هذا توقيعي ….انصاف العوض
د/هيثم محمد ابراهيم …كل ذي نعمة محسود
كل ذي نعمة محسود فما بالك اذا كانت هذه النعمة وطنية خالصة وعقيدة راسخة بالواجب المقدس وذهنية صافية بالصدق والشفافية لخدمة البلاد والعباد يحرسها شباب متوثب للعطاء مترع الامال لوطن معافى تحرسه سواعد بناءة وقوية .
وهذا السيناريو الملل التكرار تجترحة ثلة من مرضى النفوس والعقول ظانين وأن كل الظن إثم أنهم سينالون من مصداقية وزارة الصحة وصدق نوايا وانجازات وزيرها الوطني الهمام الدكتور هيثم محمد ابراهيم.
والقاعدة الثابتة فى السودان وسواها متغير وقابل الاختفاء والزوال أيضا’ القاعدة تقول (ما تشتغل عشان ما تغلط عشان يرقوك)
وهذا فقط النصف العادي من القاعدة والنصف المر (ما تخلى الشاطر يشتغل وينجح وينتقدوك) وهذا بالضبط ما يحدث مع وزير الصحة الدكتور هيثم .
والنصف الآخر خطورته فى انه يشعل الفتن ويقعد ببناء الاوطان ويكرس ثقافة التخويف والتخوين لابعاد اصحاب الكفاءات والخلق والدين عن الولوق فى بئر الخيانة الاسن فى السودان والمتمثل فى العمل العام والذي يلوثه حراسه صباح مساء لابعاد كل ذى قيم ومثل عن الاقتراب منه.
و إنجازات الوزير وعمله الدروب واختراقاته فى مجال الصحة شاخصة تتحدث عن نفسها بدءا من إرساء (قواعد) الصحة والمؤسسات الصحية فى ولايات السودان البعيدة و(تخومه) التى لا يصلها الإعلام ناهيك عن الناس (الكبااار)( اوي ) فكيف يغفل عن ولاية الخرطوم فى وقت تتجه فيه الانظار والإفئده صوب الحبيبة ويحرسها بعد عين الله العين الرقيبة الثقيبة لعضو مجلس السيادة ورئيس الجنة العليا لتهيئة البيئة في الخرطوم الفريق ابراهيم جابر
فالرجلان لا يشق لهما غبار واختراقهما عصى على الأقلام الرخيصة والنفوس المريضة والإعلام المأجور توشحا بسيف على ابن أبي طالب لا يجرو على لمسة متسلق سلطة أو صاحب أجندة ويستحيل حملة على أشباه الوطنيين وادعياء الوطنية.
والغريب أن الصور المتداولة لإيصال تطعيم الأطفال لا علاقة لها بأدوية حمى الضنك والمتمثلة فى دربات البندول وغيرها
ولا نملك الا ان نقول للبروفسير هيثم يكاد الذين فقدوا الوطنية وولقوا فى العمالة والارتزاق أن يزلقونك بابصارهم من شدة الغيظ وانت تزرع ربوع الوطن الجريح صحة وعافية وتكتب كل يوم سطرا بأن لن يؤت الوطن من باب الصحة معركة شرسة كتبت على نفسك فيها اما النصر أو الشهادة فاستبقاك الله لتسور حصن الوطن صحة وعافية
