ابر الحروف …عابد سيد احمد…مابين الخطيب والبيلى وحكايات تلك الايام !!

التاريخ:

انشر المقالة :

إبر الحروف
عابد سيداحمد

مابين الخطيب والبيلى وحكايات تلك الايام !!

  • نجاح الضباط الاداريين الولاة بعدد من الولايات وراءه طبيعة عمل الضابط الادارى وتنوع تجاربه فالضابط الإدارى اى ضابط من القدامى كان يتنقل فى أغلب ولايات البلاد من خلال كشف التنقلات الموحد الذى كان يصدر من المركز والذى صقل تجاربهم وقوى عودهم الإدارى ومنحهم القدرة على التعامل مع مختلف الشرائح والمكونات القبلية والقوة على التحمل والصبر والثبات
    • واذكر عندما كنت امينا للاعلام والنشر بديوان الحكم الاتحادى تعرفت عن قرب على الكثيرين جدا منهم و استفدت كثيرا من الاحتكاك بهم
    • وعندما كلفت بنقل تلفزيون الخرطوم من الأرضى للفضاء استعنت فى التجربة الصعبة بجانب العاملين بالتلفزيون ومن اتيت بهم من قنوات وجهات أخرى فى الجوانب الإدارية والمالية بعدد منهم من بينهم الأستاذ مرتضى البيلى القيادى الذى ترك بصمة فى مرحلة الانتقال ايامها بطريقته المتفردة فى التعامل بسهولة مع كافة الفئات ومعالجة مشكلاتهم الإدارية مستفيدا من تجاربه الطويله والذى اعقبه فى الموقع بعد عامين الاستاذ ايهاب هاشم الضابط الإدارى الصارم وصاحب المدرسة المختلفة فى المعالجات
  • وقد سعدت جدا لاختيار البيلى مؤخرا أمينا عاما لحكومة ولاية الجزيرة وايهاب وزيرا للحكم المحلى بولاية الخرطوم فالاثنان مدارس إدارية استفدت منها كثيرا
  • والبيلى البشوش الذكى التقيته فى ودمدنى فى زيارتى الأخيرة فوجدته هو هو لم يغيره المنصب وعندما طلبت منه أن يدلنى على رجل يستحق أن أبدأ به لدوره فى إعادة الحياة لودمدنى سريعا بعد تحريرها أشار لى لزميله الضابط الإدارى الأستاذ عادل الخطيب المدير التنفيذى لمحلية ود مدنى الكبرى شقيق وكيل الإعلام الأسبق عبد الدافع الخطيب وقبل أن التقى الخطيب سالت عنه فروى لى كثيرون عن رجل غير من حالة المدينة سريعا بدعم الوالى والوزارات والجهات الأخرى له وعرفت أن الخطيب بعد تعيينه عندما ذهب للمحلية ولم يجد مايجلس عليه لسرقة كل شئ بالمبنى حتى نوافذه جاء بتربيزة وضعها أمام بوابة رئاسة المحلية واستدعى عددا من الضباط الاداريين وجلس معهم ليدير المحلية من هناك وليتحرك ويحرك الاخرين حتى عادت الحياة للمدينة وعادت إليها نظافتها وأسواقها وكثير جدا من خدماتها وووو والخطيب هذا فعل مالم يفعله كثير من المدراء التنفيذيين بولايات مستقرة لم تعان من الحرب لكنها الهمة العالية التى تقهر المستحيل
    • والخطيب بما قام به فى ودمدنى والذى يشاهده الناس ويلمسونه والذى ظل يعمل هو بعيدا عن الأضواء رجل يستحق أن ترفع له القبعات تحية واحتراما

مقالات ذات صلة

منتخب مصر إلى دور الثمانية بعد فوزه على بنين

حقق المنتخب المصري فوزا على منتخب بنين 3 - 1 في بطولة أفريقيا ليصعد الفراعنة إلى ربع النهائي...

مجلس الوزراء يتبني توصيات ندوة الدبلوماسية الشعبية

أكد ممثل الأمانة العامة لمجلس الوزراء د. آدم الزبير تبنيهم توصيات ندوة ” دورة الدبلوماسية الشعبية في معركة...

من معبر أشكيت.. مدير عام قوات الجمارك يؤكد وقوف قواته مع القوات المسلحة وتسهيل حركة التجارة والعودة الطوعية للركاب

من معبر أشكيت.. مدير عام قوات الجمارك يؤكد وقوف قواته مع القوات المسلحة وتسهيل حركة التجارة والعودة الطوعية...