انطلقت اليوم ببورتسودان…
ورشة تطوير الخطوط البحرية السودانية….رؤية إستراتيجية للريادة البحرية الإقليمية العالمية
بورتسودان :انصاف العوض
وصفت عضو مجلس السيادة الدكتورة نوارة ابو محمد الشركة السودانية للخطوط البحرية بالواجهة الاستراتيجية الهامة للسودان كونها تستضيف المواني البحرية التى تربط البلاد بالعالم وقالت ان تطوير الخطوط البحرية السودانية ذو بعد اقتصادي إستراتيجي فهو ليس مجرد وسيلة نقل بل أداة لتعزيز السيادة الوطنية ، وخلق فرص العمل وتحقيق التنمية المستدامة وأكدت نوارة . في افتتاحية ورشة تطوير الخطوط البحرية السودانية التى انعقدت صباح اليوم بصالة امل ونظمتها الخطوط البحرية علي ضروة صياغة رؤية إستراتيجية ترتكز على الخبرة العلمية لعودة السودان لموقعه في الريادة البحرية الإقليمية العالمية وبينت نوارة ان الورشة تناقش ثلاثة أوراق عمل تعتبر بمثابة قاعدة علمية تهدف لتطوير الخطوط البحرية وزيادة دورها في المكاسب الإقتصادية للبلاد وتعزيز التنمية المستدامة وقالت أن السودان يحتضن مرافئ متميزة تؤهله للعب محور اقليمي بارز في الخارطة البحرية وأشارت إلى أن الورشة اعقبت الاحتفال باليوم العالمي للملاحة والذى يعظم دور الخطوط البحرية فى ربط الشعوب
من جهته أعلن وزير النقل سيف النصر التجاني هارون عن إتجاه لتحويل السودان لمركز لوجستي على البحر الأحمر يربط بين اسيا وأفريقيا وقال أن الدولة تعمل لتعزيز الشراكة مع المستثمرين بالداخل والخارج وصولا لتعزيز التكامل الاقليمي.
وبين التجاني ان الخطوط البحرية السودانية واجهت خلال أعوام العديد من التحديات على رأسها ضعف الاسطول ومحدودية الموارد مما أسهم في زيادة تكلفة النقل للصادر المحلي.
وأوضح أن ورشة الناقل الوطني تعد بمثابة منصة لصياغة رؤية إستراتيجية لمستقبل النقل واعادة البلاد الى خارطة النقل البحري الاقليمي عبر تطوير الاسطول والموانئ وتأهيل العاملين ودعم الناقل الوطني بإعتباره رمزا لسيادة البلاد مشيرا لأن النقل البحري يمثل 85 % من حركة التجارة الدولية.
وفي السياق تحدث مدير شركة الخطوط البحرية السودانية عمر خليفة عن اتجاه لشراكات دولية خلال الفترة المقبلة بما لا يمس السيادة الوطنية بغرض تسيير بواخر لنقل الركاب والنفط والمواشي للمساهمة في تركيز الاسعار وسد الفجوات
وقال خليفة ان غياب الناقل البحري الوطني عن الساحة خلال الفترة الماضية أحدث فراغا ظهر واضحا في إرتفاع تكاليف النقل للصادر والوارد ونقص العملات الحرة مشيرا إلى أن الأهمية الإستراتجية للناقل الوطني تكمن في انه وسيلة لدعم الامن الاقتصادي وخلق فرص العمل.
وعرف بان الخطوط البحرية انشئت مطلع ستنيات القرن المنصرم بشراكة سويسرية بغرض تلبية إحتياجات البلاد ولعبت دور إقتصادي بتوفير العملات الصعبة ونقل صادرات السودان لمختلف البلدان ونقل العتاد والسلاح وكذلك العالقين في الخليج ابان فترة التسعينات مشيرا إلى انها ارست نظام خدمة مدنية متكامل وعملت على تأهيا عدد من الكوادر التي تجوب العالم عبر الاساطيل البحرية المختلفة.
لافتا الى ان الورشة تهدف لوضع رؤى إستراتجية علمية للتطوير عقب استعادت الخطوط البحرية بعد التصفية التي طالتها لتضع بصمتها بايدي وطنية تخدم ميزان المدفوعات بالدولة في ظل سيادة القطاع الخاص.
الجدير بالذكر أن الورشة ناقشت عدة أوراق عمل للخروج بتوصيات تصب في تطوير الخطوط البحرية الناقل الوطني.
