هذا توقيعى
حميراء الصحافة السودانية
عائشة الماجدى للجمال أكثر من وجه
عندما تطرق كلمة جمال اذنك أو تقع عليها عينك فأنت دون أن تشعر تشنف حواسك الخمسة للاستمتاع بما هو آت وهكذا هو الحال مع النجمة المتألقة والجميلة
ظاهرا وباطنا عائشة الماجدى وكيف عرفت انها جميلة الباطن بسيطة اهلنا بيقولوا الكلمة الطيبة بخور الباطن والعرب يقولون كل اناء بما فيه ينضح فهذه الجميلة الأنيقة أنيقة اللفظ والتعامل رائعة البسمة والتواصل وكان لها غير ذلك إذا أرادت أن تتعالى وانا لم يسعفنى الحظ بان اشهد أولى خطواتها فى بلاط صاحبة الجلالة فقد كنت أقضى نواضر سنوات الشباب فى منافى الاغتراب والذى كانت حسنته أنه بقرب الحبيب أزوره كلما وهبنى الله نعمة التواصل عليه الصلاة وأتم التسليم والمهم أننى كلما جالست نجوم وراكائز المشهد الاعلامى السودانى امتدحوا حضورها الطاقى وموهبتها الواعدة واجتهادها العنيد وصوتها الندي ثم جاءت تلكم المحنة التى كشفت عن صلابة معدنها وقوة شخصيتها وثباتها على مواقفها فزرتها بمعية الصحفية الألمعية الدكتورة أمينة الفضل حفظها الله وكانت أول مرة أرى فيها عائشة جميلة قوية وصلبة ومبتسمة كما هى عائشة الحميراء والشبة من الأصل ولكل امرؤ من اسمه نصيب فالحميراء ركبت هودج العزة والانتصار للموقف الذى ارتأته صحيحا ورفضت تسويات الاعتزار والتملق واختارت الحبس وأنه اختيار تهابة حتى الرجال بالرغم من صغر سنها وطراوة عودها وكان لها ما أرادت إذ خرجت من التجربةحميراء محتشدة بالفخر حتى الثمالة وكانت أمينة دوما تحدثنى عن عائشة كأحد أبرز القادة الشباب الحاملين لواء الإعلام مقبل السنوات
وبعد ذلك عرفتها وهى مقدمة البرامج الواضحة الطرح الواثقة من نفسها وقدراتها تدفع. عبر فضاءات الكلم المسموع والمرئي والمقروء عن الوطن فى معركة الكرامة ثم التقينا مرة أخرى فى عروس البحر بورت سودان على شاطى البحر جمال فوق جمال تبارك الخالق من خلال دعوة غداء أنيقة قدمتها للاعلامين فى بور سودان وظلت عائشة تردد أسفها على عدم مقدرتها على جمع كل الإعلاميين والصحفيين بالرغم من أن القصور سمة الجهد الانسانى ثم حدثتنا عن مدى حزنها والمها لما أصاب الزملاء والأساتذة فى الحرب وشرحت كيف أنها ترغب فى معالجة القصور تجاه المجتمع الاعلامى وسد ثقراته
توقيع اخير
عائشة وعدت حال عودتها من رحلة عمل بمبادرة أنيقة سمتها هندام عشان نغنى رائعة الراحل محمد وردى ونقول فوقك هيبة واجمل قامة واحسن زى واقدلى …………………واقدلى
هذا توقيعي …حميراء الصحافة السودانية عائشة الماجدى …للجمال أكثر من وجه
التاريخ:
انشر المقالة :
