صلاح الكامل يكتب:حكومة كامل إدريس.. هل يتحقق الأمل.. ؟!

التاريخ:

انشر المقالة :

صلاح الكامل يكتب:

حكومة كامل إدريس.. هل يتحقق الأمل.. ؟!

والحرب مستعرة في جبهات كردفان ودارفور والمثلث والقصف مستمر والمليشيا المتمردة تصل إنتهاكاتها ودويلات الغدر تزيدها تشوينا ودعما والحليف السياسي يتحرك شرقا وغربا لإيجاد حكومة (ضرار).. كل ذلك كذلك وتعيين رئيس وزراء وتشكيل حكومته يأخذ الاهتمام ويشد الإنتباه ويصرف الأنظار عن المجهود الذي تبذله القوات المسلحة والمساندة في حرب يلزم أن تسكت لصوتها كل الاصوات وبلادنا تحتاج لإعمار تنوء باعباءه (العصبة أولي القوة).

صرف د. كامل ادريس مايربو على الشهرين منذ تعينه حتى تاريخ كتابة هذه السطور في(٢٠٢٥/٧/١٨م) والبلد وإعمارها وإعادة تأهيل مرافقها والمواطن وخدماته كل ذلك يحتاج الي اي دقيقة ويجدر هنا ذكرا أن سهم د.كامل إدريس في دعم معركة الكرامة ضئيلا ألم يكن معدوما ولست ادري مبررا للدفع به لهذا الموقع الهام؟! .

جاءت تشكيلة د.كامل إدريس والتي ولدت (بالتقسيط المريح)، جاءت خالية من الفاعلين أو حتى المعروفين اللهم الا د.جبريل إبراهيم وزير المالية وم. كرتكيلا وزير الحكم الاتحادي ومحاسن يعقوب وزيرة الصناعة وخالد الإعيسر وزير الإعلام وهؤلاء ذاتهم لم يعرف لهم ذكرا قبل وجودهم ضمن طاقم الحكومة السابقة بإستثناء د.جبريل فهو صاحب (زراع طويل) في الكفاح المسلح اما بقية من أعلن من وزراء إدريس لم نسمع بهم من قبل.

ومن عجب! أن سيادة رئيس الوزراء ذكر: (أن التعينات الجديدة جاءت بعد دراسة دقيقة للكفاءات والخبرات- أو كما قال!!) كيف دراسة دقيقة للكفاءات يا معالي (الريس)؟! وعندك ما يقارب ال (6)وزارات حتى الآن جاءت بها جهات لا تعتمد دراستك ( الدفاع للقوات المسلحة والداخلية للشرطة والمالية والمعادن والحكم الإتحادي والموارد البشرية لقوى اتفاق جوبا).

ويرى مراقبون أن حكومة الأمل جاءت دون الآمال فهي حتى لم تلبي اشواق بعض الجهات ولم تستوعب مكونات إجتماعية كبيرة وقوى مجتمعية فاعلة وفي ذات السياق يرى أن حراك رئيس الوزراء حتى الآن لا يشي بحدوث النجاحات الخارقة والتي تمليها ظروف البلاد الخانقة وفي الزمن القريب شهدت البلاد نجاحات مقدرة، فقد استطاعات (مجموعة) الجنرالات الستة (البرهان،الكباشي، العطا، جابر، مفضل وخالد حسان) الذين سجلوا نجاحات في قيادة البلاد حربا وسلما تندرج في خانة الإنجاز الإعجاز حيث استطاعوا الخروج بالبلاد إلى بر الأمان ونرى نجاحات بعض الولاة كالخرطوم والجزيرة ونهر النيل والنيل الأبيض والبعض يقدر أن د.جبريل قدم جهد جيد وكذا م. إبراهيم مصطفى محافظ مشروع الجزيرة ود. هيثم وزير الصحة السابق وبعض البعض.. الزمان القريب سيجيب: هل سيقدم د.كامل إدريس وطاقمه ما به يذكرون وما عليه يشكرون ام تعد كل هذه (العملية) من الحراكات غير ذات الجدوي؟!

مقالات ذات صلة

منتخب مصر إلى دور الثمانية بعد فوزه على بنين

حقق المنتخب المصري فوزا على منتخب بنين 3 - 1 في بطولة أفريقيا ليصعد الفراعنة إلى ربع النهائي...

مجلس الوزراء يتبني توصيات ندوة الدبلوماسية الشعبية

أكد ممثل الأمانة العامة لمجلس الوزراء د. آدم الزبير تبنيهم توصيات ندوة ” دورة الدبلوماسية الشعبية في معركة...

من معبر أشكيت.. مدير عام قوات الجمارك يؤكد وقوف قواته مع القوات المسلحة وتسهيل حركة التجارة والعودة الطوعية للركاب

من معبر أشكيت.. مدير عام قوات الجمارك يؤكد وقوف قواته مع القوات المسلحة وتسهيل حركة التجارة والعودة الطوعية...