هذا توقيعي…..انصاف العوض
إدارة ري مشروع الجزيرة….تكليف من (يملك) لمن (يستحق)
جاء قرار رئيس حكومة الامل الدكتور كامل ادريس التاريخي القاضي بإنشاء إدارة خاصة بري مشروع الجزيرة مكلفة بالتخطيط والمتابعة الفنية والإدارية لعمليات ري المشروع ووضع وتنفيذ البرامج والخطط لإستخدام امثل للمياه مانحا إدارة المشروع الحق فى التنسيق مع الجهات المختصة في كل أعمال الري احد اهم القرارات التي اتخذها عقب توليه المنصب.
ونزل القرار على أرض الجزيرة الظمى للقرارات الجرئية الفاعلة والعملية المتفهمة والواعية بمتطلبات المرحلة واحتياجات المستقبل بردا وسلاما .ووضعت على عاتق محافظ المشروع المهندس إبراهيم مصطفي وصحبه الميامين مسؤولية عرض كتاب الانتاج والاكتفاء المحلي وتحقيق مقولة سلة غذاء العالم وهم أهل لذلك لذا جاء القرار تكليف من يملك الحق لمن يستحق الثقة والدعم .
ولم يات القرار جزافا او وليد عمل إداري تنظيمي بل ميلاد لمخاض عسير عايشه المشروع للخروج من دائرة التدمير والتهجير الممنهج الذي نفذه التمرد واذياله بولاية للجزيرة .
ولما محض صاحب الأمل رئيس الوزراء كامل ادريس كنانة اركان حربة فى السودان المترامي الأطراف اعتمد أعين ثاقبة ووطنية وثابة وروح ملؤها الأمل والعطاء تماهيا مع مشروعة الوطني المحروس بقيادة رشيدة وقائد استثنائي فى توقيت استثنائي.
وحظي مشروع الجزيرة بزروة سنام الاهتمام لأهمية الاقتصادية وقيادته الوثابة للبذل والعطاء والإنجاز بالاعجاز فكانت الوثبة السريعة والخروج الآمن من دائرة الدمار والاقصاء التي ارادها له اعداء الوطن الداعمين للتمرد البغيض.
وقبل أن يسقط كامل المشروع فريسة الزوال المخطط اتلقط أمام مجاهدى الجزيرة الخضراء الباش مهندس ابراهيم مصطفى راية الجهاد فثبت اركانه وسيج كينونته بجدر الحمية الوطنية واللحمة المهنية جامعا حوله ثلة من أبناءه الخلص متسلحين بالعلم والدربة ليفشلوا مخططا أراد للمشروع الزوال فكتبوا بحبر دمائهم أن الوجود السرمدي والعنفوان الطاغي والخلود الازلي يكتبه مهندسو الأرض وزارعو خيراتها ارثا للأجيال.
فزرع المحافظ من أرض المناقل الصامدة امل العودة خيرات المشروع ذرة وقمح وخضار وتمني قطافا جنيا .
والبس المحافظ المبادرات ثياب الحقائق والوقائع ورسم مع الشركاء الوطنيين لوحات الصمود والعطاء توفيرا للمشتقات النفطية للموسمين الصيفي والشتوي بأسعار تنافسية .
واستفاد من الشراكات الإقليمية لتوفير التقاوي والمبيدات .
والعلائق الدولية والوطنية لتوسيع الأراضي الزراعية والمواعين الإنتاجية فكان أن بلغت أكثر من مليونين فدان .
وتوسعت عمليات تطهير المزارع من دنس مخلفات التمرد بكافة أشكاله وكذا قنوات الري لتفتيح المجال لصاحب الأمل ورئيس حكومته استجلاء الرؤية وقراءة الرؤى وبناء القرارات الداعمة والمكملة للمسيرة.
فكان أن تساءل عن موضع اللبنة التى بها يكتمل البناء وجاءت الإجابة من حسن نضيضة واستواء عود عطائه بأن لا ثغرة غير الرى وجاء قرارة بإنشاء وحدة متخصصة لمعالجة مشاكله وحسن ادارته بما ينفع الزرع والضرع ويحسن استغلاله موردا دائم لا ينضب أو تزوره عوامل الانقطاع لتدخلات ادراية وسوء تقديرات حوكمه فردية
توقيع اخير
وخلال تجربتي الطويلة فى الترجمة الصحيفة دايما يحمل التقرير أو المقال أو الخبر ومختلف أشكال التغطية الإعلامية عبارة [وبالرغم من وجود مشروع الجزيرة الذي يعد سلة غذاء العالم لا زال يعاني (ثلثي السكان او ما يربو على 70% و….. )من المجاعة وأحيانا كنت اذكرها وأحيانا اهملها لجملة أسباب اهمهما نفسية ومهنية.الا أن القاسم المشترك غياب الأمل فى الإصلاح.واتمنى أن لا ارها مكتوبة بعد مجئ حكومة الأمل .
وعندما كنت فى ولاية للجزيرة إبان التمرد المشؤوم شهدت موجة العطش التى اصابت المزارع فى مناطق الحلاوين التى انتمي واسكن فيها انذاك مثل حلة الشيخ ودلقا ومناقزا وغيرها وكيف أن اهلي عانوا من مشكلات الرى والعطش وحرموا حصاد المحاصيل بعد أن تحولت إلى برسيم للمواشى التى نهبها أو أكلها المرتزقة سحتا .
