اجراس فجاج الارض عاصم البلال الطيب …وائل بين امنية ومشاعر..ناشرا وداعما للجيش

التاريخ:

انشر المقالة :


اجراس فجاج الارض
عاصم البلال الطيب

وائل بين امنية ومشاعر
ناشرا وداعما للجيش

العاصفة

بين أمنية ومشاعر قضيت ليلة عاصفة ، بطلها المؤمن غير المتزحزح عن نصرة ودعم الجيش ، إبن عمى وصهرى ، الباشمهندس وائل عمر الطيب البدوى ، لم يلتفت لفداح الخسارة وجلل المصاب نازحا عن داره ومقر أعماله العريضة بالعاصمة ، داعما للجيش بالتقوى والإيمان بالأقدار وبالدعاء والتردد على المساجد بالخمسة ، ومعرفية بمجريات الأمور ومحدثاتها ، هو من ذوى الشمول المعرفى ، مسرح الليلة العاصفة لسان ساحل بورتسودان المدينة الحمراء ، لحظات إستطراب وشجن واستراق بعيدا عن الهموم والأحزان ومؤانسة إستماع ورخى للآذان ، مع فاطمة عمر ، البنت الفنانة مع حبة رعاية ، ومجالسة صديقى الصحفى المثقف عبدالباقى العوض ، مراسل حرة الأمريكان مؤودة ترامب ، مهز عرش الأمريكان رويدا رويدا ، مزلزل أركان نظام عالمى صلاحيته إلى نفاد ، عبدالباقى يلملم فى أطرافه ومعداته ميمما شطر أم الدنيا ، إنطلاقة اخرى لسميح الكردافة ، وخسارة مفارقة ود العوض لارض مقرن النيلين عضدا للدولة وسندا للجيش وململما الباقى من الآمال لزرعها فى النفوس ، وعبدالباقى يزاوج حكيا هامسا بين الحزن والفرح ، تبلغنى إشارة بوصول رسالة صوتية من الوضيئة زميلتنا الصغرى أمنية الحاج ، تلاهفت للسماع ، تعزينى التاسعة مساء بصوتية فى غمرة النسيان وعشرة الأيام ، لايصح بأمر الجياشى عوض أحمد خليفة ننساها ، ومسرعا عاودتها ، عجلا مستفسرا عن بطل التعزية ، ساءلتنى وجلة أليس لديك ابن عم مات ليلة الجمعة هذه ؟ وتخيرت الإدعاء باختلاط عليها وتركتنى أسيفة لتلقٍ آخر ، وأمنية لم تدم بطول العمر للأهل والأحباب ، إذ نادت فى وعبدالباقى دكتورة عتاب مشاعر البدوى لنلم على مجلس لها لمشورتنا فى فعالية لمؤسستها دائمة الدعم للجيش ، مسرحها عنا غير بعيد ، لم التقط انفاسى بعد من ترحيب مجموعة عتاب الدافئ على طريقتها معى ، ليرن الهاتف رقما من غير إسم ، وصوتية امنية لم تبدد صداها دعوة مشاعر ، أحمد عثمان مصطفى عبدالسلام ، ابن عمى وصهر الباشمهندس وائل يهاتفنى من كبوشية محطة نزوحهما هذا من جبرة وذاك من شمبات ، مضطربا يستفسرنى أحمد عن هويتى من باب التأكيد ، وامنية بين البقاء والرحيل لازالت تخامر صوتيتها أذنى ومشاعر فياضة ما تجتاحنى ، لم يطل أحمد التمالك ناعيا رحيل وائل التاسعة ذات مسائية الجمعة ، إنا لله وإنا إليه راجعون ، والعزاء مشاعر لازالت بيننا وامنية سعيا لدعم الشعب والجيش ، سيرا على درب وائل الذى لم ييأس ولو للحظة عن إكتمال النصر بعزم الرجال الأبطال ودعم الشعب فى معركة ستغير مجرى حياة الدنيا والعالمين والسودانيين وتعزز أهمية الجيش وتقويته فى كل بلد حاله من حال السودان.

النهوض

من بين الركام قصص وحكاوى ، يوما الرواة يكتبونها والدراميون يفلمينوها ، قصة من جنح ظلام الغرف المغلقة جثية ، فى انتظار الفاتح ، ينهض جنرال بالجيش عظيم جالسا متقرفصا ، بعد إغماءة إصابة لايدري كم لبس فيها ، صباح يوم هجوم المليشيا الغادر على قيادة الجيش مؤسس الدولة السودانية المعاصرة ، مبقيا عليها بين الأمم تقاوم النكبات وصروف الأزمان وتبدلات الأمزجة ، متحسسا أعضاء جسمه ، متفقدا الجروح منها والندوب ، اليد اليسرى برمتها ليست على ما يرام ، وأجسام أبطال لنا هنا متناثرة وهناك متكومة ، يقف الجنرال على القدمين متوكئا على الإرادة مضمخا بالدماء ، مشهد كم تكرر فى ذاك اليوم يا ترى وكم قصة وقصة ؟ الإسعافات الأولية توحى ببتر لليد من عليائها ولكن رحمة الله تبقى عليها ذراعا وباعا للجيش عظيم ، يمكث الجنرال ردحا من الوقت مقدرا بين جياشة القيادة العظام غير الهيابين حصارا وظلاما ، لإنجاز شؤون الضباط والجنود والأفراد حتى صدور توجيهات من القيادة للخروج ، جيشنا أيها السادة مؤسسة قائمة على أساس متين يمكنها من التعامل مع كل مرحلة بمطلوباتها وإحداثياتها الدقيقة ، ولم يكن إمتصاص الصدمات الأُول الغادرة ، خبط عشواء بل جراء عمل ودراسات وأبحاث المؤسسة العسكرية ، فى مسارحها العلمية والتدريبية والتأهلية لنيل أعلى الدرجات الأكاديمية وكذلك فى فنون القيادة ، التاريخ يذكر غير مرة ، إدارة القوات المسلحة لشؤون الدولة ، كما سيذكر تضييقها الخناق على أكبر مخطط لإفناء الدولة فى منتصف إبريل ٢٠٢٣م ، عدد الضحايا وحجم الخسائر المستمرة ، مقارنة بتعقيدات الحرب المؤامرة ، قابل للتضاعف مرات ومرات ، ولكن هيهات وبالمرصاد الإحترافية و الشمول المعرفى الممكن قيادة الجيش لإدارة الدولة فى مختلف الأزمان و الازمات ، لم يحن الآوان للكشف عن براعة قيادة الجيش ، فى تلبية ضرورات المنسوبين فى مختلف الدرجات والرتب ، لم نسمع شكاوٍ والفضاء مفتوح عن عجز فى سداد المرتبات والإستحقاقات ، ولا عن توفير العلاج للجرحى والمصابين والأخذ بايادى أسر الشهداء والأسرى والمفقودين ، وراء هذا رجال جنرالات حولوا اللحظات العصيبة منصات للتفكير والعمل ، مستفيدين من أعظم إلتفاف شعبى حول القوات المسلحة ، داخل وخارج الحدود ، المؤسسة العسكرية عمدت منذ ازل التأسيس وفطنت ، لأهمية تفجير طاقاتها النظامية فى سوح الأعمال والإنتاج إضافة لا خصما ، بخلق أجسام داعمة أقتصادية وتجارية لأنشطتها والخزينة العامة ، بالإستقطاع من حقوق منسوبيها ، أجسام ليست بحال موازية لمؤسسات الدولة وخاضعة لقوانين مدنيتها وللمراجعات العامة ولداخلية أشد صرامة ، تطبيق عالى لنواميس الحوكمة ، وغير ما مرة وفى أوقات الشدة تبرز المؤسسات العسكرية بدرا فى العتمة ، المؤسسة التعاونية من يتجاوز كسبها قبل وأثناء هذه الحرابة من؟ .

الإستحقاق

ويحير أداء المؤسسة العسكرية فى معركة البقاء والوجود المراقبين من الخبراء والمختصين ، وربما يفضى لتعديلات وتغييرات فى الطرائق العسكرية ، يستحق الجياشة وقفة موضوعية للصمود والثبات الإنفعالى والحرب الشعواء تبلغ عامها الثالث ، ومظاهر ثبات الدولة تتزايد ، هذا غير الفتوحات الميدانية وتحرير العاصمة ألا من بعض المظاهر المصاحبة لإنحسار اية عمليات قتالية ، تدخل أذرع القيادة العسكرية الأقتصادية والتجارية الخاضعة لقانون وحوكمة المدنية ، فى عمل الدولة منحصر فى باب الدعم ومنحسر عن التدخل المخل ، معادلة ما تحفظ التوازن بين المجهودين المدنى والعسكرى المكلف جدا مقابل القوة المادية والعددية لجيوش المتآمرين ، دور القوات المسلحة وجياشتها وراء الكواليس يفوق التصور ويستحق يوما الكشف ، للتعامل المسؤول والثبات وبث روح الأمل والتفاؤل فى النفوس ، وتسهيل مهام الخدمة المدنية ودعمها بالخبرات غير المحدودة والإستشارات ، ونعلم بصحفيتنا وتتبعنا الدور العظيم والقدح المعلى للمؤسسة العسكرية فى عديد الأنشطة الأقتصادية وتغيير العملة واستبدالها خير مثال ، وكذا الإسهام فى تسيير دولاب العمل عند وقوع المحن والكروب ، يشف عن قدرات نظامية عالية وأذرع قوية الأداء كشركة زادنا العالمية للتجارة والأستثمار المطورة للقطاعين العام والخاص ، باتباع سياسة مرنة وبراعة فى توظيف الأموال مجال دكتورها طه حسين ، حساسية المرحلة تقتضى السكوت عن منجزات لزادنا وغيرها إسهاما فى المجهودين الحربى والمدنى ، مؤسسات الجيش لما خرج الآخرون عند اشتداد الوغى ، تدخل بشاحنات المعيشة وضروراتها ، المعابر تشهد على هذا الدخول الكبير واللاجئون لشمال الوادى ، وساحات عمل وانتاج وقفت عليها ميدانيا سنتى الحرب ، تبصم بالعشرة على دور الجيش المستحق هذا الإلتفاف الكبير والتعلق بين امنية ومشاعر الحسم و النصر الكبير ، ومحبة ابن عمى وصهرى العزيز وائل الذى نشهد بعدم تزعزع ثقته فى المؤسسة العسكرية حتى وافاه الأجل المحتوم ناشرا فى الفيس وداعما للجيش.

مقالات ذات صلة

منتخب مصر إلى دور الثمانية بعد فوزه على بنين

حقق المنتخب المصري فوزا على منتخب بنين 3 - 1 في بطولة أفريقيا ليصعد الفراعنة إلى ربع النهائي...

مجلس الوزراء يتبني توصيات ندوة الدبلوماسية الشعبية

أكد ممثل الأمانة العامة لمجلس الوزراء د. آدم الزبير تبنيهم توصيات ندوة ” دورة الدبلوماسية الشعبية في معركة...

من معبر أشكيت.. مدير عام قوات الجمارك يؤكد وقوف قواته مع القوات المسلحة وتسهيل حركة التجارة والعودة الطوعية للركاب

من معبر أشكيت.. مدير عام قوات الجمارك يؤكد وقوف قواته مع القوات المسلحة وتسهيل حركة التجارة والعودة الطوعية...