حركة جيش تحرير السودان المجلس الإنتقالي تنفي مانُسب إليها من أحداث بنهر النيل وتؤكد التزامها بنهجها في الإنضباط واحترام حق المواطن.
بورتسودان:التميز نيوز
أكدت حركة جيش تحرير السودان /المجلس الإنتقالي التزامها بخطها السياسي والعسكري القائم على الإنضباط واحترام حق المواطن والبعد عن أية ممارسات تضر بالأمن الإجتماعي أو وحدة البلاد ، ونفت حركة جيش تحرير السودان -المجلس الإنتقالي – أية علاقة لها بما نُسب إليها من ضلوعها في إحداث يُزعم أنها وقعت بولاية نهر النيل ، وأكدت الحركة في بيان لها ممهور بتوقيع الناطق الرسمي، الأمين إسحق زكريا “الشوالي” ، عدم وجود أية قوة عسكرية تتبع للحركة في تلك المنطقة .
الحرية _ العدل _ السلام _ الديمقراطية.
حركة/ جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي
بيان توضيحي للرأي العام
تتابع حركة/ جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي، بكل أسف، ما تناقلته بعض الوسائط حول وقوع أحداث مؤسفة بولاية نهر النيل، ونُسبت زوراً وبهتاناً إلى منسوبينا.
تود الحركة أن تؤكد للرأي العام الآتي:
- ليس للحركة أي علاقة من قريب أو بعيد بما جرى في ولاية نهر النيل، ولا توجد لنا أي قوة أو نشاط عسكري في تلك المنطقة.
- لا توجد لدينا أي بطاقات أو مستندات تعريفية متداولة للقوة العسكرية كما المتداول في تلك الأحداث، وأي جهة تدّعي الانتماء للحركة وتصدر بطاقات باسمها إنما تمارس التزوير والانتحال.
- تؤكد الحركة التزامها التام بخطها السياسي والعسكري الواضح، الذي يقوم على الانضباط، واحترام حقوق المواطنين، والبعد عن أي ممارسات تضر بالأمن الاجتماعي أو وحدة البلاد.
- تدعو الحركة الأجهزة الرسمية ووسائل الإعلام إلى تحرّي الدقة في نقل المعلومات وتجنّب ترويج الشائعات التي تسيء للحركة ولمسيرتها الوطنية.
ختاماً، تؤكد حركة/ جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي أنها ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد كل من يسيء إليها أو يستخدم اسمها في أنشطة لا تمت إليها بصلة.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
والنصر لقضايا الوطن العادلة
الامين إسحاق زكريا احمد ( الشوالي )
الناطق الرسمي باسم حركة/ جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي
