مسارات..محفوظ عابدين..رئيس المقاومة الشعبية الاتحادي في الدامر (زائر) أم (غائر)؟!!!

التاريخ:

انشر المقالة :

مسارات
محفوظ عابدين
رئيس المقاومة الشعبية الاتحادي في الدامر (زائر) أم (غائر)؟!!!

وصل رئيس لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية القومية (الاتحادي ) الفريق ركن بشير مكي الباهي إلى عاصمة ولاية نهر النيل (الدامر) عقب التطورات التي شهدتها المقاومة الشعبية بولاية نهر النيل وصدور عدد من القرارات من والي الولاية رئيس اللجنة الأمنية الدكتور محمد البدوي عبد الماجد بڜانها و التي تمثلت. اولا في إعفاء رئيس المقاومة الشعبية بالولاية اللواء ركن (م) تاج الدين الزين ونائبه اللواء (م) أمن الفاضل الجزولي ومن ثم جاء قرار الوالي الثاني بأن يستلم مديرو التنفيذ في المحليات كل العهد والإمانات المتعلقة بالمقاومة الشعبية ،وكان القرار الثاني هذا بمثابة انقلاب وأنه يوحي بتطورات لاحقة في نظر المراقبين للاحداث
وجاء القرار الثالث بإعفاء المقاومة الشعبية في الولاية ورؤسائها بالمحليات وجاء القرار الرابع بإعادة تشكيل المقاومة الشعبية بالولاية بعمليات احلال وإبدال وتغيير محدود في بعض الوجوه مع الإبقاء على عدد منها اقتضته رؤية الوالي.
ولكن قبل أن تمضي أكثر من( ٢٤) ساعة من تلك القرارات وقبل أن تأخذ حظها من التحليل في وسائل الإعلام وفي الرأي العام. حتى وصل رئيس لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية القومية (الاتحادي) الفريق ركن بشير مكي الباهي إلى حاضرة ولاية نهر النيل (الدامر) موضع القرارات التي صدرت بشأن المقاومة الشعبية.
وزيارة المسؤول الاتحادي الاول عن المقاومة الشعبية إلى عاصمة ولاية نهر النيل وعقد اجتماع من اللجنة الأمنية فهذا التطورات المتسارعة قد تطرح بعض الأسئلة بشأن تلك القرارات التي اصدرها الوالي ورئيس اللجنة الأمنية بالولاية ومنها هل تركت تلك القرارات صدى في العاصمة الإدارية بورتسودان؟ وما مدى تأثيرها ؟ وهل زيارة المسؤول الأول في المقاومة الشعبية بالسودان بهذه السرعة عقب القرارات الى الدامر له علاقة بتلك بالقرارات؟ أم لا ؟ وهل جاء اجتماعه مع اللجنة الأمنية، وهي غير مكتملة العضوية خاصة في جانبها(العدلي) ممثل في النيابة العامة والمستشار القانوني وجانبها التنفيذي الممثل في نائب الوالي ووزير المالية بالإضافة إلى قائد الفرقة الثالثة الذي كان يمثله (عميد) في حالة غيابه ،واتضح أنه يمثله (عقيد) حسب الصور المصاحبة للخبر.
كل هذه الملاحظات تؤكد أن الاجتماع اللجنة الأمنية عقد على( عجل) عقب وصول المسؤول الأول عن المقاومة الشعبية بالسودان لمتابعة التطورات التي حدثت بعد القرارات التي طالت المقاومة الشعبية بالولاية.
والأمر المهم في هذا الاجتماع يبدو أن بحث وضعية. استقرار المقاومة الشعبية وأنهاء اي حالات من الصراع أو الخلاف بينها وبين اي جهات أخرى أن كانت تنفيذية أو أمنية وهذا هو جوهر الموضوع خاصة إذا كانت تلك الخلافات تظهر من حين إلى اخر، وهي (موضوعية) ويمكن معالجتها في إطار مصلحة العمل العام ودعم المجهود الحربي.
وعلى أي حال إن كانت زيارة رئيس لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية القومية الفريق بشير مكي الباهي وهو غالبا من دفعة (٢٩) وهي دفعة اللواء (م) تاج الدين رئيس المقاومة الشعبية ( المقال) إن لم تكن الأقرب ،فان كانت زيارة الفريق الباهي للدامر (زائرا) ام (غائرا)، هدفها الأول هو استقرار العمل في المقاومة الشعبية وتحقيق أهدافها في دعم المجهود الحربي. وهذا هو المطلوب.

مقالات ذات صلة

منتخب مصر إلى دور الثمانية بعد فوزه على بنين

حقق المنتخب المصري فوزا على منتخب بنين 3 - 1 في بطولة أفريقيا ليصعد الفراعنة إلى ربع النهائي...

مجلس الوزراء يتبني توصيات ندوة الدبلوماسية الشعبية

أكد ممثل الأمانة العامة لمجلس الوزراء د. آدم الزبير تبنيهم توصيات ندوة ” دورة الدبلوماسية الشعبية في معركة...

من معبر أشكيت.. مدير عام قوات الجمارك يؤكد وقوف قواته مع القوات المسلحة وتسهيل حركة التجارة والعودة الطوعية للركاب

من معبر أشكيت.. مدير عام قوات الجمارك يؤكد وقوف قواته مع القوات المسلحة وتسهيل حركة التجارة والعودة الطوعية...