خارج الصورة…عبدالعظيم صالح…وزير يعين نفسه وزيرا

التاريخ:

انشر المقالة :

خارج الصورة
عبدالعظيم صالح
وزير يعين نفسه وزيرا .
أشعر بالارتياح لقرار إعادة تعيين د.هيثم محمد إبراهيم وزيرا للصحة الاتحادية بعد إعتذار الدكتور معز عمر بخيت عن تولي المنصب..
نعم العنوان أعلاه أقصده لذاته فدكتور هيثم عاد بكده وعمله فقد أثبت كفاءة عالية وقاد الوزارة والنيران تتصاعد والرصاص يعلو فوق الرؤوس.. هرب الناس من الخرطوم..وجد هيثم نفسه محاصرا مع جيرانه من سكان حي المطار . وبصورة وأخري خارج أسرته من الحصار وبدلا من مرافقتهم صوب مدني كما فعل الالاف وينجو بنفسه إتخذ طريقه نحو مستشفي الخرطوم التعليمي والتي كانت تحت نيران القصف المدفعي الثقيل ومن هناك بدأ قيادة معركة الصحة ويالها من معركة ومن فن إداري في إدارة الأزمة ..لململ هيثم شتات الوزارة وربط خيوط ا سريعة ومتشابكة مع وحدات الوزارة الولائي منها والاتحادي ورسم خريطة انتقالية للقطاع الصحي المبعثر حينها مكنته من رسم طريق عمل موازي للخدمات الصحية وتقديم بدائل فعالة في المناطق الآمنة في ظروف صعبة وقاسية وفي فترة وجيزة ولا تقبل توقف الصحة والعلاج وإنقاذ الجرحي ومكافحة الاوبئة والأمراض. أعاد من مدني وبورتسودان وكسلا والقضارف وعطبرة ودنقلا وشندي والابيض وبقية المدن شئ من العافية للقطاع المدمر وحافظ علي إستمراية الخدمات رغم نقص الأدوية والامدادات الطبية ..أعاد بناء المستشفيات ووفر الأدوية المنقذة للحياة وطور برامج الرعاية الصحية الأساسية ووصل الدواء ومعينات العمل الي ولايات السودان المختلفة الآمنة منها والواقعة في محيط الحرب في ولايات دارفور وكردفان وغيرها من (البقع)الساخنة.
والنقطة الأهم في سجله في الحرب إحداثه لاختراقات كبيرة في العلاقات الخارجية وبناء شراكات وتفاهمات مع منظمات الصحة الإقليمية والعالمية ساهمت في استقرار الوضع الصحي الذي بات متقدما علي قطاعات خدمية كبيرة علي مستوي الدولة وعودته تعني استمرار علاقات السودان الصحية الخارجية في الحصول علي المزيد من الدعم الخارجي الذي يمكن الوزير من إكمال رؤيته في إعمار القطاع الصحي وهي خطة بدأت بالفعل في ولايتي الخرطوم والجزيرة وتحقق نجاحا ملحوظا الآن علي أرض الواقع…
عودة هيثم للوزارة وجد إرتياحا واسعا وسط الناس وأنا منهم فقد كنت شاهدا من بورتسودان ومدن النزوح المختلفه علي عمله ورافقته في جولات ميدانية بمستشفيات بورتسودان وعطبره و الدامر .يدير الوزارة من مكاتب صغيرة ويقضي جل عمله في الميدان يبتسم مع المرضي ويناقش (التفاصيل الصغيره)مع العاملين برؤية وزير وروح طبيب وإحساس مواطن..ولهذا فرح الناس بعودته فالقرار صدر من رئيس الوزراء وواقع الحال يقول إن هيثم قد عين نفسه وزيرا للصحة الاتحادية بعمله و(ضراعه ) وكفاءته وإخلاصه ووطنيته و في الحقيقة لم يغادر هيثم الوزارة فقد عاد وكيلا يعمل بذات الهمة التي تحمل في طياتها رسالة بليغة للذين يلهثون خلف المناصب ولايتركون المناصب تفعل ذلك كحالة الدكتور هيثم محمد ابراهيم وزير الصحة الاتحادي

مقالات ذات صلة

منتخب مصر إلى دور الثمانية بعد فوزه على بنين

حقق المنتخب المصري فوزا على منتخب بنين 3 - 1 في بطولة أفريقيا ليصعد الفراعنة إلى ربع النهائي...

مجلس الوزراء يتبني توصيات ندوة الدبلوماسية الشعبية

أكد ممثل الأمانة العامة لمجلس الوزراء د. آدم الزبير تبنيهم توصيات ندوة ” دورة الدبلوماسية الشعبية في معركة...

من معبر أشكيت.. مدير عام قوات الجمارك يؤكد وقوف قواته مع القوات المسلحة وتسهيل حركة التجارة والعودة الطوعية للركاب

من معبر أشكيت.. مدير عام قوات الجمارك يؤكد وقوف قواته مع القوات المسلحة وتسهيل حركة التجارة والعودة الطوعية...