الإمارات…..سلة إرهاب العالم
…..
قاسم فرحنا
…..
لم ارى ضررا في العالم أكثر من ضرر هذه الدويلة المتسلطة المساة بدولة الإمارات العربية المتحدة حديثة العهد بالخارطة الجغرافية والسياسية للعالم والتي لا يتجاوز عمرها 53 عاما وهي دولة حديثة التكوين صهيونية الهوى قامت على أنقاض صراعات عنيفة واستغل المستعمر البريطاني تطرف قادتها وجعلها تسبح في بحر من دماء الاغتيالات حتى موعد تحررها ويقال أنها كانت جزء من سلطنة عمان في سالف التاريخ….
تمتلك الإمارات ثروات نفطية ضخمة وتطورت تطورا مذهلا جعلها من أهم الدول التي تمتلك مقومات الدولة العصرية هذا بجانب ثرائها الفاحش ودخولها عالم الأموال المشبوهة وعالم غسيل الأموال….
هذه الدويلة يستغلها الكيان الصهيوني ويستخدمها كمخالب قط لبعثرة أوراق المنطقة العربية والشرق الأوسط وأخيرا إفريقيا… لاسرائيل أطماعها المعروفة وأهدافها العلنية والسرية التي تحققها بالوكالة عبر أزرع من بينها دولة أبنا زايد سيئة الذكر…ويعد دعمها وتمويلها لحرب الجنجويد في السودان واحدا من أفظع سيناريوهات التغول وبسط الإرهاب الممنهج في المنطقة… هذه الدويلة قادتها جبناء رغم امكاناتهم الضخمة التي يتسغلونها في تدمير الشعوب تخلوا عن أراضيهم لإيران التي تسيطر على عدد من الجزر الٱماراتية رجالة وحمرة وعين..
استغلت حكومة أبوظي جهل قيادة الدعم السريع وغباء القحاتة ودفعتهم للحرب تحت غطاء الديمقراطية والدولة المدنية ومحاربة الفلول وتفكيك دولة 56 وفرضت علينا في السودان حربا عبثبة تقودها عصابات آل دقلو بدعم ومباركة قحت فقضت هذه الحرب اللعينة على كل شيء….دمرت بنياتنا التحتية وأحرقت أرضنا وعرضت شعبنا لأسوا الجرائم الانسانية من إغتصاب وإبادة وتنكيل وتخويف وترويع…. الإمارات هي الداعم الرئيسي للجنجويد مقابل سرقة ذهب السودان من دارفور ومناجم أمبادر بشمال كردفان….وبشهادة العالم تعد الإمارات الداعم والممول الأكبر للجنجويد بالسلاح والمرتزقة وتتحمل وزر ما يحدث في السودان من جرائم حرب وثقتها كاميرا الجنجويد أنفسهم رغم نفي أبو ظبي عبر مستشارها انور قرقاش الذي أنكر صلة بلاده بالدعم السريع وأنه لا علاقة لها بحرب السودان غير التدخل الإنساني وإيقاف معاناة السودانيين بحسب مزاعم هذا القرقاش المنفوخ….
رغم نفي قرقاش لتورط بلاده في دعم الجنجويد إلا أن الحقيقة الثابتة هي أن العالم يدرك تورط أبو ظبي في ما يحدث حيث أكد الكاتب والباحث البريطاني أندرياس كريج في معرض رده على تصريح مستشار الرئيس الإماراتي أنور قرقاش عبر منصة إكس أن الإمارات توجّه شركات لوجستية ومتعهدين ومموّلين خاصين إلى نقل الأسلحة إلى قوات الدعم السريع…. وتعد دولة أبناء زايد من أكبر دول العالم توريدا للسلاح بيد أنها لا تشهد حروبا وليس لديها جيش ضخم لتستورد له هذه الأسلحة التي تستخدمها في تدمير وقتل شعوب السودان واليمن وليبيا وسوريا….
الكثير من الدول ادركت خبث أبو ظبي وأنقذت نفسها من الهبوط في مدرجاتها خشية أن تتعرض لذات السيناريوهات التدميرية…..
الإمارات الآن تتعامل مع السودان وكأنه أمارة أو مشيخة تابعة وخاضعة لحكم أبناء زايد لدرجة أنها تريد فرض واقعا لا نريده نحن أهل السودان.. تريد أن تفرض علينا سلاما يحمي مصالحها في بلادنا من سواحل وموارد وللأسف عملاء الداخل ومعسكر معارضة يدعمون مخططها ويتماهون مع تدخلها السافر في الشأن السوداني….
أحضرت المتنطع بولس لتجريم إرادة أهل السودان الرافضين لهدنتها المسمومة واخيرا وجدت ضالتها في بيان الإتحاد الأوربي الداعي لوقف الحرب في السودان حيث رحبت وزيرة رحبت لانا_نسيبة وزيرة الدولة الإماراتية، بقرار البرلمان الأوروبي لدعم جهود إنهاء الحرب في السودان، مؤكدة التزام الإمارات بالهدنة وتقديم المساعدات الإنسانية، حيث بلغت قيمة دعمها 784 مليون دولار منذ اندلاع الصراع…..
عن أي دعم تتحدث هذه الدويلة التي يحصد عتادها العسكري أرواح السودانيين ويدمر بلادهم… يجب هزيمة الإمارات بإبادة جنجويدها المدعومين بالمرتزقة في كردفان ودارفور وقطع دابرهم ولا سلام مع هذه الدويلة المتسلطة التي تمارس الإرهاب الناعم بحق الشعوب المستضعفة عن طريق إستخدام الأموال وشراء الذمم….
الإمارات هي سلة إرهاب العالم وآلة تدميره وتكشفت نواياها الخبيثة…. وادرك العالم خطورة مخططاتها وليت ضميره يستغيظ ويتعامل مع تسلط أبناء زايد بما يحفظ ويدعم الأمن والإستقرار العالمي… تجريم الإسلاميين ودمغهم بالإرهاب هي دعوة خير أريد بها باطل وستارة سوداء خلفها الكثير من البلاوي….الإمارات دولة إرهابية فحكامها هم دواعش هذا العصر وتتاره…فالحقيقة بائنة وانكارها جريمة وجبن…. من يوقف أطماع هذه الدويلة ؟
