هذا توقيعي ..انصاف العوض
مكافحة تهريب البحر الاحمر… تعظيم سلام
والبلاد تواجه أوقاتا عصيبة عنوانها أن حى على البناء وإعادة الإعمار يأبى ضعاف النفوس إلا أن يلغوا فى غيهم نخرا وتخريبا ونهبا لمقدراتها الاقتصادية يسوقهم اعتقاد بأن حراس الصقور فى غفلة من أمرهم تشغلهم شواغل الحروب وقلق النفوق والم الفراق وما دروا أو تناسو أن اسود السودان لا تشغلهم شواغل الجهاد ونيل شرف الاستشهاد وفرح الاجتماع فى عوالى الجنان عن تتريس البلاد ومصالح العباد من الاوباش وعبدة الشيطان وذيول الخيانة والعمالة والارتزاق فكانت لهم بواطش الجيش بكافة ازرعه الباترة وخلفها نمور الداخلية بتفانين تصنيفاتهم وصلابة عود إداراتهم بالمرصاد
ومشت الداخلية بكل عنفوان الشموخ كتفا بكتف مع الجيش وهما يحرران البلاد من دنس العمالة والارتزاق وتضيق الخناق على ذيولة من السياسيين الخونة والمرتزقة بأن هاكم اقرأوا كتابيا ولن تفعلوا وانتم تلهثون وراء فرض وجودكم على الشعب الآبى بآلة البطش الأجنبية وقد ينكر الفم طعم الماء من سقم وتنكر العين ضوء الشمس من رمد ولهم من هاتين العلتين النصيب الأوفر فهم حرموا تذوق طعم الوطنية والبلاد تنتصر وتنفض غبار التمرد اللعين وانكرت أعينهم نور الحرية التى اقتلعها الشعب وقواته المسلحة ورديفاتها من عيون بغاث ال دقلو الإرهابية وتوابعهم والقت بهم فى مزبلة التاريخ
والداخلية سفر إنجازها قراءته عيون بمحبة الشعب والتفافة محروسة كيف لا وهى بقضاياه وهمومة وعرضة ووطنه مهمومة فكان أن عمدت إلى تقدير إنجازاتها وتثمين دور قادتها ليس للابراز والتفصيل وفى شخصهم هى تكرم اركان حربهم فردا فردا من قيادة البلاد وعرفانا بالعطاء المتفرد الثر النضيد كرمت قيادة الدولة وزير الداخلية الفريق خليل باشا سايرين وقلدته رتبة الفريق حقا مستحقا ثم نثرت كنانة الداخلية العامرة بالهمم الوطنية والقمم الفكرية فقلدت مدير عام الجمارك الفريق صلاح احمد رتبة الفريق وهى تقول أن بالداخلية نجوم بايهم أهديتم اقتديتم ليردوا لها التحية مثلا بمثل ليقولوا أنه السودان ولا نرضى له بديل أو نبيعه بثمن ولسان حالهم إذا اقتلعت عيناى هاتين واهديتنى عينان من ذهب فهل أرى ؟ تلك اشياء لا تشترى!!! وانجازات الداخلية عصية على التعداد ومشرقة كاشراقة شمس الصباح
ولما كانت شمولية الصورة تظهر تفاصيل دقة المفردة جاءت مكافحة التهريب بالبحر الأحمر تحت قيادة العميد عباس عبد القادر دينار وأركان حربه الميامين مثالا حيا ومترفا لمفردات ازرع الداخلية بطشا وفتكا بأخطر اعدائها المهربين وجاءت خطورتهم من ديمومتهم وتفننهم لافقار البلاد والعباد وكلما قفز المهربين فى الظلام فاجاتهم كتيبة العميد عباس الغارقة فى سلسبيل الوطنية بقفزة الزانة نحو ضياء المهنية فكشفت سترهم الزائف لتجى الضبطيات هواطل التعدد والتنوع من مواد غذائية وأدوية ومواد تجميل ثم نواغز الشيطان ومكامن الفتن ودمار الأرواح والقلوب فجاءت سيلا من الخمور والمخدرات والحبوب المغيبة للعقول فضلا عن عمليات الإبادة الراتبة للبضائع المخالفة للمواصفات والمنتهبة الصلاحية وذات الضرر الروحى والنفسي والعقلي فاستحقوا تعظيم سلام من كل السودان وكل هذا الانجاز والاعجاز وقف من خلفه الفريق شرطة صلاح احمد ابراهيم وهو يطور ويحدث ويدعم ازرع الجمارك وهو ابنها البار العليم بقدرة إداراتها ومقدرات منسوبيها المتشرب بعظم دورها وطليعية ادائها ولما اخلص النية واتبعها بالعمل جاءته القيادة منقادة واستحق وسام التكريم
والان قد بدأت وفود العودة تحزم أمتعة الرجوع وبرقت فى الأفق نجيمات الإياب إلى الديار والاحباب تجى ولاية البحر الاحمر جملة من التحديات هى أهل لها أهمها بأن الحراك الاقتصادى الضخم الذى شهدته الولاية لن يخبو بريقه أو تخف حدته قوادم الأيام لجملة أسباب أهمها أن المواطنيين من ولايات السودان الأخرى وخاصة أصحاب المال والاعمال كانت تنقصهم المعرفة والالتصاق بالولاية وعاصمتها بورتسودان واستكشاف الفرص والمقدرات التجارية والاقتصادية الهائلة ولعل مرد ذلك إلى صعوبة المواصلات وضعف الإعلام وخمول راس المال الوطنى وجبن أصحاب المال عن المغامرة والمنافحة فى معترك الفعل الاقتصادى السودانى غير أن الصورة الان تبدلت وأصبحت بورتسودان مقر وقبلة الاستثمار ورؤوس الاموال وهذه الوضع الجديد يتطلب من الولاية الخروج بثوب وسيع يحوى الحراك حال رحلت مؤسسات الدولة الاتحادية إلى مقارها بالعاصمة الوطنية الخرطوم وهو امر يجب التحسب له من خلال تقوية المؤسسات الرسمية فى البحر الاحمر
ولعل التخصيص جاء بسبب خصوصية الولاية كونها المنفذ الوحيد للسودان وجواره الى العالم وطبيعتها الجغرافية العنيدة على الاختراق .
توقيع اخير
ولما كان هذا الحراك يتطلب عين مراقبة وبصيرة ثاقبة ومهنية موغلة فى التجرد ونكران الذات ستظل مكافحة التهريب بالولاية على ذات الدرب والوعد مما يجعلنا لا نخشى أن يؤتى السودان من قبلها غير أن هذا التميز والتفرد يضع على كاهل الحكومة الولائية والمركزية مسؤولية تطويرها وتحسين الأوضاع المادية لمنسوبيها ورفدهم بالدورات التدريبية وإفساح الفرص للتطور المهنى والأكاديمي وتمليكهم افضل المساكن والسيارات بالتقسيط المريح الأسعار التى تراعى خصوصية عطائهم وتفرد خدماتهم خاصة واننا فى السودان نعانى من مفارقات كبيرة أهمها إهمال مؤسسات الدولة الخدمية لتصبح مؤسسات طاردة يواجه المنسوبون إليها سخرية الاهل والرفاق بعضها فقر المظهر وخلو جيب المخبر وتعاسة شكول مقار هذه المؤسسات التى ربما تجد مقر بنك صغير يبزها جمالا وفخامة
هذا توقيعي ..انصاف العوض… مكافحة تهريب البحر الاحمر… تعظيم سلام
التاريخ:
انشر المقالة :
