صلاح الكامل يكتب:::
>
البرهان .. الرئيس القائد
>
■ مدخل اول:
(بلى كل ذي قولةٍ قالها
وكل أخي ميلةٍ مالها
وكل طموحٍ جموح الخيال
أتيحت له جولةٌ جالها
وما بدّلت حالةٌ حالها
ولا قيل عن شهقةٍ يالها
إلى أن طلعت فضجّ (السودان)
وزُلزلت الأرض زلزالها)
الشاعر العراقي عبدالرزاق عبدالواحد “بتصرف”
■ مدخل ثاني:
(أن الأزمات والمحن هي التي تصنع القادة)
المفكر السعودي د. يوسف بن عثمان الحزيّم
■ متن:
● عادت في صدر هذا الأسبوع ودمدني ام مدائن السودان الي حضن الوطن بعد ان زادت علي العام وهي ترزح في قبضة عربان الشتات، شذاذ الآفاق، خاوين الوفاض من دين او خلق او مروءة، عادت ودمدني وخرج الشعب في مدنه وحضره وبواديه وقراه قائلا: (اهلا بمدني السني ضمينة القلب، ساكنة الفؤاد ومزروعة الوجدان) وغرظ الشعب جيشه عاليا، بيد ان الشعب افتقد في ذاك اليوم قائده والذي كان محاربا (متجولا) في ربوع القارة السمراء يحارب المتمردين والخونة والعملاء ويرد لهم الضربات بسيف الدبلوماسية القاطع، كان البرهان الغائب الحاضر في كرنفال ودمدني وحضوره الشاخص له مذاق خاص عند شعبه، بيد انه حضر في بحر الاسبوع لتخرج بورتسودان التي اضحت مظنة كل السودانيين ومكانهم المكين، خرجت تستقبل البرهان وكانها لم تخرج من قبل و-أحتفت كما لم تحتف من قبل- علي قول الصحافي الشرقاوي الشاطر عبدالقادر باكاش، فسارت الجماهير حذو القائد من المطار حتي كورنيش البحر الأحمر قبالة الميناء وأمام مباني حكومة الولاية.
● جاء خطاب البرهان امام الجماهير عفويا -كالعادة- بيد انه معبرا وبليغا وحوي رسائلا متعددة في بريد إتجاهات شتي، حديثا تفاعلت معه الحناجر كترانيم عرفاني متبتل في محارب الله واستقبلته الايدي كغيث قادم من سماء الوطن:-
▪︎ قال البرهان: (نقول لاهلنا التعرضو لمجازر في ودالنورة والتكينة او اي مكان ما فيش احد ياخذ القانون بيدو.. كل من تعاون مع المليشيا المجرمة سلموهو للسلطات..نحن جيش نحن ما مليشيا)
▪︎ ونوه الرئيس القائد: (وجهنا ما عايزين صور البرهان ول غيرو عايزين تعلقوا لينا صور الشهداء لأنهم قدموا ويستحقوا)
▪︎ واوضح الفريق البرهان: (الوطن دا حقنا وحنبنيهو سوا مش بنيان القحاتة حنبنيهو بنيان السودانيين الوطنيين).
■ خروج:
▪︎ قدمت المليشيا المتمردة والتي حاربتنا بالمرتزقة والكسابة و(الشفشافة) بأفعالهم (خدمة) غاية في الأهمية فبذلت المليشيا المتمردة المال والوقت واستفرغت الجهد والوسع ومارست (الشيطنة) والقتل الأدبي لشخصية الفريق البرهان، حيث جمرت نيرانها (ذهبة) الوطن واشعلت فيها مسارج الغدر والخيانة الا ان (الذهبة) خرجت خالصة لصالح حاكمية الشعب ممثلة في القوات المسلحة والوطنية الاخري وشاخصة في زعامة وريادة وقيادة فريق اول ركن عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة والقائد الأعلي لكافة قوات معركة الكرامة الكبري وزيادة علي ذلك، أضحي البرهان عند الشعب هو الرئيس القائد.
