أحرف حرة…إبتسام الشيخ ..الطريق إلى وأد حكومة حلفاء الموت والدمار

التاريخ:

انشر المقالة :

أحرف حرة
إبتسام الشيخ

الطريق إلى وأد حكومة حلفاء الموت والدمار

٣ /مارس

وقائع عديدة وشواهد ومواقف تؤكد أن ماسُمى بميثاق التأسيس الذي وقعت عليه قوات مليشيا الدعم السريع مع مجموعات سياسية ومسلحة متآلفة معها بهدف تشكيل حكومة في المناطق التي تسيطر عليها ، ماهو إلا إنتحار سياسي للأطراف المدنية الموقعة ، إذ إنه يمثل إعترافا ضمنيا منها بكل ماقامت به مليشيا الدعم السريع من هتك للقانون الدولي والإنساني ،

تلك الخُطوة التي أقدمت عليها المليشيا وحلفاؤها أنتجت مجموعة مواقف للأحزاب الأمهات ، مثل حزب الأمة الذي أعلن أن ماتم في نيروبي لا يعنيه ، وتدارس منسوبوه عواقب التصرف الذي قام به اللواء فضل الله برمة ، وجاء قرار الحزب بفصله ،
كذلك فإن الحزب الإتحادي الديمقراطي غير راض عن ماتم ، وأعتقد أن بقية المجموعات المتآلفة مع المليشيا ليس لها وزن على الأرض فضلا عن أنها متقاتلة فيما بينها ،

فمجموعة المتمرد الطاهر حجر مثلا ليس لها وجود حقيقي على الأرض ، ومعلوم أن حليفه في التمرد وسفك دماء الشعب السوداني وتشريده إعتدى على قواته أكثر من مرة ،

أما فيما يتعلق بالمتمرد الهادي إدريس فما عادت هناك ماتُسمى بالجبهة الثورية حتى يترأسها ويكون لها وجود على الأرض ،
بالتالي فإن جميع الأجسام التي وقعت ليس لها قيمة على الأرض وليس لها سلطة على الشارع ، كما أنها لا تُعبر عن قومية الدولة ،

مه كل ماذكرنا من معطيات فإن الخطوة التي أقدمت عليها المليشيا وحلفاؤها تُعد تصعيدا له عواقبه وينبغي أن تتحسب له بلادنا ،

أرى أن أهم محاور معالجة هذه المسألة تكمن في المحور الداخلي الذي ينبغي أن يقوم بحملة توعية ضخمة وتعرية لهذ العمل والقائمين عليه لدي الشعب السوداني وكشفه وفضحه ، والعمل على محاولة استنهاض مجتمع دارفور الداخلي الصامت الذي يقف مع الدولة والقوات المسلحة ، نعم علينا أن نستنهض فيه القدرة على أن يعبر عن رأيه في وقت ما ،

المواقف التي عبرت عنها عدد من دول الإقليم والعالم تجاه خُطوة مليشيا الدعم السريع وحلفائها والتي أشادت بها وزارة الخارجية مواقف مبدئية جيدة ، لكن مانحتاجه حقيقة وواقعا أن تمضي وزارة الخارجية في إتجاه حملة دبلوماسية ضخمة مقتدرة ومسؤولة وواضحة الأهداف ، يقف على تنفيذها أكفاء ، لتعمل على كشف مخطط تحالف الشر ووأده في مهده ، والتحذير من أن تُقدم اية دولة إقليمية كانت أم في المجتمع الدولي على التجاوب معه أو تعترف بهذه الحكومة ،

وثالث محاور التعامل مع هذه المسألة في تقديري هو مايفعله جيشنا الآن بنزوله إلى أرض المعركة بقوة ، ومانتطلع اليه هو حسم المعركة في الخرطوم قريبا جدا ، ونقل كامل طاقة القتال إلى ولايات دارفور والعمل على خلخلة حكومة المليشيا المزعومة والاستعجال في تحرير دارفور من دنس التمرد والعمالة والإرتزاق .

حفظ الله البلاد والعباد

مقالات ذات صلة

منتخب مصر إلى دور الثمانية بعد فوزه على بنين

حقق المنتخب المصري فوزا على منتخب بنين 3 - 1 في بطولة أفريقيا ليصعد الفراعنة إلى ربع النهائي...

مجلس الوزراء يتبني توصيات ندوة الدبلوماسية الشعبية

أكد ممثل الأمانة العامة لمجلس الوزراء د. آدم الزبير تبنيهم توصيات ندوة ” دورة الدبلوماسية الشعبية في معركة...

من معبر أشكيت.. مدير عام قوات الجمارك يؤكد وقوف قواته مع القوات المسلحة وتسهيل حركة التجارة والعودة الطوعية للركاب

من معبر أشكيت.. مدير عام قوات الجمارك يؤكد وقوف قواته مع القوات المسلحة وتسهيل حركة التجارة والعودة الطوعية...