لدى مخاطبته الاحتفال باليوم الوطني لدعم القوات المسلحة….
تمبور:قريبا سندير حكومتنا من داخل الولاية
بورتسودان: انصاف العوض
اكد والي ولاية وسط دارفور مصطفى نصر الدين تمبور حسم معركة الكرامة فى اقليمي كردفان ودارفور لصالح القوات المسلحة والقوات المشتركة والقوات الرديفة لها والشعب السودانى واقتراب موعد إدارة حكام الأقاليم وحكوماتهم لشؤونهم من المدن الدارفورية والكردفانية واضاف قريبا سننتقل إلى مدننا هناك ونحن فى وسط دارفور سندير الحكومة من حاضرة الإقليم كادوقلى .
مؤكدا أن القوات المسلحة ماضية في حسم معركتها ضد المليشيا المتمردة ودحرها واسترداد كل شبر دنسته من أرض السودان

وجدد تمبور الثقة في القوات المسلحة والقيادات العليا بالقيام بمسؤولياتها تجاه حراسة الحدود الإقليمية والسيادة الوطنية
مشيرا إلى كبر حجم المؤامرة التي تستهدف القوات المسلحة والشعب السودانى ووحدة البلاد وسيادتها.
وقال تمبور لدى مخاطبته الاحتفال باليوم الوطني لدعم القوات المسلحة تحت شعار هذه الأرض لنا .اليوم ببورتسودان أن شعار جيش واحد شعب واحد جمع كافة الحركات المسلحة والمساندة في معركة الكرامة مع القوات المسلحة دون تمييز أو لون اوعرق مبينا بأنه أكبر التفاف يحدث فى التاريخ الحديث حيث التف اكثر من 40 مليون شخص.

وابان تمبور تورط ايدي وطنية فى توفير الدعم للمليشيا المتمردة بهدف تجريد الدولة من جيشها و أمنها لتشيع الفوضى وانتشار السلاح الأمر الذى يؤدى الى (تمليش)الشعب..لافتا الى أن القوات المسلحة تضطلع بمسؤولياتها في حراسة الدولة والسيادة الوطنية
وشدد تمبور على خوض القوات المشتركة جنبا إلى جنبا مع القوات المسلحة ورديفاتها في الخرطوم والجزيرة وسنار لاسترداد كرامة البلاد ورفع العلم السوداني على كافة المؤسسات مبينا أن القوات المسلحة وكافة القوات المساندة تمضي لتحرير إقليم كردفان واسترداد الولايات المحتلة في دارفور .

وتابع سوف نستمر في معركتنا حتى القصاص للقائد خميس أبكر الذي اغتالته المليشيا بدم بارد
ونبه أن هنالك قوى سياسية رديفة للمليشيا تروج لخطاب الكراهية عبر منصات مشبوهة ومعلومة
وحيا تمبور ميارم الفاشر ومشاركتهن في العمليات العسكرية جنبا إلى جنب مع الجيش في أكثر من 226معركة لافتاً إلى انهن قدمن شهيدات فاضت ارواحهم خلال المعارك الضارية فى الفاشر.
ودعا رجالات الإدارة الأهلية إلى تحمل المسؤولية تجاه المجتمعات المحلية وتبصيرهم بأهمية الوحدة وتقوية اللحمة الوطنية

ووصف المليشيا أنها كائنات غريبة لا تشبه انسان هذه البلاد
وشدد تمبور على أن الدول الخارجية تسعى لإعادة تموضع المليشيا في المشهد السوداني للوصول إلى مكاسب معلومة واضاف نحن ونؤكد لهم أن الشعب يرفض قبول هذه المخلوقات الغريبة .بصورة نهائية ولا مكان للمفاوضات المسنودة بأجندة خارجية أو الاجتماعات المنعقدة لمناقشة أمر السودان بعيدا عن أصحاب المصلحة وفى غياب السودانيين
وتعهد بحسم المعركة لصالح الشعب رغما عن دعم الدعم المالي للمليشيا بملايين الدولارات لاختطاف السودان .

ورفض دعوات التقسيم والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه من المتجمعين في أديس أبابا ونيروبي مؤكدا رفض كل الحركات المسلحة فى دارفور فكرة تقسيم السودان منذ فجر التاريخ وقال لا توجد حركة مسلحة فى دارفور طالبت بالانفصال
مضيفا نعلم ضعف وهشاشة هذه المجموعات التي كونت حكومة تأسيس والتي ولدت ميتة ولا تستطيع ممارسة أي نشاط داخل الأراضي السودانية.

