إبر الحروف
عابد سيداحمد
الخرطوم والجزيرة والمشاهد الاليمة !!
- وفى طريقى من شندى إلى ودمدنى مررنا بحطاب والحاج يوسف وسوبا والعيلفون والعسيلات
- والحال هنا وهناك يحكى عن مأساة مناطق تسلطت عليها مليشيا ارهابية منزوعة الرحمة استهدفت المواطنين فى كل شئ
- وفى المشهد السيارات بالمئات على امتداد الطرقات والتى نهبت مكوناتها وتركت تحكى عن المأساة والبيوت هناك ينعق فوقها البوم بعد ان دمروا نوافذها وأبوابها وسرقوا مابها
- وأسلاك الكهرباء اسقطوها على الارض من أعلى اعمدتها
- والخرطوم التى حررت تحتاج لجهد كبير لاعمارها وعودة التعافى الكامل
- تحتاج الى جهد لن تفلح حكومة الولاية التى فقدت مواردها فى الحرب فعله ولابد من تدخل المركز والجهات الدولية المانحة والدول الصديقة والصديقة
- وحال الجزيرة ليس ببعيد فالحصاحيصا التى نهبوها ودمروا كثير من منشاتها واحدة من المدن التى تحكى عن قلوب سوداء مملؤة بالحقد ولصوص لايعرفون الله قد عاثوا فيها فسادا
- والحال فى مدنى وغيرها ليس باستثناء ويحمد لرجال مالها تسخير امكانياتهم لسند الحكومة فى إعادة الإعمار الذى يتم ببط لمحدودية الامكانيات
- وحال مدنى يشبه حال الخرطوم فى الحاجة للدعم لكى تعود كما كانت مع الفرق أن أغلب أهل الجزيرة قد عادوا إليها متحدين كل الصعاب
- والصعاب هنا وهناك يحتاج تزليها إلى التدخل المركزى والمانحين والأصدقاء
- وحكومتى الخرطوم والجزيرة ليس بوسعها إعادة الحياة إلى الولايتين بعد الدمار الذى طال كل شئ هذه حقيقة
- فاين خطة الاعمار التى أعلن عنها د. جبريل ابراهيم وزير المالية والاقتصاد الوطنى من قبل ومااعلنه عن ترتيب مالى يلازمها
- كن فى الموعد ياجبريل فالولاتين أن عادتا هن جمل شيل الاقتصاد السودانى ومراكز الإيرادات الاكبر للخزينة العامة التى بحاجة لكى تنتعش بعودتهما
- والمواطن بحاجه بعد الامان إلى الماء والكهرباء وبقية الخدمات فهيا هيا تحرك بالداخل والخارج ونفذ الخطة لتعودة الحياة ويعود كل الناس وينتعش الاقتصاد
