها من لا يستحق ما لا يملك استحقاقه وعندما تزول سكرة الانتصار وتأتي فكرة إعادة الأعمار تذهب بهم رياح الانشقاقات طرائقا قددا.
وربما كان السبب وراء أحجام مناوي عن الخوض فى تفاصيل شراكة المشتركة فى مرحلة ما بعد الحرب بالرغم من المحاولات المستميتة من قبل المشاركين لدفعه لمناقشتها.
والسبب باعتقادى أن مناوي يرى أن نهاية الحرب تأتى من خلال
معالجة الخلل البنيوي للدولة السودانية وبناء الهوية الجامعة لتلاوة سورة الفاتحة بعقيدة واحدة مع اختلاف الألسن والمناطق.
بعيدة كل البعد عن الحوار السوداني السوداني لكيفية يحكم السودان!!!!
توقيع اخير :
مناوي حضر الندوة وهو محافظ على التسبيح بسبحة انيقة فاقع لونها تسر الناظرين وهو يقول للعملاء فى كل مرة اعتلى منصة اشرح اصل الدواء وأسباب الد اء واني فيكم لمن الزاهدين.
وللنخب والسياسين تعاميتم النصيحة وتجاهلتم طوفان الحقيقية وأخشى أن يردد كل السودان أَمَرْتُهُمُ أَمْرِي بِمُنعَرَجِ اللِّوَى
فلمْ يَستَبِينُوا النُّصحَ إِلا ضُحَى الغَد.
