هذا توقيعي ….انصاف العوض
عادت الداخلية….والعود احمد
اليوم لنا فرحتان الاولى عودة الداخلية إلى الخرطوم والعود احمد وثانيا ان سايرين مبسوط وهو داخل مبان وزارة الداخلية والخبرين الاول والثانى هما بنفس درجة الأهمية وذلك أن الاول يعنى أن الدود قرقر حرس الدرب.
والثانى أن وزير الداخلية الفريق شرطة خليل باشا سايرين وجة فأل وهو يحمل بشارة كل خبر جميل حرى به ان يمسح الكآبة عن الوجوه. ويضيئها بابتسامة واسعة ومضيئة كتلك التى كست وجهه وهو يغازل ذكريات الخرطوم الشامخة بين جدران وما تبقى من وزارة الداخلية ومن منا لم يبتسم فرحا حين سمع خبر انتقال الداخلية باذرعها إلى الجميلة الشامخة الخرطوم
فما أن أعلنت الداخلية انتقال مقارها من بورتسودان صوب الخرطوم بدأت الوفود من الوافدين تتجه صوب الديار وها هى القروبات تفتح ابواب العودة الميمونة ووليست الطوعية بعد انتقال الداخلية يمولها ابناءها من الداخل والخارج مالا وحبا وفرحا وتمنى وبدأت. مدن مثل عطبرة بورتسودان تشهد انفراجا كبيرا فى زحمة السيارات واكتظاظ الطرق والبيوتات .
ويصعب حصر فوائد ومزايا انتقال الداخلية إذ أنه يعنى انتقال الازرق الدفاق امنا وطمأنينة وعطاء غير محدود يضاهى الازرق الذى يطوق العزيزة بورتسودان وذلك أن الداخلية ذات ازرع طويلة ياطشة تطوق المحتاج دعما والمجرم. ردعا من خلال خلاياها الأمنية التى تزرع الطرقات والبيوتات جيئة وذهابا ليلا ونهارا
كما أن انتقال ازرع الداخلية قصة نجاح لها ما بعدها فبعد أن كنا شهودا على قطاف ثمار انجازات الدفاع المدني بقيادة ربانها الماهر فكرا وفعل الفريق عثمان عطا تعقيمها وتطهيرها لكل شبر دنسته المليشيا الغاشمة سنكون على الموعد لحملات اصحاح مقار ومؤسسات يطربنا ويشجينا شموخ حضورها وعنفوان عطاءها وزارات’ وجامعات’ ومصانع واسواق ومواقف مواصلات والقائمة تطول وهم أهل التحدى.
وتمضى الجمارك مغصلة المجرمين والمخربين أصحاب الشياطين حميدتى والذين معه شامخة قوية معطاءة كما ربانها الفريق شرطة صلاح احمد ابراهيم والازرق الدفاق بقيادة الفريق شرطة محمد إبراهيم عوض.
واليوم فى تنوير الداخلية بمنبر سونا حكا لنا الفريق سائرين قصص انجازات إدارة السجون
برئاسة الفريق شرطة ياسر عمر ابوزيد مدير عام قوات السجون و التى لم تسلم مقدارها من النهب والتخريب وعدد الوزير السجون التى باشرت عملها وتلك التى فى الطريق سلام مربع لإدارة السجون وهى تنقى المجتمع من المجرمين والجانحين كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
توقيع اخي
وقوائم الشكر والتقدير تتمدد بمساحات الداخلية الرحيبة لتمتد للواء شرطة عصام الدين جابر حقار مدير عام قوات حماية الحياة البرية والدكتور محمد يسن التهامى معتمد معتمدية اللأجين المكلف
ويقينى أن كل قادة وزارة الداخلية من لدن الاستقلال وحتى اليوم تشبعوا بالوطنية وابلوا بلاء من لا يخشى الموت أو الفناء ولكن هناك رجال خصهم الله بنعمة أن ترتبط أسمائهم بذواكر الأمم وتاريخ الشعوب فكان أن من الله عليهم بعمر ثان حين قال شوقى فارفع لنفسك قبل موتك ذكرها فالذكرى للانسان عمر ثاني لكن إرادة المولى أرادت أن ترتبط هذه الثلة أسمائهم ومجاهداتهم بتاريخ الشعب السودانى وحقبة السودان الجديد والله يصطفى من عباده الاخيار
