هذا توقيعي …..انصاف العوض….رحبة سعيد عبدالله …لإدارة المواصفات اكثر من وجه

التاريخ:

انشر المقالة :

هذا توقيعي …..انصاف العوض
رحبة سعيد عبدالله …لإدارة المواصفات اكثر من وجه

تعتبر الهيئة العامة للمقاييس والمواصفات البوابة الأولى لحراسة البلاد من المخاطر الصحية والاقتصادية والاجتماعية . الامر الذى وضع على عاتقها عبئا ثقيلا .وجعلها حاجز صد منيع لحماية الاقتصاد السودانى.

وكنا نحسب دورها  حتى وقت قريب من باب (الوجاهات والكماليات). الا ان الحركة الماكوكية لمدير عام الهيئة  الأستاذة رحبة سعيد عبد الله جعلت من الإدارة قلعة لحماية حقوق المواطن الذى فى الاساس هو المستهلك من خلال قوانين ناجزة ومراقبة لصيقة قامت على معظمها بنفسها فلم تضع عصا الترحال يوما بين الولايات الآمنة فحصاً وتدقيقاً وارساءً لثقافة انفاذ القانون وهى لعمرى لدينا دخيلة .

فالمواصفات اليوم تجدها فى كل تفاصيل حياتنا بدءا من مراقبة المواد الغذائية منذ إنتاجها أو دخولها عبر الممرات البحرية أو الجوية والبرية مرورا بالمنتجات الطبية والتجميلية ومدخلات الانتاج والزراعة والصناعة و….و….والقائمة تطول .
والمواصفات تحت قيادة رحبة أصبحت  مظلة رحبة ووسيعة منتشرة فى كل الولايات والمحليات تمارس ادوارها بقوة وشفافية اقنعت التاجر قبل المستهلك بصدقيتها وتجردها فأصبح التجار وأصحاب المحال على مختلف ضربهم وأشكاله يبلغون عن منتجاتهم المخالفة للمواصفات والمقاييس عبر أرقام بلاغات خصصت لهذا الهدف.

ولعل اختيار الأستاذة رحبة فى هذا المنصب جاء وفق  قراءة راكزة للمشهد السودانى ومتفحصة لعمل
الخدمة المدنية فكان متماهيا مع خطاب رئيس الوزراء كامل ادريس والذى شخص فيه علاج الأزمة باختيار التكنغراط الذين يحملون مؤهلات وخبرات تمكنهم من تسير دفعة العمل.

وهذا ما تميزت به رحبة فهى ابنة المواصفات وربيبتها ولدت من رحم التكنقراط واردفته بالمؤهلات القائمة على الخبرة وزادت عليه حيادية لا تعرف الانتماء الا للوطن ومواصفاته.

وقد مكنت الكارزيما  التى تميزت بها رحمة الهادئة والذكية والصلبة فى آن من الوقوف أمام اعاصير الفساد  ولوبيات  (كارتيلات) التهريب والتزوير.

فكان أن خاضت ولا تزال معارك ضارية مع هذه التكتلات السرطانية التى تعمل على جر البلاد إلى مستنقع الفساد والهلاك والأمراض من خلال الهجوم العنيف على الإدارة بهدف. وضع مصداقيتها وحياديتها موضع التشكيك  ظانين وان كل الظن  إثم بحق( رحبة)  انها ستلين وتضعف وتمرر لهم أهدافهم البغيضة.

ومعركة رحمة وأركان حربها   مع الفساد والمفسدين سرمدي ما تواجد المنتفعين والانتهازيين والمجرمين وهم  يسعون لدمار الإنسان وتحصيل الكسب السريع مما يجعلها حاجز صد
منيع لحماية الاقتصاد السودانى.

ووسمت رحلة عطاء المواصفات تحت قيادة رحبة إنجازات فريدة ومكتسبات عظيمة  على رأسها   حملات مراقبة ثاقبة لا تخطيها العين لكافة احتياجات المستهلك تدقيقا فى الصالح منها وإبادة كل ما هو  مخالف للمواصفات.
وهو لعمرى باب مشرع للفساد وللمفسدين اغلقته يد إدارة رحبة الباطشة وعينها الرقيبة وقوانينها الناجزة  ووطنيتها المتجردة.
ومكتسبات عظيمة جاءت اهميتها من عظم اثرها على الاقتصاد الذى انهكته  الحرب فكان أن جاءت النافذة الموحدة للذهب وتبعتها وستتبعها نوافذ موحدة لكافة المنتجات السودانية كما جاء فى وعد الإدارة ونحسبه وعد الاخيار حق.

ولعبت المواصفات إبان معركة الكرامة ادوار مفصلية دعما واسنادا وانحيازا للشعب وقواته المسلحة  فى كافة ضروبها وأشكالها فكانت احد اهم الازرع البطاشة التى ظلت بالمرصاد لكل من تسول له نفسه المساس بامن المواطن وصحته من محاو لات قام ويقوم بها المندسين والمتعاونيين مع المليشيا بهدف نشر الأغذية والأدوية الفاسدة  والسموم وغيرها نخرا لجسم الدولة وتشكيكا فى مقدراتها وأن كان الثمن أرواح الأبرياء  .

القراءة فى سفر انجاز إدارة رحبة للمواصفات يطول إذ تمددت لتشمل  مراقبة حقيقية على الذهب  ومنتجاته ومعارضه  وأمتدت الرقابة لتشمل حتى الواح الطاقة الشمسية وملحقاتها حماية لحقوق المواطنين وصونا لارواحهم من عيوب التصنيع وجشع المنتجين.
وقيل فى الاثر كل ذى نعمة محسود وإدارة المواصفات وهى فى نعمة واسعةمن إدارة راكزة وفاعلة تتسنمها شخصيات ذات قدرات قيادية استثنائية ويحصى إنجازها ويحسب خطواتها اعلام راق وواع بمتطلبات المرحلة .
توقيع اخير..
ويثبر غور هذه الانجازات الضخمة للهيئه الاعلامى الالمعى والنشط الدكتور هيثم حسن فهو  بجانب الذكاء المهنى وحضور البديهة يتمتع بخيال ابداعى خلاق جعل من اعلام الإدارة لوحة إعلامية متكاملة تسرد بلسان الخبير وتتحدث بلغة الأطفال وتتمشى مسرحا متنقلا لنشر ثقافة المواصفات والتقييس فى جرعات ثقافية عالية المحتوى سهلة التلقى والقبول .
ويعرض ابداعها  بقلم رشيق اللغة   هذيب الكلم ناصع الحجة  شفيف النظم هطيل العطاء .

وهذا الحضور الاعلامى الكثيف جاء متماهيا مع رؤية شاملة وأهداف محددة وخطط طموحة وعطاء ثر ابتدعته وابدعته الأستاذة رحبة وهى تقول ان هاكم اقراوا كتابيا  .

مقالات ذات صلة

منتخب مصر إلى دور الثمانية بعد فوزه على بنين

حقق المنتخب المصري فوزا على منتخب بنين 3 - 1 في بطولة أفريقيا ليصعد الفراعنة إلى ربع النهائي...

مجلس الوزراء يتبني توصيات ندوة الدبلوماسية الشعبية

أكد ممثل الأمانة العامة لمجلس الوزراء د. آدم الزبير تبنيهم توصيات ندوة ” دورة الدبلوماسية الشعبية في معركة...

من معبر أشكيت.. مدير عام قوات الجمارك يؤكد وقوف قواته مع القوات المسلحة وتسهيل حركة التجارة والعودة الطوعية للركاب

من معبر أشكيت.. مدير عام قوات الجمارك يؤكد وقوف قواته مع القوات المسلحة وتسهيل حركة التجارة والعودة الطوعية...