صلاح الكامل يكتب
>
إبراهيم مصطفي .. محافظ (حافظ لوحو)…!!
>
● ابقي المهندس إبراهيم مصطفي علي محافظ مشروع الجزيرة مسألة تضرر المشروع من قبل مليشيا الدعم السريع المتمردة وإستهدافها الممنهج للمشروع بحسبان أهميته القصوي للسودان إقتصاديا وإجتماعيا، وهو يعد من سلال الامن الغذائي العالمي الكبري والذي ينبغي علي العالم الحر إدراك أبعاد العدون التدميري الذي طاله والعمل علي رفع الضرر عن المشروع، ابقاها المهندس إبراهيم حية مؤارة ولم يترك منبرا الا وطرح فيه ما تعرض له المشروع العملاق علي ايدي شذاذ الآفاق الهمج الرعاع من مليشيا آل دقلو.
● عمدت المليشيا المتمردة لتدمير مقدرات مشروع الجزيرة بغية قفل (صنبور) الغذاء و(ميزاب) النفع عن المواطن السوداني، فانتهجت المنهجية التدميرية التي اعدتها لها اوكار مخابرات العدو ومحاضن (انفار) العمالة والإرتزاق. وأكد إبراهيم مصطفي: (مشروع الجزيرة هو المعني والمقصود بدخول المليشيا)، نهبت المليشيا تركتورات وجرارات وعربات واثاث مكاتب واتلفت المستندات وكافة الوثائق، وعد المهندس إبراهيم الخسائر بما يزيد علي ال (٣٠٠) مليون دولار وقد كونت لجنة لحصرها بدقة والدفع بها الي المنصات القانونية العالمية.
● ذهب المحافظ إبراهيم الي المناقل وفي صحبته قافلة ضخمة قوامها الكساء والدواء ووسائل الإيواء للمزارعين وضيوفهم الوافدين المتأثرين من جراء الحرب، وبشر المحافظ بأنهم اعدوا العدة لحصاد تبقت عليه أيام وكذلك يستعدون لعروة صيفية قوامها (١٥٠) الف فدان واعرب المحافظ عن استعدادهم لإلحاق المشروع بموكب الإنتاج الزراعي العالمي حيث جهوزية مايزيد علي مليون فدان لتدخل ضمن (منصات) الإنتاج، ومن جميل الكلم وروائع العبارات التي يتصف بها م.إبراهيم (عندنا خطة جاهزة لليوم التالي للحرب) وسنحتفل بمائة عام ل(ميلاد) المشروع مستفيدين من ماضيه التليد ومستشرفين مستقبله الوعيد، وصرح م.إبراهيم مصطفي: ( سنكمل الهيكل التنظيمي للمشروع) وقال المحافظ: (نسير في إتجاه تأسيس بنك مشروع الجزيرة وتفعيل آلية لشحذ همة راس المال الوطني في إتجاه تأهيل وتعمير المشروع.
● في سياقات هذا التنوير الصحفي الذي اعدته وكالة السودان للانباء في نسخة تنويرها ال(١٢) واحتضنته قاعة الشهيد محمد طاهر موسي الملحقه بمبني جهاز المخابرات العامة حيث وثق المحافظ م.ابرهيم مصطفي لإنتهاكات مليشيا الدعم السريع المتمردة بتدمير موارد المشروع، وقدم المحافظ أفكار ورؤي تبين علو كعبه و(نضوج) خبراته التي نالها عبر ما يقارب الأربعين عاما قضاها ادرايا في مشروع الجزيرة، حفظ (لوحو) وعتق (خبرته) مع مقبولية علي التنظير وموفقية في التطبيق، مما يلزم ان يحافظ اهل (الحل والعقد والسلطة) علي هذا المحافظ بغية تعمير وتأهيل هذا الصرح الوطني الكبير المسمي مشروع الجزيرة.
