هذا توقيعي….انصاف العوض
دكتور هيثم محمد ابراهيم ….(بلدوزر) إعادة إعمار الصحة
مع انتهاء عطلة عيد الفطر المبارك أشعر اننى لابد أن أقدم تهنئتين لوزير الصحة دكتور هيثم محمد إبراهيم. الاولى بالعيد والثانية بأن انتهت عطلة العيد والتهنئة الاولى باينة القصد جلية المرمى. والثانية نهنئ بها أنفسنا لأننا نستعد لكرنفالات من الفرح وفيض من الرضا والبشريات الطيبات كطيبة وجهة ونفسه وروحه.
ولهيثم نفس وروح مختلفتان فالاولى يجود بها ولا يخشى عليها عواقب الرهق والمخاطرة والثانية يهبها السودان وشعبة وأهله يفيض بها عليهم صحة فى الأبدان وعطاء من لا يخشى العنت ولا توهنة رواهق العطاء .
وهيثم يعرف كيف يخطط للمستقبل ببناء الحاضر ويوما جلست ومجموعة من الاعلاميات فى حوار شغيف جمعنا به
قراءت بين السطور أن معركة.. إعمار الصحة بالولايات جاءت اتساقا لرؤية كلية تكاملت عناصرها وأركانها فى عقلة وسكنت روحة لمشهد الصحة بالسودان وبذل فيها الغالى والنفيس من صحته ووقته وعقله استباقا للزمن والامكانيات.
ونحن نسابق اخبار الوزير وهو يتنقل عبر الولايات مدنها وقراها ونجوعها يزرع فى كل ركن قصى أو زواية بعيدة مركزا ومستشفى ومستشفى مرجعى.ويقول:الناس فى الولايات وخارج السودان وافدين كانوا أو لاجئين لن ينتظروا الإعمار وأنهم سيرجعون حال تم تحرير المكان من دنس التمرد وهذا ما سيحدث فى الخرطوم ويجب أن نستعد لذلك . وصدق حدسه وهو صادق وهيثم كيس فطن يرى بنور الله .
ويحدثك حديث المؤمن بقدرة السودانيين على الانجاز والإبداع حين يقول جاءتنا تلك الجهة وعرضت علينا المشكله فقلنا عليكم انجاز ما يلزمكم من بناء وعلينا إنجاز ما يلينا تأهيلا ورعاية فكان أن بزرت معجزات طبية وشواهق علاجية والجكيكة نموذجا,
وكلما تتبعت اخبار وزارته وحركته الدؤوب وبمعيته الاعلامى الالمعى الاستاذ حسن السر أرى اعجازا فوق اعجاز وإنجاز يتلو الانجاز وهم يطوف ببقاع وأماكن نائية ظلت حبيسة الإهمال والاقصاء إلا أن غيضه الله لها وكلى قناعة بأن تلك المناطق التى ادخل فيها الخدمات الصحية لم تر فى تاريخها موظف ناهيك عن وزير وتلك هبه الله يرسلها على هيئة من يشاء
واعمار قطاع الصحة بالولايات جاء استباقا للزمن والحدث المتمثل فى تحرير الخرطوم والإمكانات الضخمة التى يحتاجها القطاع الذى إستهدف استهداف الحاقد الدعي العميل والخائن الذى احرق ودمر بهدف الإبادة والأبعاد والتهجير فاستشف هيثم بعبقرية القادة حجم التحدى وعظم البلاء واعمل عقلة فى البحث عن أسس الداء واصل الابتلاء ليصف الدواء.
فكان أن جاءت زياراته الاستباقية وخططه المدروسة اول الغيث والذى بلا شك سيواصل الانهمار والخرطوم تتعافى ويمطرها هيثم باطياف من العطايا جهدا داخليا وخارجيا وتفردا فى فن إعادة الإعمار.
حتى لكانى أراه رأى العيان وهو بلغم التمرد حجرا من الحيرة والحسد والغيرة وهو يقول لقطاع الصحة بالخرطوم أن يا سارية الجبل فى كل مستشفى احرق أو مركز صحى دمر أو ركن غشته بواعث الإهمال أو قصرت دونه حظوظ التواصل مع بلدوزر معركة الصحة.
ويقينى أن هيثم سيقود معركة إعادة الإعمار معنا ولنا نحن المواطنين البسطاء والمغتربين والوطنيين الغيورين وذلك لقناعته بقدرة الداخل على الإعمار أكثر من المنظمات والجهات المانحة وهو القائل السودان وطن
غني بمواردة وأبنائه فى الداخل والخارج والمبادرات الوطنية أكثر فاعلية فى البناء والتعمير من تلك التي تأتي من الخارج.
حتى أنه اقترح علينا تبنى مبادرة إعمار المستشفيات وقال ستنجوا أن حاولتم فالعين ترى النجاح قبل ان تحققه الايدى لذلك باذن الله سينجح هيثم فى إعادة اعمار قطاع الصحة فى الخرطوم وبالسرعة التى تزيد رهق وتبرز ابداع ومقدرات مدير إعلامه الاستاذ حسن السر والذى تتناغم مقدراته وقدراته مع انجازات وزيره ووزارته وحدود بذلهم أن لا حدود للعطاء والوطنية والعمل المتبوع بالرجاء .
ونقول لكل مهموم بشواغل الصحة والأوبئة والأمراض والحميات التى استوطنت الحبيبة الخرطوم هيثم (شيال التقيلة والعاطلة دراجا) (وروه) الخراب ول(نكاية) التمرد واغاظتهم , (اقعدوا فراجة)
وغدا نشنف مسامعنا ونشحذ سيوف أقلامنا لنوثق اعجاز اعادة اعمار قطاع الصحة ونتابع عن كثب لا يخلو من رهق التوثيق الدقيق والهميل غزير البشريات والعطيا لدينمو اعلام الوزارة حسن السر وغدا لناظره قريب
يا عبد الرحيم دقلو استعد للنباح و(طرق) صوتك للتهديد والوعيد الذى لن بسمعه غيرك واذيالك وانت ترى هيثم يعرض فوق إنجازاته إعادة التعمير و(يخلف ليك الكى كدى) فحن فى السودان اصبحنا لا نراك باعيننا ولا بقلوبنا وأنثر رشاويك وعطائك الذى أساسه المنة على ام قرون التى تقسم بجلال محمد جهلا وعبطا تدثرا بعباءة دين جهلت اصوله ومراقيه وحفنة من مدمنى المخدرات مجهولى الهوية والهوى يصرخون ويولون الادبار أمام زمرة الاخيار هيثم والذين معه أشداء على كيد التمرد رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا سيماهم فى وجههم من أثر السجود .
