بالتعاون مع اليونسيف وصندوق إعانة المرضى…
وزارة الصحة تطلق مشروعً تغيير السلوك المجتمعي وزيادة الإقبال على التطعيمات
بورتسودان : انصاف العوض
كشف وكيل وزارة الصحة الاتحادية د.علي بابكر عن تخصيص مبلغ مليون وأربعمائة الف دولار لدعم الأنشطة والبرامج لهذا العام مشيرا الى ان الترتيبات للعام 2026 قطعت شوطا كبيرا .وقال الوكيل خلال
تدشين مشروغ تعزيز السلوك المجتمعي لزيادةالطلب على التطعيمات الروتينية قال ان الوزارة بذلت جهود كبيرة بامكانيات محدودة إبان فترة الحرب واضاف قسمنا خطة الصحة الى ثلاث محاور الاول امتصاص صدمة الحرب والثاني تعزيز الصحة والثالث تنفيذ برامج تتناسب مع متطلبات الحرب وسد فجوات التطعيم .
وأشار الوكيل خلال تدشين مشروع “تغيير السلوك المجتمعي لزيادة الطلب على التطعيمات الروتينية”، بالتعاون مع إدارة تعزيز الصحة وصندوق إعانة المرضى، وبدعم من منظمة اليونسيف الذى عقد اليوم ببورتسودان . أشار إلى أن الفجوة في التطعيم يجب أن تُغطى بآليات متعددة تشمل توفير المعينات، تدريب الكوادر، ومشاركة المنظمات، مؤكدًا استعداد الوزارة لدعم كل الجهود الرامية إلى تغيير السلوك المجتمعي تجاه التطعيمات، عبر آليات وأدوار مختلفة لتحقيق تغطية كاملة
وأوضح أن الشراكة مع اليونيسيف وصندوق إعانة المرضى أسهمت في توفير معينات تشمل:
– 420 جهاز مكبر صوت
– 10,000 مريلة
– 7,000 لافتة
– 2,000 بوستر توعوي يحتوي على معلومات حول الأمراض
مشيرا الى ان المشروع يهدف إلى زيادة التغطية التطعيمية وتحسين صحة الأطفال في السودان، خاصة في المناطق المتأثرة بالنزاعات.
و قال ممثل صندوق إعانة المرضى د. خالد محجوب،، إن المشروع يستهدف الأطفال ويعمل على تغيير السلوك المجتمعي وتعزيز الإقبال على التطعيمات، واصفًا ذلك بالمهم لتخفيف العبء الكبير على وزارة الصحة. وأضاف: “نظرًا لظروف البلاد وتضرر النظام الصحي، نحن معكم يدًا بيد للنهوض بالنظام الصحي، ملتزمين بالتوجيهات الفنية في التدخلات”.
فيما اشارت نائب ممثل اليونيسيف ماري سويس،
الى ان جهود زيادة التطعيم للأطفال الذين يفتقدون للقاحات في السودان تواجه تحديات عديدة. وتشير الإحصاءات إلى أن ستة من كل عشرة أطفال يحصلون على التطعيم. مبينة بان الشراكة ستساعد في الوصول إلى 68 محلية فى ثمانية ولايات لإنقاذ الأطفال، رغم التحديات المتعلقة بالماء والغذاء والشكوك حول اللقاحات. ونأمل في تعزيز الثقة بالتطعيمات من خلال هذه الأنشطة”.
وأضافت: “شهدنا التزامًا كبيرًا من صندوق إعانة المرضى ونقدّر دعمهم للعاملين عبر توفير أدوات الاتصال لنقل الرسائل الصحية للأطفال. وسنواصل دعم الوزارات لإعادة البناء بشكل أفضل، وضمان صحة الأطفال. وهذه المعينات خطوة صغيرة لكنها مهمة في طريق تحقيق تغطية تحصينية عالية”.
و قال إسماعيل العدني، مدير برنامج التحصين الموسع: “نجحنا في تنفيذ خطة الطوارئ خلال العامين الماضيين، ووصلنا إلى مرحلة إعادة الخدمات لكل السودان، بفضل التعاون مع الشركاء”.
وشدد مدير الرعاية الصحية الأساسية د. مصعب صديق،، على اهمية دور المواطنين” وقال:تقع معظم أعباء الأوبئة على المواطنين، لذا فإن إشراكهم سيسهم في الوقاية ومكافحة الأمراض، وزيادة الطلب على التحصين الموسع”.
وعبّر معتز إبراهيم أحمد، مدير عام المنظمات بمفوضية العون الإنساني، عن شكره لوزارة الصحة على جهودها في الوصول إلى المستفيدين، مؤكدًا أن المفوضية شريك أساسي في العمل، وأبوابها مفتوحة للتعاون في مشاريع التنمية المجتمعية.
وأكد المشاركون أهمية المشروع في تعزيز الصحة العامة وتحسين التغطية التطعيمية، خاصة في المناطق المتأثرة بالنزاعات.
