هذا توقيعي..انصاف العوض…العقوبات الامريكية على البرهان …ما بتسيبو حالك ياها
قالت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية أنه ضمن مسوقات الإدارة الأمريكية لفرض العقوبات على رئيس مجلس السيادة والقائد الأعلى للجيش وأيقونة الوطنية السودانية وحامى حماها والرمز الوطنى الذى اجتمعنا عليه رغم فرقتنا الفريق أول عبد الفتاح البرهان قالت إن ضمن المسوقات للقرار أن الجيش السودانى استخدم غاز الكلور السام ضد قوات الدعم السريع والدعم السريع هو غاز الكلور السام (ذاتو) فى الغالب الاعم أشعر بالاشفاق على الإدارات الأمريكية والعقوبات الفجة والفطيرة التى تفرضها على الدول الفقيرة والمنهكة من جهة وضعف البينة التى تتخذ على أساسها العقوبات وفى الحالتين امريكا الخاسرة فهى أن فرضت عقوبات على الدول الفقيرة وهى طبعا (فالحة) فى ذلك ينطبق عليها المثل( اللوم والشكر واحد على السجمان والليل والنهار واحد على العميان) لذلك فهى تفرض عقوبات على قادة تلك الدول وغيرهم وما المحصلة؟ صفر كبير وامريكا تنبح والجمل ماشى ….
وأما إن تفرضها على قادة أفارقة تخشى أن يشكلوا شوكة حوت أمام هيمنتها وامبرياليتها وغطرستها فى افريقيا ظنا منها أن ذلك سيركعهم ويكسر شوكتهم وبرضو المحصلة صفر اكبر لأنها تكيل بمكيالين والراجح فيهما ضغوط اللوبيات واهدافها وليست الحقائق على الأرض أو رغبة الشعوب واحتياجاتها لذلك لم تلعب العقوبات الأمريكية على الدول والكيانات اى ادوار مفصلية فى أحداث التغيير المنشود وزمان قال الرئيس الأسبق عمر أحمد البشير أن أمريكا تقول أنها تمارس معنا سياسة الجزة والعصا ونحن ولا يوم شفنا الجزرة وفعلا العقوبات الأمريكية ليست سببها الإنقاذ والا فهى بدأت. منذ العام 1988 بسبب تخلف السودان عن سداد الديون (اه دى ما فيها لا جيش ولا ديمقراطية ولا غيرو من حججها الواهية ) ده فقر عديل السبب الأساسى فيه هى ومن شايعها وفى تلك الفترة ضرب العالم انهيار اقتصادى عميق سببة السياسات الاقتصادية التى استهدفت الدول الفقيرة ونهبها لاثراء الدول الغنية وصنع ما عرف بالسبعة الكبار وبعدين هل تذكر أمريكا بذاكرتها السمكية هذه أن السودان فى العام 1988واجهة إسواء كارثة إنسانية واكبر مجاعة فى التاريخ ابان السيول والامطار والجفاف والتصحر إلا أن امريكا لم تزرف الدموع على السودان بل عاجلته بالعقوبات وبدأت سلسة العقوبات عاصفة …..ووجدت فى نظام الإنقاذ الضالة المنشودة وأشد ما اوجعها تمرد السودان عليها واستضافته أسامة بن لادن وامريكا التى قذف الله عليها النار حكما من الله مع الرياح لغطرستها وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : ( قال الله عز وجل : الكبرياء ردائي ، والعظمة إزاري ، فمن نازعني واحداً منهما قذفته في النار ) والعقوبات الأمريكية على البرهان لا تحتاج تحليل او رفض أو قبول فامريكا لم تأتي بجديد يذكر أو قديم يقال والحال ياهو نفس الحال وعلى نفس النهج تسير وتاور غنى وصدق (ما بتسيبو حالك ياها)
