تحرير بارا …..الطريق إلى الفاشر يبدأ من هنا
بورتسودان: التميز نيوز
سجلت القوات المسلحة والمشتركة والمستنفرين والقوات المساندة والشعب السودانى صفحة ناصعة فى سفر تحرير وتطهير البلاد من دنس التمرد الغادر بتحرير بارا الصمود وايقونة كردفان من ايدى المجموعة الارهابية البربرية.
وقالت القوات المسلحة فى بيانها ظلت قواتكم بكل مكونات حرب الكرامة الوطنية، وفية على عهدها معكم ووعدها لكم ببذل كل الجهود والتضحيات في سبيل دحر مليشيا آل دقلو ومرتزقتها وأعوانها، والمضي قدماً في دك أوكارها في كل شبر من هذا البلد ونعلن اليوم دخول قواتكم مدينة بارا عنوةً وعزيمةً واقتداراً وتطهيرها من دنس الأوباش نؤكد لشعبنا أن قواتكم بكل مكوناتها ماضية بعزم ويقين على طريق النصر خطوة بخطوة، ومرحلة بمرحلة حتى تطهير كامل بلادنا من دنس المليشيا والمرتزقة والعملاء.

فيما وصف وزير المعادن السابق محمد بشير ابو نمو انتصار بارا بالرسالة الواضحة بأن السودان يقف على قدميه مهما اشتدت المحن
وقال ابو نمو فى حسابه على الفيس بوك قد انتصرت قواتنا المسلحة وقواتنا المشتركة والمقاومة الشعبية اليوم في مدينة بارا وسط استقبال عظيم من أهلنا هناك تصاحبه رقصات الهجوري والكرنج والكجنجك والمردوم التي ملأت المكان فرحآ وزهوآ إنها بشارة نصر جديد و إرادة لا تلين و رسالة واضحة أن السودان يقف على قدميه مهما اشتدت المحن
قريبآ بإذن الله سنحتفل مع شعبنا في الفاشر و الدلنج و بابنوسة و كادوقلي بانتصارات أخرى حتى تعود أرض السودان حرة آمنة مطمئنة . النصر للسودان و المجد لشهدائن و التحية لأبطالنا المرابطين

وقفات صلبة
ووصف حاكم إقليم دارفور مني اركو صمودهم بالجبل مبشرا بان انتصارات بارا بشارة باقتراب تطهير الفاشر ودارفور
وقال حاكم اقليم دارفور مني اركو مناوي أن ما تحقق اليوم في مدينة بارا هو نصر لكل السودان و دليل على أن صمود أهلنا وإصرارهم على حماية أرضهم وعرضهم لا يكسر ، الف تحية لأبطال القوات المسلحة والقوات المشتركة والمقاومة الشعبية الذين أذاقوا العدو الهزيمة و التحية لأهل بارا الذين وقفوا كالجبل في وجه العدوان هذه الانتصارات هي بشارة بقرب الخلاص و أن الفاشر و دارفور و كل السودان ستعود آمنة مطمئنة .

وثمن المحلل السياسى عبد العظيم صالح تطهير بارا واثرة على المشهد السوداني وقال بارا بوصفها عروس المدائن ،تمثل رافد اقتصادي مهم كونها ترقد على حوض جوفي يفيض بالخير، وتمتد على طريق الصادرات بين أم درمان والأبيض، لتكون عقدة وصل بين ولايات الوسط والغرب .
وتحريرها ليس استعادة جغرافيا فقط، بل استعادة للمنفذ اقتصادي حاولت المليشيا خنقه، فأبى أن يموت.
أما أمنياً، فإن سقوط بارا في يد الجيش هو سقوط للمهدد الأمني الذي ظل يتربص بولاية الخرطوم وبأمن البلاد كله. لقد بات الطريق أكثر أمناً، والعاصمة أكثر ثباتاً، بعد أن أزيحت غمامة الخطر عن مداخلها.
واجتماعياً، تعكس بارا صورة السودان المتنوع، ففي أحشائها تجتمع قبائل كردفان ودارفور والنيل الأبيض بل كل قبائل السودان ومكوناته، لتكون فسيفساء تعايش لا مثيل لها. ولذلك، فإن تحريرها كان تحريراً للنسيج الاجتماعي من عبث المليشيا، وانتصاراً لقيم الوحدة والتماسك
.

مغانم ومكاسب
وتوقع عدد من المحللون العسكريون ودور الأبحاث المتخصصة فى دراسة الجيش والجيش الأكثر قوة على الصعيد الدولى والاقليمى. توقعوا أن يقفز الجيش السودانى ضمن قائمة التصنيف ليحل مركزا متقدمة على المستوى الاقليمي بع الكميات الهاىلة والمتطورة من الأسلحة التى استولى عليها خلال عمليات تعريف المليشيا الارهابية وكشفت قيادة الجيش عن عورها على كميات ضخمة من الأسلحة المتنوعة التي غنمتها في مدينة بارا أمس وكانت موزعة على مخازن وحاويات ومنازل ومرافق حكومية؛ شملت بنادق آلية ودوشكات ومدافع هاون 82 و120 ومدافع ثقيلة وثنائيات وB10 وRBG ومسيرات متنوعة وكميات مهولة من الذخائر والعربات القتالية العادية والمصفحة علاوة على كميات كبيرة من الوقود.. كانت المليشيا تجهزها لاستخدامها في غزو مدينة الأبيض،

كرنفالات الفرح
وانتظمت البلاد كرنفالات الفرح الرسمية والشعبية حيث بعث ولاة الولايات والمسؤولين الحكوميين والقادة العسكريين برقيات التهنئة للشعب السودان وقواته المحاربة الباسلة بمختلف مشاربها
وشهدت محلية شرق النيل بولاية الخرطوم احتفالات جماهيرية واسعة ابتهاجاً بتحرير مدينة بارا.حيث خرج المواطنون في مسيرات معبرة عن فخرهم واعتزازهم بالانتصارات المتتالية التي تحققها القوات المسلحة السودانية في مختلف الجبهات.
وأكدت قيادات المجتمع المحلي خلال الاحتفالات دعمهم اللامحدود ووقوفهم الثابت إلى جانب القوات المسلحة وهي تخوض معارك العزة والكرامة من أجل استعادة الأمن والاستقرار وحماية وحدة البلاد وسيادتها.
