خارج الصورة
عبد.العظيم صالح
مصر…دور مقدر ومشكور..
منذ اندلاع الحرب في السودان ظل الدور المصري قويا وثابتا في دعم أمن واستقرار السودان وهي مواقف ثابته علي امتداد التاريخ المشترك بين الدولتين والشعبين الشقيقيين..
الموقف المصري ظل داعما للدولة السودانيه وأمن السودان وسيادته ووحدته واستقراره ..تمثل هذا الدور في تحركات مصرية كبيرة في المحافل العربية والاقليمية والدولية للتشاور بشأن التطورات السياسية والميدانية في السودان، وجهود التعامل مع الأزمة. مما يعكس تضامن مصر مع الشعب السوداني ، وبذلها كل الجهود لاستعادة الأمن والاستقرار .هي جهود كبيرة ومقدرة بدأت في استضافة الوجود السوداني الكثيف الذي ذهب شمال الوادي بحثا عن الأمن والأمان بعد حرب مدمرة وحاقدة قامت بها ميليشيا الدعم السريع التي تجاوزت في جرائمها القوانين الانسانية والدولية والشرعية والوضعية والاخلاقية في القتل والنهب والسلب والا غتصاب وتدمير مقدرات الشعب والدولة. عندما ذهب المواطن الشمالي شمالا وجد استقرارا وتفهما للظروف وحلا لمشكلات كبيرة واجهت أمواج النازحين في الأيام الاولي لاندلاع الحرب..فكانت مصر الملاذ الآمن لهم..
في المجالات الإنسانية تواصلت القوافل الإنسانية والعلاجية المصرية مع بروز رؤية رسمية لدعم برامج الاعمار في البني التحتية والاقتصادية وتنفيذ مشاريع مشتركة واستراتيجية بين البلدين كمشاريع الربط السككي والكهربائي والاستثمار الزراعي والحيواني والتبادل التجاري والثقافي والعلمي والتعاون في مجالات الصحة والصناعة والتعدين..
قبل أيام نظمت منظمة رابطة الشعوب مهرجانا باسم (شكرا مصر) والتي يقودها الفريق عمر نمر وصفت بالتظاهرة الشعبية الاوسع التي عبرت عن عمق العلاقات السودانية والمصريه وتقدير الشعب السودانى لهذا الموقف الأصيل والمساند للسودان في أزمته والذي يعكس في جوهره تطابق الرؤي لتجاوز التحديات المشتركة وتحقيق الأمن والاستقرار في السودان لتنطلق مجالات التعاون في أرحب ومستدام
