هذا توقيعي…انصاف العوض ..الدفاع المدني……أن ادخلوها آمنين

التاريخ:

انشر المقالة :

هذا توقيعي…انصاف العوض
الدفاع المدني……أن ادخلوها آمنيين
من اكبر نعم الله علينا فى السودان ثبات وتماسك الجبهة الداخلية وتفرد وابداع وزارة الداخلية والاسم صنوان رمزا العزة والشموخ والعنفوان  ولنبدأ بحادى ركبها وربانها الماهر الرزين الباسم الخلوق سعادة الفريق خليل باشا سايرين فالرجل وجهه بشارة فال و(دربو اخضر) كيف لا وكل يوم نصبح على فرح جديد تسطره القوات المسلحة  وتضع لمساته الأخيرة والمفصلية وزارة الداخلية فيتمشى بيننا واقعا نستمتع بكل تفاصيل الشيقة والتفاصيل الشيقة هذه الأيام كثر يهديها لنا الحصيف الهميم مدير عام إدارة الدفاع المدنى  الفريق شرطة حقوقي دكتور عثمان عطا مصطفي وأركان حربه الميامين فالرجل تستخفه صرخة الملهوف قوى يصارع مردة وشياطين التمرد وهى تزرع الارض الغاما ومتفجرات وتدنسها من الخبث اشكالا وصنوفا  كيف لا وقد احاطته حظوه من حظوه تسلحت بالعلم والوطنية والخبرة  أحاطة السوار بالمعصم يرمون حيث رمى سهم إنجازه لا يخشون المخاطر أو يقراءون عواقب الفدائية رأوا سودان الحرية عين اليقين فاغنتهم من السؤال عن الثواب يحدو ركبهم مقبل غير مدبر  اللواء شرطة قرشي حسين عبد القادر مساعد المدير العام للطوارئ والشؤون الفنيه  الذى كلما  وضع التمرد متاريسا للسلامة ازاحها بفأل العودة يلقم كلابا ضالة أسعرها خبث الخيانة والولوق فى مستنقع العمالة والارتزاق الاسن تطهيرا وتعقيما يصل عمق الهوية والعقيدة والوطنية وأخرى اسعرها النهش فى جثث الملابش اشتات  المنافى وارازل اقواما ما عرفوا الخيانة ولا استطموا مذاقها الزوام فكانوا نبتا شيطانا إحرقته يد الله وعزيمة الوطنيين
وابدعت وانجزت القوات المسلحة السودانية وهى ترسل الانتصارات شلالات من الماء والبرد والثلج  تغسل به غبن وغضب الشعب السودانى قاطبة والقابعين تحت نير ظلم مليشيا ال دقلو الإرهابية ردحا من الزمن بأن جعلت الايام  تمضى خفاف ببشريات النصر واحلام العودة وكلما كنست  القوات المسلحة خبث التمرد تبعتها وجاءت من خلفها  قوات الدفاع المدنى لتزيل إثارة المهلكة والمنكره من جثث ومتفجرات ومخلفات حرب لتقول لاهل السودان من كل شبر طهرته القوات الباسلة من دنس التمر أن ادخلوها أمنيين
وكما آلت وزارة الداخلية بكافة ازرعها على. نفسها حماية البلاد وصون حقوقها ومكتسباتها وتجلت إنجازاتها ظاهرة للعيان وهى توزع الاعانات على دور الايواء وتسير الدعم للمحركات على مختلف جبهات القتال وتعزف سيمفونية العودة الامنه رعاية ودعما وحراسة (بيضاء) من غير سوء على. طول الطريق وغيرها وغيرها من الإنجازات التى يعجز اللسان عن تفسيرها وتفاسيرها جاءت قوات الدفاع المدنى بردا وسلاما على العائدين
والقراءة فى سفر الدفاع المدنى منذ اندلاع الحرب تطول إذ شمر عن سواعد الجد حينما انتظمت الولايات الآمنة والتى كانت آمنة فيض من الوافدين الذى شردتهم نيران المليشيا صفر اليدين فنزلت عليهم عطايا وإغاثة الدفاع المدنى بردا وسلاما وهو يزودهم بالخيم والمعينات الغذائية والأدوية والملابس والأغطية والناموسيات والأدوات الصحية وعمليات التعقيم والإغاثة فخففت وعثاء التشرد ومسحت ضيم الحوجة والم الافتقار فكان أن سجلت ملاحم من معركة الكرامة حفظت فيها النفوس والعقول والاعراض
ثم توالت معارك الدفاع المدنى فى حرب الكرامة بعد أن غضبت الطبيعة واستشاطت من فعل التمرد وتمددت مياه الفيضانات والامطار لتغرق القرى والبلدات ومن ثم كارثة انهيار خور اربعات وابو حبل  ليظهر الراكز كل امكاناته البشرية والمادية تطبيبا للجراح وإنقاذا  للارواح والممتلكات وتعميرا لما أحدثته الكوارث من خراب
وظل الدفاع المدنى يقدم تفانينا من الخدمات وضروبا من التضحيات وهو ممسك بجمر الصبر انتظارا لفيض من الانتصارات والفتوحات وما ان اشرقت شموس الحرية باكرا  لبى نداء الوطن حاضر وبعيد تحرير ولاية سنار  هب الدفاع المدنى خفاف فعقم مدنها وقراها وانتقلت القوات المسلحة صوب جزبرة  الخير فكان الدفاع المدنى حضورا ينتظر ميلاد الحرية ليرسم  ملامح العودة الطوعية وهو يسلم وإليها الهمام الاستاذ الطاهر إبراهيم الخير  الولاية معقمة ونظيفة ذى صحن الصينى ثم ارسلت المليشيا حمم نيران الحقد والغل مسيرات عبر الجو تجهض بها افراح الشعب بالانتصار وحلمة فى الأمن والاستقرار تستهدف المواقع الحيوية شريان حياة الناس ومعاشهم فكان أن اطفاءت بافواه الوطنية والايمان نيرانهم عن محولات الكهرباء وكانو كلما اوفدوا نار للدمار اطفأها  الله بايدى الدفاع المدنى وليست ملحمة مصفاة الجبلى ببعيدة عن الأذهان وغيرها الكثير
توقيع اخير
وكلما أعلنت صافرة بصات العودة الطوعية اندياح كرنفلات الفرح والشموخ للديار والأهل غنى العائدون للدفاع المدنى بريدك يا سما الأزمان شمس بِتضَوى للمشوار زمان يا شامخة شىردنى التمرد  وغِبْتَ وضعتَ فى الأسفار جراح الماضى بيك نامن وغابت كلُ رعشة  خوف ومافى غيرك نور يهِل ويغمرُ طريق الشوف وما فى بَلَاك نور بِسْطَع ولا فرحاً يسوقنى يطوف بكل ربوع السودان الجريحة وبحرى الحبيبة



مقالات ذات صلة

منتخب مصر إلى دور الثمانية بعد فوزه على بنين

حقق المنتخب المصري فوزا على منتخب بنين 3 - 1 في بطولة أفريقيا ليصعد الفراعنة إلى ربع النهائي...

مجلس الوزراء يتبني توصيات ندوة الدبلوماسية الشعبية

أكد ممثل الأمانة العامة لمجلس الوزراء د. آدم الزبير تبنيهم توصيات ندوة ” دورة الدبلوماسية الشعبية في معركة...

من معبر أشكيت.. مدير عام قوات الجمارك يؤكد وقوف قواته مع القوات المسلحة وتسهيل حركة التجارة والعودة الطوعية للركاب

من معبر أشكيت.. مدير عام قوات الجمارك يؤكد وقوف قواته مع القوات المسلحة وتسهيل حركة التجارة والعودة الطوعية...