خارج الصورة
عبد العظيم صالح.
الطرق ..شريان حياة
الطرق من علامات تقدم الدول وهي عنوان التعافي والتطور والازدهار..
أين نحن من هذا المجال؟ وبلادنا تتعرض لأكبر هجمة وحرب دمرت البنيات الأساسية والمرافق العامه وممتلكات الناس وبيوتهم..
بعد انتهاء ينتظر الناس اعاده الخراب الذي تطال كل شئ…
الناس مهتمة ومشفقة علي مآلات الحال خصوصا في مجال النقل والطرق والجسور باعتبارها ذات تكلفة عالية وتحتاج لرؤس أموال وتجهيزات ضخمه لوجستية من آليات وتقنيات مواكبة لهندسة الطرق والتي تقدمت كثيرا في أنحاء مختلفة من العالم فباتت شبكات الطرق المعقدة والكباري العلوية والجسور العابرة للأنهار من معالم عواصم العالم ومدنه الكبري. .
كيف لا ؟ وهذا المجال يعد من القطاعات الاقتصاديه المهمه وهو دعامه الافتصاد ومحور النماء والتطور لتاثيرها علي منظومه النشاط الانساني في بلد مترامي الاطراف كالسودان بحدوده الواسعه مع دول الجوار
. الطرق تحدد قوة الدوله في تحقيق الترابط الاقتصادي بين القطاعات الانتاجيه المختلفه فهي حجر الزاويه في معركة التعمير القادمة ..كل هذه المعطيات قلبتها مع المهندس جعفر حسن بلل المستشار بالهيئة القومية للطرق والجسور وأحد الممسكين بملفات وخطط الوزارة والهيئة ..ينظر المهندس بتفاؤل وحماس للمستقبل والوضع الراهن والخطة الطموحة التي تستهدف أعمال الطرق حيث يجري لأول مره تغطية أجزاء واسعة من كل ولايات السودان .بعمليات تتراوح بين الصيانه والانشاءات الجديدة من طرق وكباري ورغم المشاكل التي تواجه صناعه الطرق في السودان وعدم توفر التمويل فالعمل كما يقول جعفر يمضي علي قدم وساق فالطرق تربط مناطق الانتاج بمواني التصدير ودول الجوار ما يجري يشير لمجهود كبير قامت به وزارة التنمية العمرانية والطرق والجسور والهيئة كذراع تنفيذي قومي لانجازات كبيرة ومقدرة وفي صالح الدعم المدني لمعركة الكرامة .وتم كل ذلك في ظروف الحرب المعقدة من انكماش بند الصرف علي التنمية وضعف التمويل والمخاطر الأمنية واللوجستية التي واجهت فرق العاملين الا انه انجاز كبير تم بمجهودات وتمويل ذاتي وبخطط راشدة ومهنية وهمة عالية في الإدارة والإشراف والتنفيذ والمتابعة وكلها عوامل قادت لهذا النجاح
