أجراس فجاج الأرض…عاصم البلال الطيب…منظومة الصناعات الدفاعية…جسر عودة السودانيين من مصر

التاريخ:

انشر المقالة :

اخبار اليوم

أجراس فجاج الأرض
عاصم البلال الطيب

منظومة الصناعات الدفاعية
جسر عودة السودانيين من مصر

https://www.facebook.com/share/p/16bnuxsyuZ

الإبهار

يبهر السودانيون منظومة صناعات دفاعية وكتلة مجتمعية المراقبين الأشقاء والأشقياء ، بتلاحم صامت منذ نحو شهرين ، محطة عابدين بالقاهرة تشهد رحلات منتظمة ، لنقل الراغبين فى العودة لمدنهم وقراهم المحررة جيشا وشعبا وقوة واقتدارا ، والمقتلعة من مليشيا تتجاوز حربها ضد الدولة والمواطن كل حد سوء ووصف إقزاع ، ويعبر المشهد عن الترابط بين الشعب والجيش وسائر قوى منظومة الصناعات الدفاعية ، العلامة الفارقة المعززة للإقتصاد القومى ، عريقة الإنشاء بحسابات تاريخ تأسيس الدولة السودانية المستقلة متحسسة الخطى نحو وطن آمن ومستقر ومتوحد ، منظومة الصناعات الدفاعية فكرة وتطبيق من بين صلب وترائب العسكرية من لدن عبود ، دول من حولنا تُبقى على سير وانجازات قادة بعد ترجل غض الطرف عن طبيعته امتنانا وعرفانا ودستورا عصى على الإلقاء فى سلة المهملات ، باطلاق أسمائهم على ساحات ومقار عامة ، تقديرا عن عطاء مستحق وإلهاما للقائمين وللقادمين ، وحفاظا على التاريخ منصة للتقدم والتصحيح والتقويم ، والأخطاء فى الأفكار ليس من منطق الأشياء نصبها مشانق ، منظومة الصناعات الدفاعية تحدث الفارق هاهى حربا وسلما ، رغم الإستهداف المستمر والترصد القمئ ، ذراع نظامى مميز يدعم الأقتصاد ويسند ميزان المدفوعات بانضباطية نموذج ولايخصم من مدنية الميزانية ، والمنظومة ليست سودانية بل سنة عالمية ، جيوش دول وقواها الأمنية تشكل منظوماتها الدفاعية قوام بقائها ورفاهها ، ولا تتعرض من بنى جلدتها لاستهداف يمهد الطريق لإضعاف من الخارج ، ومنظومتنا قبل نهضتها اللافتة المستحقة توثيقا امينا ، لم تكن شيئا مذكورا حتى قوى العود منها حرزا وركزا ، لتصبح هدفا لقوى خارجية معهود تغذيتها لخلافات الداخل لإستغلالها مطية ، لإضعاف كل قوة صاعدة ولضمان سيطرتها على مقاليد أمر التحكم فى عالم الظلم فيه دولة، و معنى بالويل والثبور من يصنع ولا يصنع انصياعا ، ويخصب من اليورانيم قوة ، دعك من المستثمر فى معادن إنتاج الأطباق الطائرة قوة الردع القادمة ، احد أسباب الحرب بين الروس والاوكران ، منظومة صناعتنا الدفاعية ، منشأة متكاملة تحسن الإستثمار فى بنياتها التحنية وأصولها لرفد الخزينة العامة بمخاضعة للرسوم والمراجعات الخارجية، والفائدة عمّامة لقوى المنظومة ولسلاسل الإقتصاد العام ، ونجاعة منظومتنا تتبدى اثناء الحرب بأدوار جلها تستدعى امنية المرحلة وعسكريتها السكوت حتى عن الإتهامات التى تطالها وتنال من زيدها هذا وعبيدها ذاك ، والصمت كذلك عن إنجاز أدوار أنسانية تتخطى حدود المسؤولية المجتمعية خدمة وجبرا لضرر الحرب ممسس الكل ، تصمت المنظومة حفظا لكرامة أو درءً لملامة.

الدافع

وإيمانى بالمنظومة محل تعبيرى وتقديرى فى اوقات الشدة عليها والرخاء و عز الهجوم و فورة الهوجاء ، ووقوفى الميدانى صحفيا على اعمالها المنجزة ، دافعى لأقول فيها حسنا ، والحرابة الغادرة لازالت فينا قائمة ، تؤدى المنظومة فى كل المحاور باتساق ، فى المجهود الحربى قدحها معلى وتقتضى الضرورة صمتها عن الإعلان ، ويدانى القدح سعيها المدنى والمجتعى بين الناس وهم لحمتها وسداتها لغزل ما يهترئ من النسيج القابل للرتق مهما اتسع الفتق ، فى قاهرة المعز بصاتها تتراص واميمتها تحشد بعد نحو شهرين إعلاميين شهودا كنت بينهم محمول على أكف القدر ، وجوه العائدين تفيض بمشاعر جياشة وبروح سودانية إحساسها متفرد ، تشف عن مجتمع متماسك وأسرى مترابط ، لا غبراء ترهق الوجوه ، ولاظهر منحنى مسنود بإنسانية طاغية ، تغلب محير على مظاهر اللجوء مستمد من نفس الإحتساب للعجاف ، سترة الحال عنوان النزوح واللجوء والحفاظ على كرامة هى الزاد والزوادة ، منظومة الصناعات الدفاعية من رحم هذه الأمة ، تتحلى بأخلاقها وتعمل لأجلها ونهضة دولتها المستهدفة ، عبر اذرع للتحسس عن بعد وقرب ، تبلغ قيادة المنظومة انباء مصاعب واوجاع اللاجئين ، ورغبات مكبوتة للعودة بعد تحرير ولايتى الخرطوم والجزيرة وسنار ، الفريق ميرغنى إدريس مدير عام المنظومة ملتزم الصمت والعمل بعيدا عن الأضواء ، غير متصدٍ لهجمة او غضبة ، يوجه بتخصيص واستمرار رحلات عودة للسودانيين بمصر إلى تسجيل آخر راغب للبلد

الصمود

لم بنتظر السودانيون بعد أندلاع الحرب من يقوم بترتيب أمر نزوحهم ولجوئهم ، المجتمع القوى يسند الدولة فى المرحلة الأحلك ، ويستثمر قوته الاقتصادية ومخزون السنام فى عمليات الإجلاء ، الثروة الإنسانية أس الدولة وأسباب نهصتها وبقائها وزوالها ، محافظة المجتمع الذاتية على وجوده ، معين اجهزة الدولة بعيدا عن مناطق الحرب والنزال لتنظيم عمليات النزوح واللجوء وفقا للرغبات والقدرات ، والحرابة تمتد للعام الثالث ولازال الصمود السودانى المجتمعى والأسرى سيد الموقف ، أجهزة الدولة تستفيد من هذه المنحة المجتمعية إثر المحنة ، وأيها يجتهد فى أداء ما عليه بعلات مبررة حتى أرضا اوزارا وسلاحا ، ولما جاء الدور على اجهزة ومنظومات الدولة للوقوف إلى جانب المواطن نازحا ولاجئا عائدا ، لم تضع الفرصة فى إسناد المجتمع ردا لدين تكبده المشاق و تحمله اذى النزوح واللجوء ، ذلك أن المواطن فى الحالتين يرق السنام منه وآوينه ، ونال الضعف من قواه الإقتصادية ، منظومة الصناعات الدفاعية تلتقط قفازا وتتقدم بتوجيه فريقها إدريس صوب مصر مهبط اللآجئين السودانيين الأكبر ، لتنظيم رحلات عودة مجانية مأمنة بالغذاء والرعاية الصحية حتى نقطة الوصول ، وتنجح فرق المنظومة فى الضبط والتنظيم وإطلاق السفريات وفقا للمدون فى الكراس بلا لجلجة ولا ململة كما شهدت بين إعلاميين على رضاء العائدين فى المواقيت المعلومة مع إستمرار عمليات التنظيم ، تأخر الإعلان عن تنفيذ الخطوة احتسابا امنيا لانطلاقها مع حرابة المسيرات ، تصدى الدفاعات الجوية وانحسار المخاطر ، يشجع المنظومة على الإعلام بهدف إستقطاب كل الراغبين فى العودة ، مائة خمسة وعشرين بصا سعة خمسين راكب حملت حتى الآن العائدين محملين بالأشواق للوطن الرحيب ، والعودة والمنظومة ركائز فى عمليات إعادة الإعمار والبناء من جديد

مقالات ذات صلة

منتخب مصر إلى دور الثمانية بعد فوزه على بنين

حقق المنتخب المصري فوزا على منتخب بنين 3 - 1 في بطولة أفريقيا ليصعد الفراعنة إلى ربع النهائي...

مجلس الوزراء يتبني توصيات ندوة الدبلوماسية الشعبية

أكد ممثل الأمانة العامة لمجلس الوزراء د. آدم الزبير تبنيهم توصيات ندوة ” دورة الدبلوماسية الشعبية في معركة...

من معبر أشكيت.. مدير عام قوات الجمارك يؤكد وقوف قواته مع القوات المسلحة وتسهيل حركة التجارة والعودة الطوعية للركاب

من معبر أشكيت.. مدير عام قوات الجمارك يؤكد وقوف قواته مع القوات المسلحة وتسهيل حركة التجارة والعودة الطوعية...