باسمة الثقر بهية الطلة الزهراء تزف على وإيمان وتلبس دار شباب سلبونا للنازحين حلة الفرح

التاريخ:

انشر المقالة :

باسمة الثقر بهية الطلة
الزهراء تلبس دار شباب سلبونا للنازحين بالفرح وتزف العرسان

باسمة الثقر بهية الطلة
الزهراء تلبس دار شباب سلبونا للنازحين بالفرح وتزف العرسان ايمان وعلى
التميز نيوز =انصاف العوض
فى نهارية بهيجة زاهرة بالأمل والعطاء والبناء والاعمار لها من اسم راعيتها الزهراء نصيب الأسد تماهينا مع شلالات من الفرح وبحار من الحبور على سواحل البحر الاحمر النقى الوضى لنزف مع كوكبة فريدة من الوطنيين والإعلاميين والمواطنين ونجوم المبادرة العريس على   والعروسة ايمان   فى موكب الشهد وان خالطته مرارة الحرب نهدى أنفسنا والسودان انتصارا تلو انتصار فى ميادين الحياة تارة ببندقيةالحرب وأخرى ببندقية الفرح .
كانت نهارية متفردة العطاء والانجاز امتدت حتى ساعات المساء الاولى رقصنا وطربنا وابتهجنا على انغام الرائع دوما محب الجمال والحياة الفنان القامة موسى بلال الذى وبسرعة بديهته المعروفة اسقبل موكب العرسان برائعته بدون مال العرس ما حلال ليرد الجمع الغفير حلاااال وعقب استراحة قصيرة تبادل فيها الحضور التهانى والتبريكات وسط أجواء غائمة وممطرة ونسيمات عطرة وندية غرد الصوت الشاب الطروب وهبة اركويت والمطر يرسل زخات  نسائم  ندية ليضع الجمال فوق الجمال والطرب فوق الطرب.فابدع وهو يقدم درر  الاعمال لروائع المبدعين بلمسته الخاصة وبصمة صوته المتفرد
وبحماس الشباب وفطنة الحكماء تجولت الحسيبة الحبيبة الهذيبة فاطمة الزهراء راعية مبادرة تواصل بين الحضور تسد الثقرات وترحب. بالضيوف وليخرج الحفل بابهى حلة  تشبهها خلقة واخلاق بعد أن أحالت  مركز إيواء بيت الشباب بحى سلبونا لبيت للفرح والعطاء والإعمار والتكافل الاجتماعى وحاضنة لبذور المستقبل ولمن لا يعرف مبادرة واصل ولا اظنهم  كثر  فهى واصل بحق تصل بعون الله سبحانه وتعالى كل من تقطعت به السبل واحرقته نيران الحرب وصلاه هجير النزوح  سريعا من غير من انتظار وأميرة الصحافة كما يحلو لى ولغيرى  مناداتها عملت كالنحلة  لإنجاح مبادرتها  فكان لها القدح المعلى فى الترتيبات منذ أن تولدت الفكرة وحتى سارت على أقدامها واقعا أسعدنا واكتمل بنائه وهذه ليست المبادرة رقم واحد أو ميه أو حتى الف فاطمة ضالتها  التواصل فاينما وجدت ثغرته سدتها باسمة الثقر بهية الطلة لينه الحديث صلبة المواقف ونجمل ولا نحصى بعد أن استعصى العد فهى بدءا من دعم النازحين عامة والجماعات والروابط والمنظمات وبيت الصحفيات والقائمة تطول
وخلف فاطمة وقفت مجموعة من الإعلاميين والصحفيين تبرق بضياء عطائها وتشرق بايماض توهجها  ونفرد ونشير ولا نميز عميد الصحفيين فى بور سودان الاستاذ عبد العظيم صالح والقلم الهامة والقامة الاستاذ عاصم البلاد والنجوم كما أسلفنا كثر

مقالات ذات صلة

منتخب مصر إلى دور الثمانية بعد فوزه على بنين

حقق المنتخب المصري فوزا على منتخب بنين 3 - 1 في بطولة أفريقيا ليصعد الفراعنة إلى ربع النهائي...

مجلس الوزراء يتبني توصيات ندوة الدبلوماسية الشعبية

أكد ممثل الأمانة العامة لمجلس الوزراء د. آدم الزبير تبنيهم توصيات ندوة ” دورة الدبلوماسية الشعبية في معركة...

من معبر أشكيت.. مدير عام قوات الجمارك يؤكد وقوف قواته مع القوات المسلحة وتسهيل حركة التجارة والعودة الطوعية للركاب

من معبر أشكيت.. مدير عام قوات الجمارك يؤكد وقوف قواته مع القوات المسلحة وتسهيل حركة التجارة والعودة الطوعية...