إبر الحروف
عابدسيداحمد
شن جاب لي جاب !!
- الَمطربة اللبنانية اليسا تدعم السودان من على مسرح باريس في حفلها الذي أمه قبل ايام حضور ضخََم بقولها يجب ألا ننسى الإجرام والفظائع التي تحدث بالسودان والتي لا نحكي عنها وتدعو الله أن يرد السودانيين إلى بلادهم
- وابوشورة الشاعر الذي كتب حدق العيون ليك ياوطن يرحل عن دنيانا بعد أن شهد الفظائع التي ارتكبت في بلده الذي يحبه فضعف بصره وفارقت العافية جسده ورحل وبقيت بيننا وصيتة حدق العيون ليك ياوطن
- و الفنان الوطني الشاب أحمد الصادق توقف عن الغناء للفرح من يوم رؤيته لوطنه ترتكب فيه المذابح وتغتصب النساء و لم يظهر إلا قبل أيام في اغنية تندد بمجاز الفاشر
- كما حمل عاطف السَماني بندقيته َمنذ اول يوم للحرب وانضم للمقاتلين لحماية الأرض والعرض
- وقاطعت ندى القلعة الغناء في الأفراح وتفرغت لمساندة جيش وطنها
- ومعلوم أن الفنان الحقيقي هو ضمير أمته والَمعبر عن أحزانها وافراحها وهمومها واشواقها
- فالعطبراوي ايام الاستعمار كان يزج به المستعمر باستمرار في السجن لمناهضته لهم وكان عندما يتم إخراجه منه لايذهب إلى بيته وإنما يخرج للشارع ليغني للجماهير ياغريب يلا لي بلدك وليردد لن نحيد وانا سوداني فيلهب حماس الشعب فيعيدونه للسجن ويكرر َذلك كل مرة من وطنيته ودوره كفنان عليه ان يقاتل بصوته وهكذا ظل العطبراوي حتى تحرر بلده وخرج الغريب
- والان بلادنا تتعرض للغزو والأجانب يفعلون بنا الأفاعيل والمدهش أن اغلب َمغنيينا يصعدون علي مسارح الخارج باستمرار ليرقصون ويغنون للعيون والخدود.. والقوام الممشوق… يغنون ويرقصون واشلاء ضحايا الحرب في كل مكان داخل بلادهم المليشيا تنكل باهله
- اما المغنيات فانهن للأسف يتنافسن في الأزياء الفاضحة وفي الرقص الخليع وكأنهن ليس َمن بلدنا الجريح
- وبالمناسبة أين صديقنا السفير على مهدي المؤثر داخل أكبر َمنظمات الدراما والفنون العالميه ننتظر أن نشهد مقاطع لنجوم الدراما العالميين تندد بما يجري في بلادنا من انتهاكات و مجازر
- ولماذا صمت الصوت الشعري القوى و المؤثر روضه الحاج
- واين جمال حسن سعيد الذي ايام الانتخابات الرئاسية في عهد الإنقاذ شغل الناس بمقطع ياخلف الله عذبتنا والان العذاب أكبر واخطر واين واين واين؟
