*الجمعيات الزراعية النسوية بالقضارف تتحول إلى شركات وترد على دعاوى المنظمات الأممية*
*قرارات صارمة للوالي لحماية الغابات وتطويرها*
حوار عابد سيد احمد
*القضارف تساهم في مكافحة الآفات في كسلا والجزيرة وسنار*
الآفات الكثيرة التي كانت مهددة، بل امتد دعمنا للجارة كسلا في محاربة الآفات بود الحليو، كما دعمنا ولايتي الجزيرة وسنار بماكينات رش للقضاء على الآفات، بجانب القضاء على الآفات بمشروع الرهد الزراعي.
* لماذا لم تفتحوا نفاجات تعاون مع المنظمات العالمية العاملة في المجال لدعمكم في جانب الزراعة؟
بالعكس، هناك تعاون مع عدد كبير من المنظمات؛ فالفاو أسهمت في إحداث الطفرة الزراعية في عام ٢٠٢٤ بدعمنا بـ (١٥٠٠) طناً من البذور المحسنة، كما دعمتنا في موسم ٢٠٢٥ بـ (٥٠٠) طناً.
* ما مدى تأثير النزوح على الغابات خلال الحرب، وما هو دوركم في حمايتها؟
صحيح أن وجود (٣) ملايين نازح خلال الحرب بالقضارف كانت من بدائل الطاقة عندهم الغابات، أن يكون له أثره، إلا أننا عملنا فيها عملاً غير مسبوق لحمايتها، وقد سارع الوالي بدعم الغابات الاتحادية وغابات الولاية معاً دعماً كبيراً، وكان حازماً في حمايتها من تعدي أي فرد أو جهة عليها بتطبيق القانون بصرامة على المخالفين، ثم قام بدعم مشروع تعمير الغابات في (١٠) آلاف فدان، وكان للشباب والجمعيات والرواشدة مشاركاتهم في الحماية واستزراع التبلدي والنباتات الطبية والعطرية وغيرها، كما كان للشركة الأفريقية دورها، وزرعت الولاية من ميزانيتها القطاع الغابي بالأحزمة الشجرية.
* في ظل الظروف الحالية وعدم توفر الأمصال للماشية، المشكلة التي تعاني منها الولايات، ما حجم معاناتكم؟
استطعنا مع منظمة الفاو توفير (٣٥٠) ألف جرعة من الأمصال، و(٨) ملايين جرعة من منظمات أخرى، كما مدتنا الوزارة الاتحادية قبل أيام بـ (١٥٠) ألف جرعة، ونعمل في التطعيم اللازم للثروة الحيوانية، ومعلوم أن ماشية عدة ولايات تصلنا وتبقى بمناطقنا لأشهر سنوياً فيشملها اهتمامنا.
* إن كانت هذه ملامح من جهدكم، ففيما تفكرون للتطوير؟
مهمومون بأن يكون لنا معمل مرجعي للتربة لأن حموضة التربة لها أثرها، وهناك ترتيبات جارية لإقامته، كما نعمل على تنفيذ مشروع التحول الزراعي المخطط له بإدخال الثروة الحيوانية في الزراعة، وإدخال القطاع البستاني في الأراضي الزراعية، ونريد أن يكون في كل فدان شجرة هشاب داعمة للتربة بجانب إنتاج الصمغ لتغطية عملية الحصاد، وتمليك المزارعين بيوتاً محمية لإنتاج الطماطم والخيار، ومزارع للأبقار المنتجة والدواجن، ونعمل حالياً في تسجيل جمعيات لإنتاج العسل بالتنسيق مع جامعة الجزيرة والشركة العربية لتدريب المنتجين، ولدينا تجربة إنتاج (٣٥) برميلاً عسل لشخص نفذها بمفرده.
