اللجنة الوطنية لفك حصار الفاشر تحمل المجتمع الدولي مسؤولية ما يحدث فى المدينة .
بورتسودان التميز نيوز
حمل مقرر المسار الخارجي باللجنة الوطنية لفك حصار الفاشر
د. محمد عثمان، المجتمع الدولى تبعات ما يحدث فى الفاشر والصمت المطبق تجاه انتهاكات المليشيا ضد المدنيون هناك وقال إن اللجنة سعت خلال الفترة الماضية للتواصل مع المجتمع الدولي وخاطبت الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس الاتحاد الأفريقي، وجامعة الدول العربية، مؤكداً أن الحصار والتجويع الذي يتعرض له المدنيون في الفاشر يمثل انتهاكاً صارخاً لكل المواثيق الدولية.
جاء ذلك في المنبر التنويري لوزارة الثقافة رقم 38 عبر وكالة السودان للانباء استضاف اللجنة الوطنية لفك حصار الفاشر بقاعة جهاز الأمن والمخابرات للحديث عن تطورات الأوضاع الإنسانية بالمدينة المحاصرة مستصحبة الأحداث التي شهدتها المدينة امس وناشدت اللجنة للمجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية للتدخل الفوري لإنهاء الحصار المفروض على المدينة وإنقاذ سكانها.
واكد عثمان أن الوضع الإنساني في المدينة بلغ مرحلة لا تحتمل أي تباطؤ أو معالجة دبلوماسية ناعمة، مشيراً إلى أن أكثر من مليون شخص يعيشون في ظروف قاسية نتيجة انعدام الغذاء والدواء، محملاً المجتمع الدولي مسؤولياته الكاملة تجاه ما يجري هناك.
ووضف نائب رئيس المسار الإنساني محمد شرف الدين ما يجري في الفاشر بالجريمة النكراء وحصار يفوق كل تصورات الإنسان”، َجزم بأن الحصار مدعوم من قوى خارجية ويرمي لكسر إرادة الشعب السوداني من خلال معاناة سكان الفاشر.
وأضاف أن المدينة تشهد جرائم بشعة ضد المواطنين العُزّل، بينهم الأطفال والعجزة، في ظل صمت المجتمع الدولي، وأستهجن استهداف القافلة الإنسانية المتجهة إلى الفاشر عبر مدينة الكومة تم بعد صدور قرار مجلس الأمن الذي دعا لفك الحصار عن المدينة.
وأكد المتحدث أن حقوق الإنسان تُنتهك في السودان بأبشع الصور، مشيراً إلى أن أكثر من 900 مواطن أعزل داخل المدينة بحاجة ماسة للمساعدات الإنسانية.
من جهتها أوضحت ،مقرر المسار المجتمعي باللجنة د. رجاء محمد صالح إن اللجنة المجتمعية أدانت بشدة الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الدعم السريع ضد النساء والأطفال في كادقلي والدلنج الفاشر وقالت ان ما حدث بالفاشر دليل على صمود إنسان المدينة رغم الجوع والمعاناة. وبينت أن سكان الفاشر اضطروا لتناول جلود الحيوانات بعد نفاد الغذاء وحتى علف الماشية مشيرة إلى أن لجنة المرأة باللجنة الوطنية نظمت عدداً من القوافل الإنسانية إلى الفاشر والمناطق المحاصرة، وأعدّت خطة لتدريب كوادر طبية لتقديم الرعاية الصحية في المرحلة القادمة.
َالي ذلك طالبت اللجنة الوطنية لفك حصار الفاشر الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية بالتحرك العاجل لفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات وحماية المدنيين، محذّرة من كارثة إنسانية وشيكة إذا استمر الصمت الدولي تجاه الحصار البشع الذي لم يشهد السودان مثله في تاريخه الحديث”.
