جوزاليم بوست الإسرائيلية نظام أبوظبي …حروب سردية واستجداء دولي

التاريخ:

انشر المقالة :

جوزاليم بوست الإسرائيلية نظام أبوظبي …حروب سردية واستجداء دولي
بورتسودان: انصاف العوض
لم يكتف نظام أبوظبي العميل للغرب والشوكة السامة في خاصرة العرب والمسلمين بتزويد المليشيا بالدعم اللوجستي بمختلف شكوله لتدمير السودان واذلال شعبه وتفتيت عضده المتمثل في القوات المسلحة والقوات المساندة لها .
بل تسعى لشيطنة السودان والقوات المسلحة بشتى الطرق من أجل ادخال قوى دولية فى دائرة دعم المليشيا بعد أن يئست من تركيع السودانيين بدعمها منفرداً.


فاعل دعائي
وفى مقال راي لإدريس آيات الباحث النيجيري والمختص في الشؤون الشرق أوسطية-الأفريقية والدراسات الاستراتيجية انتقد الكاتب مقال هش البناء ضعيف الحجة اوردته صحيفة جوزاليم بوست الإسرائيلية.
قائلا ان نظام أبوظبي يحاول إعادة تأطير الصراع في السودان من كونه نزاعًا داخليًا بين الجيش وميليشيا متمردة، إلى كونه تهديدًا إقليميًا تقوده قوى الإسلام السياسي المتحالفة مع إيران. وبحسب كاتب المقال فان الأخطر أن التقرير لا يكتفي بالتحذير، بل يدعو صراحة إسرائيل وحلفائها إلى التصرف بسرعة ومحاصرة الجيش السوداني وقطع طرق تسليحه وتجفيف مصادر تمويله.


ويضيف هنا تبرز الإمارات، ليس فقط كصاحبة موقف سياسي في الأزمة، بل كفاعل دعائي مؤثر . فمنذ اندلاع الحرب بين الجيش السوداني والمليشيا في أبريل 2023، وُجّهت اتهامات متكررة لأبو ظبي بدعم المليشيا عسكريًا ولوجستيًا. وبينما نفت الإمارات رسميًا تلك الاتهامات، سرعان ما بدأت تروّج عبر منصاتها الرسمية، ثم عبر الإعلام العبري والدولي، لرواية معاكسة: تتهم الجيش السوداني بتلقّي شحنات أسلحة خفية، وتزعم أن جماعات متطرفة هي من تسيطر على مفاصله.
تشويش اعلامي


وبعد ان حاصرت الهزيمة المليشيا واصبحت جهود نظام ابو ظبى لتدمير السودان هشيما تذروه الرياح .يممت صوب حلفائها تصرخ وتستجدي العون الدبلوماسي.
ووفقا لكانب المقال فإن الإمارات تستخدم علاقاتها الإعلامية والدبلوماسية مع إسرائيل لتأطير الجيش السوداني كعدو مشترك للغرب، ولإسرائيل على وجه الخصوص، ساعية بذلك إلى صرف الأنظار عن دعمها المزعوم لمليشيا الدعم السريع، وإعادة تصوير نفسها كدولة تحارب “الإسلام السياسي” والإرهاب في كل مكان.


حرب سردية
ويرى كاتب المقال انه ومن منظور علم البروباغندا والدعاية السياسية، ما تقوم به الإمارات هو مثال حيّ على الحرب السردية. ففي عصر الإعلام الفوري ومنصات الرأي، لا تكفي الحقيقة على الأرض، بل يجب الانتصار في ميدان الصورة والرواية. والتي من اهمها الاستثمار في المخاوف الأمنية القائمة
وشيطنة الخصم وعزله دوليًا وتوظيف المنصات ذات المصداقية: وهذه هي القواعد الاساسية التي قامت عليها حرب المليشيا الإعلامية في حرب الكرامة والتي افشلها الإعلام الوطني والاصطفاف الشعبي الكامل حول القوات المسلحة والقوات الرديفة لها .


تعتيم اعلامي
وكما دأب نظام أبوظبي على نفي تهمة دعم المليشيا المتمردة من خلال رشوة دول بكاملها كما فعلت مع بريطانيا والتي اعترفت صحافتها بجهود لندن لتكميم افواه الدول والاعلام والمسؤولين والدبلوماسيين الأفارقة والدوليين من خلال دفع الرشاوي والتهديد.
أصبحت تستخدم الإعلام الغربي والدولي للتعتيم على جرائم المليشيا: وسط الصمت التام على الجرائم الموثقة التي ارتكبتها المليشيا بحق المدنيين في دارفور والخرطوم، وتُسقط عمدًا سياق التمرّد المسلّح، لتبدو الصورة كما لو أن السودان يحكمه متطرفون، بينما الطرف الآخر مجهول أو مغيّب.

مقالات ذات صلة

منتخب مصر إلى دور الثمانية بعد فوزه على بنين

حقق المنتخب المصري فوزا على منتخب بنين 3 - 1 في بطولة أفريقيا ليصعد الفراعنة إلى ربع النهائي...

مجلس الوزراء يتبني توصيات ندوة الدبلوماسية الشعبية

أكد ممثل الأمانة العامة لمجلس الوزراء د. آدم الزبير تبنيهم توصيات ندوة ” دورة الدبلوماسية الشعبية في معركة...

من معبر أشكيت.. مدير عام قوات الجمارك يؤكد وقوف قواته مع القوات المسلحة وتسهيل حركة التجارة والعودة الطوعية للركاب

من معبر أشكيت.. مدير عام قوات الجمارك يؤكد وقوف قواته مع القوات المسلحة وتسهيل حركة التجارة والعودة الطوعية...