اجراس فجاج الأرض…عاصم البلال الطيب…الشرطة والمهددات…بين رحلتى العودة والنزوح

التاريخ:

انشر المقالة :

أخبار اليوم

اجراس فجاج الأرض
عاصم البلال الطيب

الشرطة والمهددات
بين رحلتى العودة والنزوح

الصور

لسنة امتدت مقاومتى بالخرطوم رمز بلدى ومجمع أهلى ، تحت نير الحرب أصارع المخاوف و اغالب الصعاب ، أجافى النظر فى المرآة المشففة ببواق من الصور والذكريات ، استمد من عفر أخيلة الشوارع الخالية وعبق المراقد المترامية هناك أنفاس الحياة ، و مغادرتى شمالا مقهورا لم تتجاوز بضع كيلومترات ، الاحق مظهر امن واستقرار بثاث للأمل فى هذه الولاية وتلك ، والرجاء لم يجف فى الكأس والإختلال على مدى السكة يمد ، وعلقة مؤذية مُنالة على طريق مغامرة الخروج ، اعاين بين التلال وكثبان الرجال، أناظر الإفاق ألاحق تلك الأزياء ، أفتش وأكوس عن آلاء ونعم سودانية و الأشياء تجافى الطبيعة والسوية ، وعند واد ودولة بذى ناس وزرع وشرطة ، يغمرنى بعض إحساس بالأمان ، يتعزز ببروز ملامح البقاء ووجود عسكر الشرطة وجندها قريبا من خطوط النار للتدخل ريثما فرصة تلوح ، وهاهى للخرطوم العاصمة القومية تقفل راجعة محملة بإمال عراض فى العودة السريعة والآمنة

القدر

والشرطة قدريتها تحمل أعباء النزوح القاسية وثقال العودة وأرزائها الأقسى ، والرجاء فى وحداتها قائم ، ثبات القائد الفريق خالد حسان فى محاربة عدو عالى التسليح التعويل عليه عظيم فى رحلة العودة عطفا على سفر رحلة النزوح ، بالدوشكا خاض غمار أشرس معارك الحرب الأولى بالإحتياطى المركزى ، إستعدادا للمعركة الكبرى ، معركة الحفاظ على القوة البشرية الشرطية وتدبير مخارج ذكية تجنبا لترسانة أسلحة تستهدفها لعلمية بأهميتها فى المحافظة على الدولة ، انسحاب الشرطة القسرى المنظم ، سبب الحفاظ على قوامها وانتشارها الحالى ، وإنقاذها لهوية الدولة المستندية ، ومباشرة أعمالها الحيوية الإجرائية حتى بلغت زيرو معاملات فى عديد الدوائر والجبهات ، دعك من الوجود فى مطار بورتسودان ومينائها عند المبتدأ، رسالة للدنيا والعالمين بأن الدولة لن تنهار وشرطتها فى الميدان بفضل جندها الأوفياء و قائدها حسان فريقها عالى التهذيب والساكت تأدبا عن اقوال تستحقها اعمال فى بداية الحرب منجزة فى صمت مهيب هو سر نجاح عمليات شرطية كبيرة ، يعمل على توثيقها فريق ناطق الشرطة العميد فتح الرحمن التوم المسنود بلوائه (الشيخ) أبراهيم ، الفريق المرابط مع سربه يتخذ من سوق صابرين رباطا للصبر ورباطة الجأش وساحة للتكريم بين الناس

العودة

العودة المدروسة والإنتشار المحكم للشرطة فى ولاية الخرطوم بمختلف وحداتها ، عمل حقيق بالتقدير وحفى بالتعظيم ، لكونه ووفقا للتوم ناطقها الرسمى الديوانى والميدانى يجئ فى سياق تعزيز روح الشرعية ، فبموجب الدستور والقانون ، مسؤلية الامن في الولايات ملقاة على كل كاهل الوالي ولجنة امن الولاية ، بينما وحدات الشرطة الاتحادية تتدخل تدخلا ايجابيا بمعاونة لجان امن الولايات لتنفيذ خطط الامن عبر وحدات الشرطة الاتحادية المنتشرة في كافة الولايات ، وتعزيز تقديم الخدمات كافة ، فاعمال الجوازات والسجل المدني والمرور كلها تصب ايجابا في مفهوم الامن الشامل ، الشرطة بعد الفراغ من معركة تثبيت أركان الدولة بالمشاركة الفاعلة والمساندة للقوات المسلحة و القوىالمستنفرة وسائر الأجهزة النظامية ، تنتبه لأكبر المهددات الأمنية للعاصمة الخرطوم الان ، وجود عدد كبير من المسلحين ⁠الاجانب ، ويد الشرطة وحدها لن تستطيع إكمال التصفيق ، وتحتاج جهودها لوعى الناس بأدوارها وبارتفاع حسهم الأمنى والشرطى شريكا أصيلا لأهم أجهزة وأسلحة الحكم المدنى ، ولأن أعين الناس على الشرطة عند السراء والضراء ، بنبغى تعريفهم بالنقص فى المعينات فضلا عن ضعف المرتبات مقابل المطلوبات الكبيرة والتحديات العظيمة ، ودوننا لغة الأرقام تتحدث

الظروف

من جملة ١٠٢ قسما موزعة على محليات العاصمة القومية ، يعمل منها ٩٨ قسم شرطة فى ظروف معقدة، هذا غير الانتشار المهم في ٩٦ مركزا مجتمعيا في كل المحليات بينما يجرى العمل للانتشار في ٤٠٠ مركزا ، و المستهدف تامين ٣٩٦ من المواقع والوزارت والموسسات الحكومية ، غير مقار ١٤٩ سفارة وبعثة دبلوماسية ،٣٦جامعة حكومية ، وكل مباني المحاكم في الولاية و منشات النفط في الخرطوم التعدين ، و استلام كافة الجسور التسعة ، بينما مناط بشرطة المخدرات تأمين دائرة اختصاصها حتي شارع العرضة الاربعين وود البشير ، شرطة النفط والتعدين تأمين احياء شمبات والحلفاية حتي الدروشاب ، المباحث تأمين بري حتي كبري المنشية ،التدريب شارع عبيد ختم ،الكلية محيط سوبا ،الاحتياطي المركزي كل منطقة جنوب الخرطوم ،شرطة المعابر تأمين ٣٥ معبرا في محيط العاصمة الخرطوم ، دعك من أنتشار دوريات المرور في كافة الطرق ، وعودة خدمات السجل المدني والجوازات من مجمع الحلفاية ، وزد واحصى وعد ،استلام معظم الارتكازات الداخلية من القوات المسلحة. ولتحقق الشرطة المطلوب وتعزز فرص العودة المنتظرة ، دعمها من الدولة والمجتمع واجب مع النأى بها بعيدا عن كل ما يهز عرش الثبات والإستقرار حتى تحقق ذات النجاح المقدر فى رحلة العودة

مقالات ذات صلة

منتخب مصر إلى دور الثمانية بعد فوزه على بنين

حقق المنتخب المصري فوزا على منتخب بنين 3 - 1 في بطولة أفريقيا ليصعد الفراعنة إلى ربع النهائي...

مجلس الوزراء يتبني توصيات ندوة الدبلوماسية الشعبية

أكد ممثل الأمانة العامة لمجلس الوزراء د. آدم الزبير تبنيهم توصيات ندوة ” دورة الدبلوماسية الشعبية في معركة...

من معبر أشكيت.. مدير عام قوات الجمارك يؤكد وقوف قواته مع القوات المسلحة وتسهيل حركة التجارة والعودة الطوعية للركاب

من معبر أشكيت.. مدير عام قوات الجمارك يؤكد وقوف قواته مع القوات المسلحة وتسهيل حركة التجارة والعودة الطوعية...